الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub

في احتفالية وزعت فيها جوائز مسابقة رمضان: النصر تطفئ شمعتها التاسعة والخمسين

أحيت أول أمس، جريدة النصر ذكرى تأسيسها 59، و احتضن مقر المؤسسة العريقة احتفالية مزدوجة تم خلالها تكريم زملاء على مشارف التقاعد و آخرين غيبهم الموت، فضلا عن توزيع جوائز مسابقة رمضان الكبرى لسنة 2022.
حضر المناسبة ممثلون عن السلطات المحلية و الجامعة والشركاء الاجتماعيين، في مقدمتهم رئيس المجلس الشعبي الولائي و نائبه، إلى جانب ممثلين عن الناحية العسكرية الخامسة والقطاع العملياتي و أمن ولاية قسنطينة، فضلا عن الرئيس المدير العام لمطبعة الشرق و مدير جهوي بالوكالة الوطنية للنشر والإشهار و المدير الجهوي لمحطة التلفزيون، والمدير الولائي للحماية المدنية، ورئيسا جامعتي الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية و قسنطينة3، ورافقهم عميد كلية الإعلام وضيوف من أساتذة وإعلاميين.

استهل الحفل، بكلمة للرئيسة المديرة العامة لمؤسسة النصر، السيدة نرجس كرميش، ذكرت خلالها بالمسار الكبير للجريدة المدرسة، التي مرت بمراحل هامة منذ تأسيسها في 27 نوفمبر سنة 1908، وتعريبها على مرحلتين جزئيا بمعدل صفحتين في الخامس جويلية 1971 ومن ثم كليا  بتاريخ الفاتح من جانفي 1972. ولم تغفل المديرة عن ذكر الدور المحوري الذي لعبته وتلعبه الجريدة في الساحة الإعلامية الجزائرية، من خلال تقديم مادة صحفية نوعية و تكريس مفهوم الخدمة العمومية، بدليل المواكبة المتخصصة لظروف الجائحة و الحيز الكبير الذي تم تخصيصه للصحافة العلمية، في تجربة بينت الكفاءة المهنية لكل طاقم التحرير، الذي يمثل الشباب نسبة 80 بالمائة منه.
وقالت، أن هذا العطاء هو نتاج سعي جاد لرفع مستوى الأداء الصحفي، خصوصا في ظل التحديات الآنية التي تواجه الصحافة الورقية، حيث تجتهد الجريدة للحفاظ على خطها الاحترافي و التميز إعلاميا، ناهيك عن مواكبة التطور الرقمي لتحقيق التوازن الذي تتطلبه المرحلة، مع الإشارة إلى أن التحديات الحالية تشمل أيضا احترام أخلاقيات العمل الصحفي و تقديم رسالة هادفة بلغة صحيحة و فصيحة، وهو هدف يرتبط أساسا بالانفتاح على الجامعة لمواصلة التكوين حيث تم في هذا الإطار توقيع اتفاقية شراكة مع جامعة قسنطينة 3.

وذكرت الصحفية و رئيسة تحرير الجريدة سابقا، بأن المؤسسة تسعى لإنشاء مركز تدريب يعنى بالتكوين الصحفي في مجال فنيات التحرير، و أن يومية " النصر" تسعى للانفتاح على الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين من جامعات ومؤسسات ثقافية وعلمية.
مناسبة للعرفان و التتويج

 الحفل كان أيضا مناسبة لتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة رمضان 2022، وفرصة لتكريم زملاء أنهوا مشوارهم المهني في المؤسسة بعد سنوات من العطاء، ويتعلق الأمر بكل من الصحفيين إلهام طالب و مسعود بن مرابط، فيما  استذكر القائمون على الجريدة أرواح  من غادرونا من زملاء المهنة من داخل وخارج المؤسسة وهي تكريمات، اعتبرتها الرئيسة المديرة العامة، تكريسا لثقافة العرفان، خصوصا وأن احتفال النصر بذكرى تأسيسها يتزامن مع احتفالات ستينية الاستقلال وما له من رمزية ودلالات كبيرة بالنظر لتاريخ الجريدة الذي يعد جزءا من تحديات الجزائر المستقلة.                                 هدى / ط

* الرئيسة المديرة العامة لجريدة النصر نرجس كرميش
مسؤوليتنا مهنية و تاريخية
نتذكر اليوم، ونحن نحتفل بالذكرى 59 لتأسيس النصر كل من مروا من هنا وساهموا في أن تكون اليوم مدرسة ومؤسسة إعلامية محترمة لها مكانتها ومكانها في المشهد الإعلامي الجزائري، كما لا يفوتني أن أشكر من يسهرون اليوم على أن تصمد الجريدة في زمن ابتلعت فيه التكنولوجيا  أكبر الصحف الورقية في العالم  وفتحت المجال واسعا لمنافسة شرسة اختلط فيها الإعلام  بما يسمى اليوم بصحافة المواطن.

