أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، عدم تسجيل أية ضحية من جنسية جزائرية في القصف الذي استهدف مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء بضواحي العاصمة الليبية، مضيفا أن الجزائري الوحيد الذي كان بالمركز لم يصبه أذى.
وقال بن علي شريف إنه حسب المعلومات الواردة من مصادر ليبية مسؤولة، لم تسجل أية ضحية من جنسية جزائرية خلال الحادث، وأن مواطنا جزائريا كان من بين المحتجزين في مركز تاجوراء، وكان محل استكمال الاجراءات الأخيرة لترحيله الى أرض الوطن، لم يصب بأي أذى من جراء قصف المركز.
وأضاف الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية أن مصالح القنصلية الجزائرية بتونس تعمل على ترحيل الرعية الجزائري إلى أرض الوطن في أقرب الآجال، بالتنسيق مع السلطات الليبية، مذكرا بأن مصالح وزارة الشؤون الخارجية دأبت باستمرار وبالتنسيق مع السلطات الليبية على ترحيل كل المواطنين المحتجزين في ليبيا، وكانت آخر عملية سنة 2017، بترحيل 46 مواطنا جزائريا.
وأفاد بن علي شريف أنه على إثر القصف الذي طال مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في تاجوراء، ربطت مصالح وزارة الشؤون الخارجية الاتصال مع السلطات الليبية بهدف التحري حول امكانية سقوط ضحايا جزائريين، وكانت الجزائر أدانت جريمة استهداف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء بضواحي العاصمة الليبية طرابلس، ودعت إلى تحديد المسؤوليات، وكشف الفاعلين والضالعين في هذا الاعتداء السافر الذي خلف 60 قتيلا وأكثر من 130 جريحا.
ق/و