الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub

رئيس الجمهورية يهنئ الجزائريين بالمناسبة: إحياء يناير بمختلف أنحاء الوطن

* توزيع جائزة رئيس الجمهورية للأدب و اللغة الأمازيغية ونشاطات ثقافية بالولايات

بمناسبة حلول العام الأمازيغي الجديد
رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري
هنأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الشعب الجزائري بمناسبة حلول العام الأمازيغي الجديد، متمنيا للجزائر دوام عزها وشموخها.
وكتب رئيس الجمهورية على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي : «أتمنى كل الخير والبركات للجزائريات والجزائريين، داخل الوطن وخارجه، بقدوم العام الأمازيغي الجديد. دام للجزائر عزها وشموخها. أسقاس أمقاس».

مراسم التسليم أشرف عليها الوزير الأول نذير العرباوي
تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية
أشرف الوزير الأول، السيد نذير العرباوي، أول أمس الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” غربي الجزائر العاصمة، على مراسم تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها الرابعة، والمنظمة من طرف المحافظة السامية للأمازيغية تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وجرت مراسم الطبعة الرابعة للجائزة التي تزامنت مراسم تسليمها مع الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية يناير 2974، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمنظمات غير الحكومية وحقوق الإنسان، حميد لوناوسي، وممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات والسلطات المحلية والأمنية.
وتشمل هذه الجائزة أربع فئات وهي: الأبحاث في التراث الثقافي الأمازيغي غير المادي، والأبحاث العلمية والتكنولوجية والرقمنة، و اللسانيات، والأدب المعبر عنه بالأمازيغية والمترجم إليها.
وأسفرت نتائج لجنة التحكيم، التي ترأسها الأستاذ يوسف نسيب، في فئة اللسانيات عن تتويج ناصر مهدي بالجائزة الأولى وعائشة حضراني بالجائزة الثانية بينما عادت الجائزة الثالثة لمحروش محمد الحسن بن علاوة.
وفي فئة الأدب المعبر عنه بالأمازيغية والمترجم إليها فأسفر قرار لجنة التحكيم عن تتويج بالجائزة الأولى علاء الدين تافساست يليه نجم الدين مويسي بالجائزة الثانية ثم ناصر مزهود بالجائزة الثالثة.
أما في الأبحاث في التراث الأمازيغي غير المادي فأسفرت النتائج عن تتويج فادية تيجت بالجائزة الأولى تليها حميدة شوشان بالجائزة الثانية فيما عادت الجائزة الثالثة لرشيدة فرتوني.
وبالنسبة لفئة الأبحاث العلمية والتكنولوجية والرقمنة فقد عادت الجائزة الأولى لسندال حسان وتوج بالجائزة الثالثة طارق افتن، فيما تم حجب الجائزة الثانية.
وفي كلمة افتتاحية لمراسم إعلان نتائج المسابقة، قال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن هذه المناسبة الوطنية، فرصة للتأكيد على أن الأمازيغية في الجزائر عرفت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة بفضل مجهودات الدولة في تكريس هذا البعد الهوياتي الأصيل، سواء داخل الفضاءات المؤسساتية أو من خلال القوانين والتشريعات التي من شأنها المساهمة في الحفاظ على هذا الموروث اللغوي والثقافي لبلادنا.
و أعرب المتحدث بذات المناسبة عن ارتياحه لما حظيت به اللغة الأمازيغية التي قال إن مكانتها القانونية قد تعززت كلغة وطنية ورسمية وفقا للمادة 4 من الدستور التي تنص الفقرة الأولى منها على أن تمازيغت لغة وطنية ورسمية، وكذلك المادة 223- فقرة 6 منه التي جعلت ذلك ثابتا غير قابل للتعديل مستقبلا.