ما يجب التأكيد عليه، هو أنه وبعد كل هذا الزمن من عمر الجريدة ، نحن  مطالبون بأن  نكون في مستوى تطلعات القارئ والمتصفح ونقدم محتوى يعكس الخبرة التي اكتسبناها عبر مختلف المراحل، و النصر وطاقمها على وعي بأن الجريدة أمام مسؤولية مهنية و تاريخية أيضا، كونها واكبت بناء الجزائر المستقلة وكانت جزءا من مشروع استرجاع السيادة على  الإعلام  بتأميم مؤسسات إعلامية استخدمت لتبييض صورة المستعمر وكانت لا تعترف بوجود الجزائريين كمواطنين بل تنعتهم بالأنديجان والإرهابيين، وقد أرادتها الدولة الجزائرية آنذاك جريدة جهوية، تعبر عن العمق الجزائري في تجربة أثبتت أهمية الإعلام الجواري، التي تزداد اليوم في ظل التداخلات الحاصلة بين الإعلام وما يتم تناقله عبر مواقع التواصل.
لأجل كل هذا تسعى الجريدة اليوم لمواكبة متطلبات العصر باعتماد سياسة تكوين معمق وشامل مع التركيز على صحافة الويب والوسائط المتعددة  وقد قطعنا أشواطا معتبرة في هذا الجانب بتطوير المعالجة الإعلامية عبر الفيديو والتدوين الصوتي والصحافة الإلكترونية عموما ولدينا مشاريع طموحة في هذا الجانب.
ووعيا منا بالدور الهام لجريدة في عراقة النصر، تفتحنا على المتخرجين الجدد من مختلف معاهد الإعلام  وأصبحنا نقدم دورات تكوينية تمتد لثلاثة أشهر للراغبين في تطوير مهاراتهم في فنيات التحرير والصحافة الإلكترونية، و قد استقبلنا في فترة قصيرة أزيد من عشرين متخرجا أغلبهم من حاملي الماستر،  كما فعلنا علاقتنا بالجامعات و المحيط الثقافي ونسعى لتطوير التحول الرقمي بمشاريع واعدة.
ونحن نطفئ الشمعة التاسعة والخمسين من عمر النصر، حرصنا على أن لا تمر المناسبة دون وقفة تقدير لأسماء قدمت الكثير للمؤسسة، منهم عميد صحفيي النصر، مسعود بن مرابط ، الذي شغل  منصب رئيس القسم الرياضي لسنوات طويلة  وأشرف خلال السنوات الأخيرة على مهمة التكوين، وكان له الفضل في  تكوين العديد من الطلبة ومساعدتهم في إعداد بحوثهم ومذكرات التخرج، كما أسهم في إعطاء نفس جديد للتكوين داخل المؤسسة، إلى جانب الزميلة الصحفية إلهام طالب، التي شغلت منصب رئيسة  قسم المجتمع ، لسنوات طويلة ولها خبرة تزيد عن ثلاثين سنة في الصحافة، عرفت خلالها بتفانيها وجديتها وعطائها اللامحدود  وشاركت في تأطير صحفيين جدد التحقوا بالقسم.
الزميلان  تقاعدا بعد مسار مشرف في مهنة المتاعب  ونتمنى لهما التوفيق والصحة.كما شمل التكريم عائلات زملاء غادرونا في السنوات الأخيرة بسبب المرض منهم المرحومة شهرزاد بوطاطة، التي تعد من مؤسسي قسم الإشهار بالنصر، و عرفت بتفانيها وشغفها بمهنتها وظلت تعمل  حتى وهي على فراش المرض الذي قاومته لسنوات.إضافة إلى الصحفي محمد كيموش، الذي كان ممن شاركوا في التعريب التام للجريدة، ومن أول من كتبوا فيها باللغة العربية. وظل محافظا على حيويته ونشاطه وغطى الأحداث ميدانيا دون كلل ولا ملل، وبعد سنوات من التقاعد رحل عنا متأثرا بمرض كورونا.وقد كان فيروس كورونا أيضا، سببا في انطفاء شمعة الصحفي عبد الرحيم قادوم، الذي يعد من أعمدة القسم الرياضي بالنصر، و الذي عرف كذلك  بحبه للمسرح وقد اختار عبد الرحيم، الركون للراحة بالتقاعد المسبق والتفرغ للعمل الجمعوي الخيري ضمن جمعية "واحة لمساعدة مرضى السرطان"، لكن القدر أراد أيضا أن يغادر هذا العالم  وهو في قمة عطائه.
ومن المكرمين عائلة العامل في قسم التوزيع سامي زاوي، الذي توفي كذلك بسبب كوفيد 19.
 ولا يمكن للمناسبة أن تمر دون أن نتذكر ونكرم  زميلنا الصحفي نور الدين تليلاني، الذي أبعده المرض عن حبه الأول وهو الصحافة، فنور الدين البشوش الهادئ يحاول التعافي ليعود إلينا بكامل عنفوانه  إلى رئاسة القسم الرياضي، لأنه يرفض أن يستسلم و لا يزال زميلنا الذي نسأل له الشفاء العاجل، متابعا للشأن الرياضي ومنشغلا به، فهو  يحرص على الخوض في كل جديد بالتحليل والمتابعة.
كما لا يفوتني أن أشكر كل  المشاركين في إنجاح مسابقة رمضان التي سلمنا جوائزها بالمناسبة، ومن ساعدوا بالتمويل لإنجاح حفل الذكرى 59 التي تصادف 28سبتمبر،  كما أتوجه بالشكر لكل العمال والصحفيين والتقنيين والإطارات على مجهوداتهم وما يقدمونه حتى تستمر المؤسسة.
هدى / ط

