السينما تعود إلى سطيف بعد سنوات من الغياب
اختتمت أمس فعالية العروض السينمائية «سينما تايم» بعد يومين من متابعة أحدث الأفلام العالمية الموجهة لمختلف الفئات العمرية، سواء الكبار أو الصغار، مع تلبية مختلف الأذواق، حيث عرضت ستة أفلام صدرت حديثا بدور السينما الغربية بتقنيات عالية، سواء من حيث الصوت أو الصورة بتخصيص تجهيزات تكنولوجية متطورة وعالية الجودة.العروض المذكورة قدمت من خلال تنسيق جهود ثلاثة أطراف، تمثلت في دار الثقافة هواري بومدين، التي خصصت للتظاهرة قاعة العروض الكبرى، إضافة إلى موزع الأفلام «أم دي سيني» ومنظم الفعالية وكالة الاتصال والتنظيم «أرتيم إيفانتس» ، وأفاد مسير الوكالة أمين مهنتل، بأن التظاهرة أعادت السينما إلى سطيف بعد غياب دام عدة سنوات، بسبب غلق كل دور العرض وتحويل نشاطها.كما أشار المتحدث إلى أن هذه الأفلام يتابعها عشاق السينما حاليا بدور العرض بباريس و نيويورك، بالموازاة مع عرضها بسطيف، و تتمتع بتقنية مشاهدة عالية الجودة مع تقنية صوت وفق المعايير الدولية، موضحا بأن اختيار الأفلام كان مدروسا لتلبية أكبر قدر من الجمهور، لأنهم كانوا متشوقين لحضور عروض سينمائية كانوا يسمعون آباءهم يتحدثون عن خصوصيتها في القاعات بدل المنزل.أما عن عناوين الأفلام المعروضة، على غرار «سبيدرمان» و»موا موش و ميشون 3» بتقنية الرسوم المتحركة، وأفلام أخرى، موجهة لعشاق أفلام الرعب على غرار «أنابيل 3» وفيلم «دارك تاور» ، مع عرض فيلم السيارات المعروف «كارز»، أما أسعار التذاكر فتتراوح بين 300 و 600 دج للتذكرة، و قال المتحدث بأنها مدعمة لتحفيز الجمهور على الحضور.جدير بالذكر أن الجهة المنظمة، خصصت فضاء لبيع التذاكر على مستوى دار الثقافة، كما رصدت جناحا لبيع بعض المرطبات والمشروبات و الفشار، لكي يعيش الحضور نفس الأجواء عبر دور السينما، مع توافد الأطفال الصغار بمرافقة ذويهم، ما خلق متنفسا ترفيهيا جديدا للعائلات السطايفية. رمزي تيوري