وأشار إلى أن المحافظة السامية للأمازيغية قد تجندت بوضع تمازيغت في سكة الترقية مع تعميق مبدأ رد الاعتبار لها من أجل تثبيت مكانتها في منظومتي التربية والاتصال موازاة مع العمل على الحفاظ على هذا الكنز اللغوي بكل متغيراته اللسانية المتواجدة على المستوى الوطني و هذا تناغما – كما ذكر - مع التوجه الذي تبناه السيد رئيس الجمهورية مؤكدا على أهمية صون مكونات الهوية الوطنية وتعزيزها : الإسلام والعربية والأمازيغية وفق ما جاء في صلب التعهد رقم 12 ضمن التعهدات الـ 54 لبناء ركائز الجزائر الجديدة.
كما نوه الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بالمجهودات ‘’الجبارة’’ التي تبذلها هيئته من خلال التواصل مع كافة الفاعلين في المجال التربوي والثقافي و الجمعوي بغية تكريس مكانة اللغة الأمازيغية في الفضاء المؤسساتي، مبرزا بأن المحافظة تسعى اليوم لتحيين نصوصها القانونية لتنسجم طبيعتها ومهامها مع كل هذه التغيرات التي طرأت على الجزائر.
وقال إن هذه الجهود ترمي لضمان مواصلة تأدية المهام الملقاة على عاتق المحافظة و التعمق فيها بالصفة التي تضمن متابعة وضع اللغة الأمازيغية في التربية والتعليم والاتصال وتقييم مدى استجابة مختلف القطاعات الوزارية لما سطرته السياسة الوطنية في هذا المجال.
وقال « إن رؤيتنا تؤكد أن مسار ترقية اللغة الأمازيغية لابد أن يمر عبر إطار هادئ سطرته السياسة الوطنية في هذا المجال، بعيدا عن أي تسرع أو ارتجال مع السعي الحتمي لتهيئة الظروف الموضوعية لتفعيل المجمع الجزائري للغة الأمازيغية الذي سوف تربطنا به علاقة شراكة تكاملية و تنسيقية، بهدف المضي قدما بالأمازيغية نحو آفاق واعدة في جزائر آمنة ومستقرة’’.
وأثناء تطرقه للحديث عن جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية قال « لقد شكلت بالنسبة لنا رهانا ناجحا بامتياز، حيث يتبارى فيه المبدعون والباحثون الجزائريون على التتويج باستحقاقها، من خلال اصطفاء لأجود وأرقى الأعمال الإبداعية والعلمية المقدمة طيلة السنوات القليلة الماضية».
عبد الحكيم أسابع

مستشار وزير الشؤون الدينية يشيد بدور الميزابيين ويؤكد
إحيـــــاء ينايــــر يعــــزز الانتمــــاء للوطــــن ويجمــع الشمـــل
أكد، مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور بافولولو عمر، من قسنطينة، أن الميزابيين شكلوا منذ القدم مع مختلف أطياف المجتمع الجزائري جسرا متماسكا  للذود و الدفاع عن الوطن و مقوماته  الفكرية والثقافية، كما ساهموا أيضا في معركة البناء والتشييد بعد الاستقلال، منوها بالدور الذي توليه الدولة في الاهتمام باللغة الأمازيغية لاسيما بعد دسترتها والعمل على ترقيتها بما ساهم في تعزيز الوحدة  الوطنية، مبرزا أن يناير يعزز البعد الروحي للانتماء والولاء للوطن،  كما يعد فرصة للم الشمل وزرع الأمل.
واحتضن المسرح الجهوي محمد الطاهر فرقاني، ليلة أمس الأول فعاليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، والتي نظمت من طرف جمعية الهدى الميزابية، بالتنسيق مع ولاية قسنطينة، حيث حضر الحفل الوالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي وكذا السلطات المدنية والأمنية وجمع غفير من المواطنين وممثلي المجتمع المدني.