أوفياء النصر يستلمون جوائزهم
وزعت خلال الاحتفالية، الجوائز على الفائزين في مسابقة رمضان 2022، و هو تقليد سنوي دأبت عليه الجريدة لمد جسور التواصل بينها و بين الأوفياء من قرائها، حيث تكتسي المسابقة طابعا ثقافيا بالدرجة الأولى، وقد نظمت هذه السنة بمساهمة شركاء اقتصاديين كانوا حلقة رئيسية في إنجاح الحفل الذي جاء برعاية مؤسسة "ريجينا" لإنتاج المواد الغذائية الخاصة بمرضى السيلياك،  و وكالة" يارا تور" للعمرة والأسفار.

قرعة المسابقة أجريت، في شهر جويلية المنصرم، و أفرزت خمسة أسماء، حيث عادت الجائزة الأولى إلى  جمال الدين فركوس من قسنطينة، و الذي تحصل على مطبخ عصري عالي الجودة،  مقدم من طرف مؤسسة  " شافا كويزين"، أما الهدية الثانية وهي عبارة عن صالون فاخر من إهداء مؤسسة " إيديكو بن طلحة"، فكانت من نصيب كريمة تسة من قسنطينة.
و نال بلعلمي خميسي من سطيف، الجائزة الثالثة و تتمثل في طقم من الذهب قدمته محلات " بالي دور"  أما ابنة ميلة الطالبة نقاش غادة، فقد افتكت الجائزة الرابعة وهي عبارة عن غرفة نوم عصرية من إهداء مؤسسة " إيجي برو"، و عادت الجائزة الخامسة لجميلة بلعطار من بلدية الخروب، التي فازت بإقامة لشخصين كاملة التكاليف بجناح فاخر  بفندق "الخيام" بقسنطينة.
جدير بالذكر، أن مسابقة رمضان الكبرى أضحت تقليدا راسخا يرافق يومية " النصر" منذ أزيد من خمس سنوات، وتهدف إلى تكريس فعل القراءة و إثراء الثقافة العامة من خلال أسئلتها المتنوعة التي تعنى بالثقافة و التاريخ و العلوم و الرياضة و مختلف جوانب الحياة.

* الفائز بالجائزة الأولى جمال الدين فركوس
أحببت النصر بفضل والدي
يقول الفائز بالجائزة الأولى في المسابقة جمال الدين فركوس، أن علاقته بجريدة النصر، تزيد عن خمس سنوات، وأنه أحبها و دأب على مطالعتها بفضل والده الذي يشتريها يوميا.
وأضاف الفائز، أنها أول مرة يشارك فيها في مسابقة رمضان الكبرى، وأنه قرر أن يجرب حظه هذه المرة بعدما قرأ الإعلان عنها على صفحات النصر خلال رمضان،  وقد كللت التجربة بافتكاكه للجائزة الأولى و فوزه بمطبخ عصري، حيث دعا القراء إلى المشاركة في الطبعات القادمة لما للمسابقة من فائدة ثقافية و مادية.

