استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بمقر رئاسة الجمهورية، رئيس حركة الاصلاح الوطني، فيلالي غويني.
وعقب الاستقبال، أدلى السيد غويني بتصريح للصحافة أكد فيه "وجود إرادة قوية لدى رئيس الجمهورية لمعالجة مختلف الاختلالات الموجودة والمسجلة على كل المستويات". كما نوه بـ"الإلمام الكبير" لرئيس تبون بكل الملفات مما يبعث -على حد قوله- على "الطمأنينة والارتياح".
وعقب استماعه إلى رؤية الرئيس تبون بخصوص الأوضاع العامة في البلاد، طمأن السيد غويني عموم الجزائريين بالقول: إن "رئيس الجمهورية على علم بكل النجاحات وكل ما تحقق وكل ما هو في طور التحقيق، وأيضا ما يسجل من مآخذ أو أمور لم تسر كما يجب". و أضاف "ولمسنا أن هذه الأمور ستعالج في القريب العاجل وهذا ما ننتظره وينتظره جميع المواطنين".
وتم أيضا خلال اللقاء -يضيف رئيس الحزب-"مناقشة (مشروع) قانون الانتخابات باعتباره المفتاح أو البوابة التي تقود الى تجديد المجالس المنتخبة وخاصة المجلس الشعبي الوطني". و قال بهذا الخصوص: "عرضنا على الرئيس رغبتنا وأملنا في أن يمتلك المجلس الشعبي الوطني قوة تمثيل ومصداقية وشعبية لا غبار عليها لكي يضطلع بمهامه مستقبلا".
كما ناقش السيد غويني رفقة الرئيس تبون "بعض النقاط الأخرى المتعلقة بالشأن الاجتماعي، خصوصا ما تعلق بتدارس وعلاج الكثير من النقاط التي تنعكس على القدرة المعيشية للمواطنين".
وكان هذا اللقاء فرصة للسيد غويني ليعبر فيها عن تهانيه لرئيس الجمهورية لتجاوزه فترة العلاج.
وأج