وألقى، مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور بافولولو عمر، مداخلة تاريخية بعنوان « دور الميزابيين في تحرير الوطن وبنائه»، حيث قال إن  رأس السنة الأمازيغية يعبر عن بداية السنة الفلاحية، وهو مؤشر قوي على عمق ارتباط الجزائريين بالأرض وإيمان الأجداد  بقيمة العمل والإنتاج والتنمية، مبرزا أن مثل هذه الأحداث التاريخية تعزز البعد الروحي للانتماء والولاء للوطن، و يناير، مثلما أكد، رمز  للم الشمل وزرع الأمل واجتماع العائلات وربط العلاقات، مبرزا أن منطقة ميزاب تنظم احتفالات ذات طابع خاص، من خلال إعداد طبق يحرص فيه أن تكون المواد المستعملة ذات لون أبيض، تفاؤلا بالخيرات والمسرات.
ولفت المتحدث، إلى أن الدولة الجزائرية، قد أولت ومازلت تولي اهتماما بالغا باللغة الأمازيغية، من خلال دسترتها  والعمل على ترقيتها بكل ألسنتها، بما يعزز الوحدة الوطنية ويسهم في إبراز خصوصيات الحضارة الأمازيغية، وهو ما من شأنه   أن ينمي الشعور بحب الوطن عند النشء وترسيخ الانتماء إليه وتعزيز الولاء له الذي يعد، مثلما أكد، فريضة شرعية وضرورة.
وأكد الدكتور بافولولو، أن الميزابيين جزء لا يتجزأ من هذا الوطن منذ قدم التاريخ فبنو  ميزاب ساهموا في سنة 1518 في الدفاع عن العاصمة، حين كادت تسقط على يد الإسبان، فقد استنجد خير الدين بربروس، بالشيخ  باحيو بن موسى رئيس الفدائيين الميزابيين وكذا  أمين الميزابينين باكير بن حاج محمد بن باكير ، إذ التقوا مع إخوانهم من الجزائريين وتشاوروا ثم اتفقوا على عملية فدائية بحسين داي ، وتم النصر في شهر  أوت من ذات السنة، وفر القائد الإسباني منهزما.
أما في ثورة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، فإن  أمين سر الأمير وكاتبه وطبيبه الخاص من بني ميزاب واسمه باي أحمد بن بابا عيسي، كما أن أمين المال كان من بني يزقن ويسمى داود أميني وقد كان رجلا قويا وتاجرا في المدية وقصر البخاري والجلفة وكان يطبع العملة الذهبية ولديه مستودع لصناعة البارود  والسلاح، كما عمل وفق المتدخل، على المقاومة بالمال و كفل اليتامى والأرامل «ولم يقل أن «هؤلاء ليسوا ميزابيين بل قال هؤلاء مسلمون وجزائريون والجزائر تسع الجميع وهذا الأمر موثق تاريخيا».
وبداية الاحتلال الفرنسي سنة ، 1830  ، يبرز مستشار وزير الشؤون الدينية، أن الداي حسين قد أرسل يستنجد بالميزابيين، إذ و حسب تقرير للشيخ توفيق المدني، فإن  أكثر من 4 آلاف شاب ميزابي شاركوا في الدفاع عن العاصمة في تلك الفترة، كما ساهموا أيضا في الدفاع عن الصحراء لما دخلت فرنسا مدينة الأغواط .
وفي مقاومة المقراني 1871 ، كان على رأس قيادة المقاومة في مجانة  في سطيف أحمد بونعاش ، وهو رجل من غرداية واستشهد أمام دار المقراني ، ثم خلفه ابنه يوسف الذي صادرت فرنسا كل أمواله ثم غادر بعدها إلى تونس ثم تركيا ، كما أكد الدكتور بافولولو، أن بني ميزاب  دافعوا بشراسة عن أسوار قسنطينة حتى أن الكثير من سكان  المدينة كانوا يرسلون أبنائهم ونسائهم إلى الأحياء التي يقطنها الميزابيون لثقتهم الشديدة بأنهم سيلقون الحماية الكافية، فقد أصبحت رحبة الجمال ملاذا لعائلات كثيرة خاصة أيام الاستباحة الثلاثة المعروفة، حتى أن أحد أغنياء قسنطينة  وهو الشيخ بلفقون، قام بحبس أرض له بقسنطينة لصالح الميزابيين، عرفانا بحمايتهم ودفاعهم عن الوطن.