* الفائز بالجائزة الثالثة خميسي بلعلمي
شاركت بـ 100 قسيمة لأضمن الفوز
قال الفائز بالجائزة الثالثة خميسي بلعلمي، أنه شارك في مسابقة النصر، لهذه السنة بـ 100 قسيمة  من أجل أن يضمن الفوز، معبرا عن سعادته بنيله للجائزة المتمثلة في طاقم من الذهب. وأخبرنا ابن مدينة سطيف، أنها المرة الثانية  التي يجرب فيها حظه مع النصر، حيث حصل السنة الماضية على الجائزة الأولى وهي عبارة عن مطبخ عصري.وأسر لنا خميسي، أنه من هواة المسابقات الفكرية ويشارك فيها منذ الصغر، و قد سبق له أن افتك على مدار السنوات 10 جوائز كاملة في مسابقات مختلفة مضيفا، أنه شارك هذه المرة على مرحلتين في الوقت الأصلي للمسابقة و خلال التمديد، حيث كان ينهض في الصباح الباكر ليتجه نحو الأكشاك والمحلات المتواجدة بعدد من أحياء الولاية ليحصل على العدد اليومي من الجريدة و يجمع القسائم. وذكر المتحدث، أن مكتبته المنزلية تحتوي بين رفوفها على أعداد من جريدة النصر، يزيد عمر بعضها عن 40 سنة، مؤكدا، بأنه من قرائها الأوفياء، وأنه لا يطالع النسخة الورقية فقط بل يهتم بالموقع الإلكتروني و صفحة الفيسبوك كذلك.

* الفائزة بالجائزة الرابعة غادة نقاش
حالفني الحظ في أول مشاركة
قالت الطالبة الجامعية غادة نقاش، صاحبة الجائزة الرابعة، بأنها سعيدة جدا بالفوز في المسابقة وحصولها على غرفة نوم عصرية، مضيفة، بأن الحظ كان حليفها رغم أنها أول مرة تخوض فيها غمار هذا النوع من المسابقات.
الشابة صاحبة 22 ربيعا، أوضحت، بأنها والدها من قراء الجريدة الأوفياء وأنه هو من أخبرها عن المسابقة و شجعها على المشاركة فيها، خصوصا وأنه اعتاد على تجربة حظه فيها منذ انطلاقتها، لكن الحظ لم يقف إلى جانبه قبلا، لذلك أراد أن تشارك هي نيابة عنه هذا العام.

* الفائزة بالجائزة الخامسة جميلة بلعطار
كنت أحتفظ بالقسيمة في مصحفي
توجهت جميلة بلعطار من قسنطينة، بجزيل الشكل إلى كل طاقم مؤسسة النصر، من إطارات و عمال وصحفيين، نظير تنظيمهم للمسابقة التحفيزية، قائلة أنها منذ توجت أصبحت من القراء الأوفياء للجريدة التي يأتي بها زوجها يوميا إلى المنزل.
كما قالت المتحدثة، أن فرحتها الكاملة تتمثل في تواجدها بين أحضان المؤسسة والقائمين عليها مضيفة، أن سعادتها بالفوز لا توصف خاصة مع أجواء التكريم الرائعة على حد قولها، كما أخبرتنا بأنها شاركت في المرحلة الثانية التي تم فتحها بعد رمضان، فيما شارك ابنها في المرحلة الأولى أي خلال أيام الشهر، ولشدة رغبتها في الفوز كانت تدعو الله و تحتفظ بكل قسيمة جديدة في مصحفها الشريف إلى أن اكتمل عددها.
رميساء جبيل

تفاعل كبير مع المناسبة
كانت  ذكرى تأسيس النصر، حدثا بارزا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث تداول مثقفون وإعلاميون و قراء أوفياء للجريدة صورا عن المناسبة و وجهوا لطاقم الجريدة، أسمى عبارات التقدير و تمنوا دوام الاستمرارية لهذه المدرسة الإعلامية.

