الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub

في جولة للنصر بمحلات الألبسة و الأحذية : تجار لم يلتزموا بإجراءات الوقاية في سكيكدة


لم يلتزم الكثير من تجار و محلات بيع الألبسة و الأقمشة في مدينة سكيكدة، بإجراءات و تدابير الوقاية من فيروس كورونا، وفق ما أقره الوزير الأول و هناك فئة قليلة منهم من امتثلت لهذه التعليمات.
و تبقى فئة أخرى تجهل حتى معرفتها بمضمون و محتوى الإجراءات، في حين يعكف تجار آخرون على تطهير و تعقيم المحلات، تحسبا لاستئناف النشاط الذي يعرف، حسب ما لاحظناه، ركودا في الحركة التجارية.
النصر قامت بجولة عبر شوارع المدينة المعروفة بتجارة الملابس و الأقمشة و كانت بدايتنا من حي ديدوش مراد أو «الأقواس»، الذي تتواجد به العشرات من المحلات المتخصصة في هذا النوع من التجارة.
و رغم أن العديد من التجار الناشطين في هذا المجال، سارعوا لفتح محلاتهم بمجرد صدور تعليمات السلطات العمومية، بالسماح لهم باستئناف العمل من جديد، لكن على ما يبدو أن الإقبال يبقى ضعيفا جدا و هذا ما يفسر عدم التزام التجار بتدابير الوقاية من جائحة كورونا.
قصدنا بعدها محلا لبيع الألبسة و الأحذية، يتكون طابقين، فوجدنا مجموعة من الزبائن منشغلة باختيار ما يناسبها عن طريق اللمس، في منظر يوحي بأن صاحب المحل لم يلتزم بتطبيق إجراءات الوقاية و هذا ما اعترف به صاحب المحل في إجابته لنا.
و أكد المعني، على أنه استأنف العمل أول أمس فقط و لم يكن يعلم حينها بمحتوى مجمل التدابير الواجب إتباعها للوقاية من الفيروس، مضيفا بأنه علم بذلك من اللجنة التي زارت المحل و المكونة من مصالح الأمن و الحماية المدنية، التي قدمت له كافة التدابير الواجب اتباعها في هذا المجال و عاد ليؤكد، على أن مسألة تطبيق هذه التدابير ضرورية و لا نقاش فيها، باعتبارها وقاية و حماية لنا و للزبائن على حد سواء.
قصدنا محلا آخر لبيع ملابس الشباب، رد علينا صاحبه بأنه و بمجرد استئنافه للنشاط، شرع مباشرة تعقيم المحل و شراء الأدوات المستعملة في الوقاية من الفيروس، موضحا بأن الحركية التجارية تكاد تكون منعدمة على محلات الأقمشة.
و اعتبر محدثنا ذلك بالأمر العادي، لاسيما في الأسبوع الأول من شهر رمضان و لعل فيروس كورونا و التزام المواطنين بالحجر المنزلي، من الأسباب الرئيسية التي جعلت الزبائن يمتنعون عن التسوق و هذا ما يفسر ركود الحركة التجارية، متوقعا بأن تنتعش الحركة في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، لرغبة العائلات في شراء كسوة العيد للأبناء.
واصلنا سيرنا بمحلات حي الأقواس، لكن وجدنا غالبيتها خاوية على عروشها و خالية من الزبائن، بينما في الجهة الخلفية التي تنتشر فيها محلات تجار الأقمشة المستوردة، فكانت هناك حركية تجارية لا بأس بها و أكد لنا تجار، على أن استئنافهم للعمل، كان مباشرة بعد صدور قرار الوزير الأول و ما لاحظناه في عين المكان، هو أن جميع تجار الملابس في هذه الناحية، غير ملتزمين بإجراءات الوقاية و أجلوا تطبيقها إلى اليوم أو غدا.
و ذكر لنا البعض من هؤلاء التجار، أن تأجيل تطبيقها كان بسبب غياب الزبائن و ركود الحركية التجارية في هذا المجال، لكون تفكير المواطن في هذه الفترة بالذات، منشغل حسبهم بوباء كورونا و الحجر المنزلي، لكنهم توقعوا أن تزدهر الحركة في الأيام القادمة مع اقتراب عيد الفطر.
و عند تنقلنا إلى حي الممرات، وقفنا على الوضعية نفسها، فغالبية المحلات لم يلتزم أصحابها بتطبيق تعليمات السلطات العمومية، رغم أن المحلات المتواجدة في هذا الموقع من المدينة، تشهد إقبالا للزبائن، حيث كان كل تاجر يرجع عدم تطبيقه للتعليمات، إلى ضيق الوقت و الأمر يتطلب مهلة لتعقيم المحلات و شراء الأدوات المستعملة في الوقاية.
و بالموازاة مع ذلك، تقوم لجنة مكونة من الأمن و الحماية المدنية و التجارة، بزيارة التجار للقيام بعمليات التحسيس و التوعية بضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية، سواء للتجار أنفسهم أو مع الزبائن، تفاديا لانتقال عدوى فيروس كورونا
كمال واسطة

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com