وعرج المتدخل، على فترة الثورة، حيث تحدث عن دور المجاهد حمو بن عبد الله، الذي كان تاجرا بقسنطينة ويطلق عليه اسم سي معروف، إذ يعد من مؤسسي دار الطلبة التابعة لمعهد بن باديس،  كما  اختار قادة الولاية الثانية، بعد الاستقلال، أن يستقبلوا بالواجهة المقابلة لمحل حمو بن عبد الله الذي كان يأويهم ويحميهم لمدة طويلة، فقد  أبوا إلا أن يستقبلوا أمام مستودع للسلع الخاص به على مستوى مدينة قسنطينة وهي إشارة تعبر أن الجزائر  قد حررها الجميع.
واستدل، المتحدث، بتصريح لعضو لجنة التنسيق ورئيس الحكومة المؤقتة يوسف بن خدة، حول دور الميزابيين في الثورة، حيث ورد فيها أن «التجار الميزابيين من أخلص المساعدين للثورة، حيث يتمتعون بالجدية والوطنية فوجودهم داخل الحي الأوروبي ساهم بشكل كبير في مساعدتها، فقد كانت محلاتهم مراكز للبريد ومستودعات للوثائق والمناشير والجرائد والأسلحة والذخائر، كما كانت مراكز للطباعة السرية وملتقيات المناضلين المطاردين من طرف الشرطة الاستعمارية، كما نقلوا في سيارتهم الأسلحة والذخائر ومختلف الوثائق رغم الخطر الذي يتعرضون له فهم صورة ناصعة للجزائري الوفي».
وفي الجانب العلمي، ساهم الميزابيون، وفق المتدخل، في تعليم وتثقيف الجزائريين، حيث أن أول مدرسة علمية عصرية في الجزائر أسست 1913  ، وهي المدرسة الصديقية التي أسسها حاج عمر وأخوه في تبسة بمشاركة مجموعة من الشيوخ من بينهم شيخ المالكية، حيث شكلوا معا جسرا قويا متماسكا ،لكن تفطن الاستعمار لخطورة هذا المشروع الوطني الموحد، أدى بها إلى حرقها وقتل رئيس الجمعية وتشريد الطلبة والأساتذة.
وتحدث ، مستشار الوزير، عن دور الأب الروحي للصحافة الجزائرية أبو اليقظان والذي  أصدر 12 صحيفة وهو مشلول ومقعد،  حيث قال عنه الشيخ ابن باديس بأنه «ذلك الكاتب القدير والصحفي البارع الذي ما أصدر صحيفة إلا ختمت أيامها بالتعطيل» ، وقد كان أيضا ، وفق المتحدث، من مؤسسي لجنة إغاثة فلسطين في سنة 1948، كما أشار إلى نائب رئيس فريق جبهة التحرير الوطني يسمى أيوب سفاون وينحدر من غرداية ، كما كان عبد الرحمان عوف من مؤسسي  مولودية الجزائر و إبراهيم حجوط من مؤسسي اتحاد العمال الجزائريين مع إيدير عيسات وغيرهم كثير من الميزابيين، الذي خدموا مع إخوانهم الجزائر في مختلف المجالات.
ويبرز المتدخل دور أبو  اليقظان، في نبذ التفرقة والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد، حيث ذكر بأنه نشر مقالا  في جريدة وادي ميزاب، في سنة  1927 ، يقول فيه «يكفى أيها السادة من قولكم نحن وأنتم، فقد جعل هذا من قوتنا ضعفا و كثرتنا قلة ومن عزنا ذلة ومن غنانا فقرا ومن علمنا جهلا، كفى قولكم هذا مالكي هذا إباضي هذا تيجاني و قادري وعربي  وقبائلي و شرقي  وغربي، فقد فتح هذا بين صفوفنا المتراصة ثغرات واسعة نفذ منها إلى نفوسنا فأجج نارا على بعضنا وإلى قلوبنا فأفعمها حقدا على بعضنا وألستنا فأنطقها ضد بعضنا وإلى أموالنا فبدلها وإلى أخلاقنا فأفسدها وإلى قومياتنا فأهانها وإلى ديننا فهتك حرمته ، أفبعد كل هذا نبقى أنا وأنتم».
