خرج العديد من المواطنين, أمس الجمعة, في مسيرات جابت عدد من الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة وعدد من ولايات الوطن, مجددين المطالبة بمواصلة التغيير ومكافحة الفساد وتعزيز اللحمة الوطنية ومواصلة بناء الجزائر الجديدة, حسب ما لاحظه صحفيو وأج.
في الجزائر العاصمة, شهد الفضاء المحاذي للبريد المركزي وشارعي عميروش وحسيبة بن بوعلي تجمعا للمواطنين رفعوا شعارات من بينها «مواصلة بناء الجزائر الجديدة» «استعادة الأموال المهربة إلى الخارج» وكذا «الجيش والشعب خاوة خاوة».
كما رفع المشاركون في هذه المسيرات - التي شهدت حضورا أقل مقارنة بالجمعة الفارطة - الراية الوطنية و صورا و لافتات تمجد رموز ثورة أول نوفمبر وأبطالها, وسط أجواء تضامنية تميزت بتوزيع قارورات الماء والكمامات مع تسجيل تواجد أمني تحسبا لأي طارئ.
وعلاوة على الجزائر العاصمة, عرفت ولايات أخرى بوسط البلاد على غرار بجاية, تيزي وزو و البويرة, مسيرات مماثلة, حملت المطالب المعتادة التي تنادي بـ"مواصلة التغيير" قبل أن يتفرق جموع المتظاهرين في هدوء.
وبشرق البلاد, تم تنظيم مسيرات بعدد من الولايات لتجديد نفس الشعارات لاسيما بقسنطينة, تبسة, أم البواقي, سطيف, سكيكدة وعنابة, حيث رفع المتظاهرون شعارات من بينها « الرباط الوثيق بين الجزائريين», و«مواصلة بناء الجزائر الجديدة» و«تعزيز الحرية والعدالة» وكذا «جزائر حرة ديمقراطية».
و على غرار الجمعة الماضية, لم تسجل مسيرات بمعظم ولايات غرب الوطن, باستثناء وهران التي شهدت تنظيم تجمع وسط المدينة حملت فيه الراية الوطنية و رددت شعارات مماثلة قبل أن يتفرق الجميع في هدوء.
أما بجنوب الوطن, فقد نظم جمع من المواطنين بمدينة الأغواط وقفة حملوا خلالها الراية الوطنية ولافتات تنادي بـ»مواصلة وإرساء دولة القانون», في حين لم يتم تسجيل مسيرات بمعظم ولايات الجنوب الأخرى. وكان رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, قد أكد في مقابلة أجراها مؤخرا مع عدد من وسائل الإعلام الوطنية, أنه في الذكرى الثانية للحراك الشعبي الأصلي «هناك من خرج ليذكر بهذه المناسبة وهناك آخرون خرجوا لأسباب أخرى, وليس كلهم مع مطالب الحراك الأصلي, الذي تم تقريبا تلبية أغلب مطالبه على غرار إلغاء العهدة الخامسة وعدم تمديد العهدة الرابعة والتغيير الحكومي وحل المجلس الشعبي الوطني». وأج