 و نشر الكاتب و صاحب دار نشر الوطن، كمال قرور على حسابه الخاص على فيسبوك، صورة للاحتفالية وكتب : " تهانينا لجريدة النصر، على هذا المسار الإعلامي الحافل بالإنجازات/ 59سنة/ انتصار للحقيقة والموضوعية، خالص التحايا للعمال و التقنيين والصحفيين و لأصدقائنا و زملائنا الأعزاء، كل خطوة و النصر بألف خير".
 ونشر البروفيسور نذير عميرش، أستاذ القانون و عضو مجلس إدارة الجريدة كلمة قال فيها : " بحلول الذكرى 59 لميلاد جريدة النصر، اتقدم بخالص التهاني لكل فرد من صحفييها و موظفيها و عمالها و على رأسهم المدير العام لمجلس الإدارة  و مديرتها الإعلامية المحترفة نرجس كرميش، و أعضاء مجلس الإدارة الموقرين ولقرائها الأوفياء و الشكر موصول لكل من شارك أسرة النصر، فرحة  الاحتفال بذكرى تأسيسها". الخبير في السلامة المرورية والطبيب العام الدكتور أمحمد كواش كتب أيضا، على حسابه : " بمناسبة عيد ميلاد جريدة النصر، يتقدم الدكتور أمحمد كواش، بأحر التهاني لكل طاقمها، مزيدا من الإشعاع الإعلامي الهادف للجريدة التي كان لي شرف المساهمة بمواضيع كثيرة فيها، تعنى بالصحة والسلامة المرورية".
وكتب أستاذ الإعلام بجامعة قسنطينة، البروفيسور عبد الحميد بوشوشة، منشورا مطولا أثنى فيه على السيرة المهنية للصحفي المتقاعد مسعود بن مرابط رئيس القسم الرياضي سابقا، و جاء في المنشور أن تكريم الصحفي :" كان بمناسبة الاحتفال بالذكرى 59 لتأسيس جريدة النصر، التي اختارت مديرتها أن تكون مناسبة للتكريم والاعتراف بما قدمته أسماء مرت على هذه الجريدة المدرسة".  من جانبه هنأ مدير إذاعة قسنطينة الجهوية عمار عقيب، طاقم المؤسسة في منشور له على فيسبوك أرفقه بصور عن الحفل، وكتب :" احتفالية جريدة النصر بالذكرى 59 لتأسيسها،  مديرة الجريدة نرجس كرميش أكدت أن النصر، هي من عمر الجزائر المستقلة، وقد واكبت كل محطاتها التاريخية. تأسيس جريدة النصر كان من تحديات الجزائر المستقلة باعتبار أنها تأسست على أنقاض المستدمر الفرنسي الجائر و لقلة الصحفيين الناطقين باللغة العربية آنذاك، تحديات جريدة النصر حاليا هي مواكبة التطور الرقمي و التكنولوجي في مجال الصحافة".ولم يغفل الكاتب مراد بوكرزازة المناسبة، و هنأ بدوره كل فرد في المؤسسة، وكتب :" في ذكرى جريدة تأسيس جريدة النصر أجمل التحايا لأصدقائي و صديقاتي هناك عقبال فتوحات أخرى، النصر طريق الاحترافية العالية". كما كتبت الصحفية بجريدة الخبر وردة نوري، على صفحتها :" جريدة النصر تطفئ شمعتها59، جريدة ترعرعنا معها و كانت جزءا من ماضينا الجميل  مبروك لكل الزملاء الصحفيين كل باسمه".
" النصر النصر دوما" هكذا استهل الإعلامي الجزائري مجيد بوطمين منشوره الذي هنأ فيه النصر بذكرى تأسيسها مضيفا : " لا يجب أن أفوت الفرصة لأتقدم بأحر التهاني للزملاء في يومية النصر العريقة و هي تحتفل بعيدها التاسع و الخمسين، لهذه الجريدة معزة خاصة في القلوب فمن خلالها كنا نتابع نتائج و أخبار فرق شرق البلاد و بفضلها أحببنا الصحافة الرياضية، فكل عام وجريدة النصر بخير و من نصر لآخر بحول الله، وأتمنى كل التوفيق و النجاح دوما لجميع زملاء المهنة في يومية النصر العربية العريقة ".
و عرفت كل المنشورات التي تداولت تفاصيل احتفال النصر بذكرى تأسيسها تفاعلا كبيرا من قبل القراء و اتفقت جل التعليقات على أن الجريدة عنوان للمصداقية و الاحترافية ونموذج مشرف عن الإعلام العمومي.
 هدى / ط

 

 

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com