من جهته، قال رئيس جمعية الهدى، الحاج مسعود الواهج،  إن الاحتفال يرمز إلى الحفاظ على الثراث الثقافي الجزائري وتعزيز الهوية الوطنية وكذا أحياء وتشجيع السياحة الثقافية في الجزائر، التي و رغم الاختلاف في اللهجات والتقاليد والعادات إلا أنها ستظل دائما واحدة و وموحدة، فيما ذكر الوالي عبد الخالق صيودة ، أن الاحتفال بهذا اليوم يبرز تمسك الجزائر بمقومات الهوية الوطنية والتاريخ دولة وشعبا.
لقمان/ق  

كوثر كريكو من تيزي وزو
الدولـــــــة تثمـــــــن كل المبـــــــادرات التــــــي تقـــوم بها المــــرأة المنتجــــــــــة  
جددت مساء أمس الأول، وزيرة التضامن الوطني وقضايا المرأة ، كوثر كريكو ، من تيزي وزو ، استعداد الدولة لمرافقة المرأة الريفية المنتجة في إطار البرنامج القطاعي والوطني لدعم المرأة الماكثة في البيت والمرأة الريفية للسماح لها بالانخراط في الحياة الاقتصادية والإنتاج الوطني.
وخلال تفقدها سوق يناير المنظم على مستوى محطة المسافرين القديمة بمدخل مدينة تيزي وزو، أشادت كريكو بمجهودات المرأة المنتجة في الحفاظ على العادات والتقاليد فيما يخص احتفالية يناير والمنتوجات التي تسوقها، وذكرت بأن وزارتها تشجع مثل هذه المبادرات ، كما أبدت إعجابها بمدى حرص المرأة المنتجة والريفية على نقل هذا الموروث الثقافي للأجيال الجديدة.
من جهة أخرى أثنت الوزيرة، على اهتمام فئة ذوي الهمم بكل ما هو تقليدي ومن عادات وتراث بلادنا وذلك خلال زيارتها لعدة مؤسسات تابعة لقطاع التضامن الوطني على غرار مدرسة الأطفال المعاقين سمعيا وبصريا في منطقة بوخالفة في بلدية تيزي وزو بالإضافة إلى المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا.
وفي ذات الخصوص، قالت وزيرة التضامن الوطني إنها لاحظت مشاركة « هؤلاء الأطفال بأنشطة تتعلق باحتفالية يناير وهذه هي إستراتيجية القطاع والدولة لغرس هذه التقاليد في هذه الفئة من الأطفال ، كما أن مرافقة المرأة المنتجة والمرأة الريفية في إطار البرنامج القطاعي المشترك لدعم انخراط المرأة الريفية في الإنتاج الوطني يعتبر أيضا من إستراتيجية القطاع و الدولة».
و خلال زيارتها  لقرية «تزيوين» الواقعة بأعالي بلدية بوزقان بولاية تيزي وزو و الفائزة في مسابقة أنظف قرية خلال طبعة 2023، شاركت كوثر كريكو السكان فرحة الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2947، حيث طافت في مختلف أرجاء القرية، وثمنت ما يقوم به سكانها وتضامنهم من أجل المحافظة على نظافة البيئة وجمالها وكذلك تمسكهم بالعادات والتقاليد والموروث الثقافي.
سامية إخليف

احتفالات يناير بخنشلة
تثميــن لعـادات متوارثـــة و نقلهـــا للأجيــال الناشئــــة
طبعت الاحتفالات الرسمية و الشعبية  برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2947 بولاية خنشلة أجواء مميزة، رسمتها ورشات حية تحاكي أنماط الحياة اليومية التقليدية المتوارثة و تبرز أصالة و تراث المنطقة وتنوع لباسها وأطباقها التقليدية، تثمينا للعادات وترسيخها في أذهان الأجيال الناشئة.
