طالب على كرسي قاذف وشركة ماكرون ترفض مقترح الإدارة
تجمع مصادر مقربة من إدارة مولودية العلمة على أن المقابلة المقررة يوم الجمعة بوهران أمام «لازمو»، قد تكون الأخيرة للمدرب مجيد طالب، بالنظر لعدم اقتناع مسؤولي الفريق بالعمل الذي يقوم به، وحتى خياراته التي لم تعد تحظى بالإجماع، ما يجعله جالسا على كرسي قاذف. المصادر ذاتها كشفت أن مصير المدرب المغترب معلق على نتيجة هذه المباراة، ما يرشح العارضة الفنية لأن تعرف هزة مبكرة، في ظل تهديدات مجلس الإدارة بإنهاء مهام طالب في حالة تسجيل أي تعثر، خاصة و أن المجلس وفر كل ظروف العمل و وسائل النجاح، مع عدم التدخل في عمل المدرب ومنحه كل الصلاحيات في الجانب الفني.
إلى ذلك، استأنف أمس الأحد الفريق التدريبات بالملعب المجاور لمسعود زوغار، للتعود على الأرضية ذات البساط الاصطناعي، في وقت غاب اللاعب زيتوني كونه غير معني بمباراة لازمو بداعي العقوبة، تزامنا مع حرص طالب على ضبط الوصفة المناسبة لفك شفرة أبناء المدينة الجديدة، و إنقاذ رأسه من خلال محاولة تحقيق الفوز.
على صعيد آخر، يدور حديث في محيط الفريق عن رفض شركة «ماكرون» للألبسة الرياضية، مقترح الإدارة القاضي بصرف مستحقاتها على 3 أو 4 دفعات، طالبة بالحصول على أموالها(900 مليون) كاملة ودون أي تقسيم، وهو ما وضع الإدارة في ورطة، نظرا لإفلاس خزينة النادي وتهديدات الفيفا باتخاذ عقوبات في حق الفريق.
وفي سياق ذي صلة، تعتزم الإدارة توجيه رابع طلب لرئيس الفاف خير الدين زطشي، من أجل التدخل لدى الهيئات الكروية العالمية، للإسراع في تسريح حقوق تحويل الدولي إبراهيم شنيحي إلى النادي الإفريقي التونسي والمقدرة ب400 ألف أورو.
م ـ مداني