اعتبر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث البروفيسور مصطفى خياطي ، أمس، أن الوضعية الوبائية تعرف تصاعدا ، مع تزايد عدد المرضى الذين يتوافدون على المستشفيات وأضاف أن المتحور «أوميكرون» سريع الانتشار ومن المحتمل أن يصبح هو المسيطر في الجزائر على غرار العديد من الدول ، ومن جانب آخر ، يرى أنه ليس من الضروري العودة إلى الحجر الصحي، في ظل الوضع الوبائي الحالي، بالنظر لتكاليفه الباهظة . وأوضح البروفيسور مصطفى خياطي في تصريح للنصر، أمس، بخصوص انتشار المتحور الجديد «أوميكرون» أن هذا تطور طبيعي للفيروسات، بحيث كلما ظهرت سلالة جديدة تطغى على السابقة وبالتالي تأخذ مكانها، وأضاف في السياق ذاته، أن المتحور «أوميكرون»، سريع الانتشار ، ومن المحتمل أن يأخذ مكان «دلتا» بصفة تدريجية في الجزائر، كما كان الحال بالنسبة له في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبلدان أخرى.
وأوضح البروفيسور مصطفى خياطي ، أن الدراسات التي صدرت لحد الأن تشير إلى أن المتحور «أوميكرون» سريع الانتشار ولكن الأعراض قليلة نوعا ما وليست خطيرة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مناعة طبيعية ، ويبقى الخطر بالنسبة لبعض الشرائح ويتعلق الأمر بالمصابين بأمراض مزمنة وكبار السن. واعتبر البروفيسور مصطفى خياطي، أن الأرقام الرسمية المتعلقة بالوضعية الوبائية ليست خطيرة جدا ، ولكنه أشار إلى ارتفاع عدد المرضى الذين يترددون على المستشفيات لذلك هناك احتمال أن الحالة الوبائية في تصاعد. ومن جانب أخر ، أوضح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، أنه في ظل الوضع الوبائي الحالي، ليس من الضروري الذهاب إلى الحجر الصحي، لأن تكاليفه باهظة وكبيرة جدا. ومن جانب أخر، وبخصوص الملتقى الوطني حول تجديد المنظومة الصحية والذي توج بمجموعة من التوصيات، ذكر رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث البروفيسور مصطفى خياطي، أن هناك بعض التوصيات والتي لديها الأولوية، لأنها تتطلب سرعة الإنجاز، حتى يكون هناك تغيير للمنظومة الصحية .
مراد -ح