و شهدت قرية الوندورة ببلدية ششار الواقعة على بعد  50 كلم عن عاصمة الولاية خنشلة، الاحتفالات الرسمية لرأس السنة الأمازيغية، بحضور مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني و ضيوف من عدة ولايات من الوطن، حيث نظمت جمعيات محلية برنامجا ثريا متنوعا، شمل معارض خاصة بالأكلات التقليدية، وأخرى خُصصت للترويج للألبسة التقليدية والأواني القديمة والزرابي ، فضلا عن ورشات لتجسيد عادات ترفض الاندثار، منها عادة فتل «البربوشة» بمنطقة الأوراس، التي أحيتها جمعيتي إنزار لإحياء التراث والأنوار، وكذلك  عرض أزياء للأطفال باللباس التقليدي، مع توزيع جوائز لأحسن زي، كما تم تقديم مداخلات  من طرف أساتذة وباحثين في مجال الأدب الأمازيغي، وتم بالمناسبة تسليم تحفة أثرية، متمثلة في طاحونة القمح تعود لفترة قديمة.
كما نظمت دار الثقافة  علي سوايعي بمدينة خنشلة، معارض متنوعة  بمشاركة المتحف الوطني العمومي للفنون والتعابير الثقافية قصر  أحمد باي بقسنطينة، والمتحف العمومي الوطني بسطيف، و كذلك ورشة تكوينية خاصة «بتقنيات الزخرفة على الطين» للمركز الجزائري للتراث الثقافي المبني بالطين تيميمون ولاية أدرار،  مع معارض  منوعة للكتاب الأمازيغي والحرف والمأكولات التقليدية خاصة بالجمعيات الثقافية، تبرز ثروة وتنوع التراث الجزائري،  وكذلك إلقاءات شعرية باللغة الأمازيغية لشعراء من المنطقة منهم عفاف عاشور، وربيعة دريدي ورومي عمار .
من جهتها، أحيت المؤسسات التربوية عبر 21 بلدية بولاية خنشلة الاحتفالات، حيث أكد المكلف بالإعلام بمديرية التربية، سعيد لحديري للنصر، أن تلاميذ تألقوا في إبراز المروث الثقافي، من خلال ارتداء أزياء تقليدية، كالقشابية للذكور والملحفة الشاوية للبنات، وسط ديكور تزينه مأكولات تقليدية، كما تم تقديم عروض مسرحية، تُعرف بطبيعة العيش قديما، التي وبالرغم من أنها كانت شاقة إلا أنها كانت مفعمة بالأمل والطمأنينة وتجسد قيم العمل والشهامة والتعاون و تبرز مدى تعلق الإنسان بأرضه، وذلك بهدف غرس روح الهوية الوطنية لدى التلاميذ .
و ذكرت لنا الحاجة زهرة، عادات العائلات الخنشلية في إحياء المناسبة التي تعتبر فرصة لإعادة توحيد العائلات والجيران وزرع المحبة وروح التعاون بينهم، حيث يتم  إعداد أطباق ومأكولات تقليدية أبرزها  طبق الكسكس والشخشوخة، وحلويات تقليدية  منها الطمينة،  والرفيس، والغرايف، الشرشم، والقشقشة، يجتمع عليها أفراد  العائلة في جو من الفرحة والبهجة، ويتبادلون أطراف الحديث حول المناسبة، كما يستذكرون عادات قديمة، ويسردون قصصا وحكايات عن الأجداد  على مسامع الصغار، لتترسخ في أذهانهم   باعتبارهم جيل المستقبل، لتكتمل السهرة العائلية بالتضرع للمولى عز وجل بأن يكون عام خير مليء بالرزق الوافر والسعادة و النجاح .
و أوضح رئيس المكتب الولائي لجمعية الوفاء الوطنية للإبداع الثقافي، ومنسق جهوي لولايات الشرق،أمين شنيني، بأن الاحتفالات تميزت هذه السنة بجمع شمل الأحباب و القيام بمبادرة للصلح بين المتخاصمين في المنطقة تحت شعار يناير يجمعنا، لنشر قيم التصالح والمحبة بين أفراد المجتمع، كما تم إعداد بالمناسبة طبق الكسكس بمسلان الخروف، لكونه عادة متوارثة عبر الأجيال في المنطقة، فيما غابت هذه السنة حفلات الغناء والاستعراضات الفلكلورية، وذلك نظرا للظروف التي يمر بها إخواننا في فلسطين، وتضامنا مع القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الهدف من الاحتفال بالمناسبة يتجسد في المحافظة على الذاكرة الوطنية والتراث التاريخي والثقافي المتنوع محليا ووطنيا، وتنشئة الشباب على الوفاء للوطن وصون القيم المتوارثة، وكذلك  الحفاظ على تماسك المجتمع الجزائري والموروث الثقافي من عادات وتقاليد والحفاظ على خصوصية كل منطقة.
و أكد  الكاتب والباحث في التراث الأمازيغي محمد الصالح أونيسي، أنه  في القديم كان يتم الاعتماد على ثلاث رزنامات، منها الهجرية و الغربية و رزنامة شعبية أمازيغية جزائرية، و أول من انتبه إلى ضرورة  ترسيم يناير رجل من مدينة مروانة ولاية باتنة  يدعى عمار نقادي، و هو كاتب و باحث اقترح ضرورة وضع تقويم الأمازيغ وربطه بحدث تاريخي يتجلى في انتصار  الملك الأمازيغي شيشنق على فراعنة مصر واحتلال هرم السلطة بعد أن حاولوا الاستيلاء على أراضي شمال إفريقيا  في عام   950 قبل الميلاد، وقد تم أخذ هذا الرأي بعين الاعتبار.
وذكر محدثنا أن  يناير عبارة أمازيغية مركبة من كلمتين، وهما يان وتعني الفاتح، وير ومعناه الشهر”. حيث كانت  الاحتفالات به  قبل سنة 2018 شعبية عفوية في المنازل والقرى، وكانت التحضيرات قديما تبدأ بشهر مسبقا كونه مرتبطا بالأمل والفأل  الجميل وآمال معلقة من أجل أن يكون الموسم الفلاحي القادم مزدهرا وغنيا، فيكون التجديد في اللباس وتنظيف المنازل وطلاء الجدران، و تغيير الحجارة التي توضع عليها القدر، ليكون العام الجديد مليئا بالنشاط و الفرح والحيوية،
فقد كانت العائلات تحتفل بيناير بتحضير طبق خاص هو الكسكس بالدجاج والفول والخضروات، وكانت النسوة تخرجن للبحث عن الأعشاب المفيدة للجسم من الناحية الطبية أو الغذائية، فيقمن بتقليب الحجارة الصغيرة في الأرض، فإذا وجد النمل فهو رمز  لعام خير وعلامة لنمو قطيع الغنم، أما إذا  وجدن حشرات كبيرة فإن ذلك يرمز لنمو البقر.
و أكد محمد الصالح أونيسي، على ضرورة عصرنة الاحتفالات الخاصة بيناير ، من خلال توسيع النشاطات التي تعود بالفائدة على الفرد و المجتمع و  إحياء عادة التويزة و غراسة الأشجار،  تنظيف المحيط في إطار المحافظة على البيئة ، و التركيز على الأعمال التضامنية لفائدة المحتاجين و الفقراء، وكذلك إجراء مسابقات في الشعر و القصة الأمازيغية على مستوى المدارس و دور الثقافة.
كلتوم رابية

استقبالا للسنة الأمازيغية الجديدة بباتنة
يناير يُحيي تراث ألعاب هاكورث والمجبذ وطبق إرشمن  
احتضنت مختلف دور الشباب والمراكز الثقافية عبر بلديات ولاية باتنة، منذ أول أمس فعاليات الاحتفالات الرسمية، وعاشت بلدية تكوت في أعالي الأوراس أجواء الاحتفالات الرسمية، أين أقيمت معارض وتظاهرات متنوعة تبرز تراث المنطقة، كما أحيَت عائلات عادات وتقاليد تيمنا بحلول سنة أمازيغية جديدة يعمها الخير ويزدهر خلالها المردود الفلاحي.
تكوت وغوفي تتزينان احتفاء بيناير
طبعت أجواء الاحتفال برأس السنة الأمازيغية بلدية تكوت، أين حلت السلطات العمومية للإشراف على فعاليات وتظاهرات بالمناسبة، شهدت إحياء عادات وتقاليد وكذا تدشين ومعاينة مشاريع تنموية لفائدة سكان المنطقة، كما تم القيام بجولة في الدشرة القديمة بتكوت، المتوجة مؤخرا بجائزة أحسن دشرة في مسابقة نظمتها مديرية السياحة، حيث استمتع الزوار بجمال هندستها القديمة البارزة من خلال تفاصيل بيوتها المبنية بالحجارة والطين، والتي لاتزال تقاوم الزمن، كما انبهروا بزواياها القرآنية، أبرزها زاوية ومسجد مولاي عبد السلام بن مشيش، ذات الطراز المعماري القديم.
كما أبدى المشاركون في الجولة إعجابهم بالدشرة، عند المشي بين أزقتها وسط بساتين أشجار التين والتفاح والعنب، مرورا بالحوض المائي الروماني، الذي جعل منها منطقة سياحية بامتياز، مصنفة ضمن أهم وأبرز مناطق الأوراس السياحية، وقد تزينت تكوت بمناسبة يناير بديكور خاص، حيث أحيا أهلها عادات وتقاليد تميز المنطقة، كما أقاموا معرضا تقليديا للأكلات التقليدية على غرار العيش، والمرمز، والطمينة، والكسكس، وزيراوي، وطبق إيرشمن الذي يحضر بالقمح، كما تم عرض منتجات فلاحية، وأكد عارضون في حديثهم للنصر، تمسكهم بعادات الأجداد التي تعبر عن علاقتهم المتينة بالأرض وتفاؤلهم بسنة فلاحية ناجحة.
وعلى غرار سكان تكوت، أحيَت أيضا عائلات بمختلف المناطق المجاورة، على امتداد الوادي الأبيض إغزر أملال، تقاليد وعادات بمناسبة يناير، حيث تزينت منطقة غوفي السياحية ليس ببعيد عن تكوت بما يعرضه حرفيون من ملابس تقليدية للزي الشاوي، بألوانه الزاهية خاصة القشابية والملحفة، ويأمل أهل المنطقة في الدفع بالسياحة أكثر، بعد أن عاينت السلطات العمومية بمناسبة يناير منطقة التوسع السياحي التي استفادت من مخطط لبعث الحركة السياحية.      
من بين العادات والتقاليد الضاربة في التاريخ في مناطق الأوراس احتفالات يناير، والتي لا يزال إحياؤها مستمرا، إقامة نشاطات رياضية على غرار لعبة هاكورث، والتي تشبه إلى حد بعيد لعبة الهوكي، في الجانب المتعلق بمبادئها وقوانينها، حيث تمارس فوق أرضيات ترابية وتجمع بين فريقين متنافسين لا يتعدى تعداد كل فريق عشرة لاعبين، ويخوض الفريقان المباراة باستعمال عصي من جريد النخيل أوعصي لأشجار جافة، تكون ذات شكل مقوس، بحيث تتيح التحكم في الكرة التي يتنافس على الاستحواذ عليها وقذفها الفريقان المتنافسان، فهذه الرياضة تمارس في تظاهرات عدة على غرار يناير وعيد الربيع ثافسوث، وهي المناسبات التي أبرزت هذا الموروث القديم.
ويتداول بين أهل عديد المناطق بالأوراس، على غرار تكوت ومنعة، بأن  النسوة أيضا كن يمارسن لعبة هاكورث، والتي كانت تضفي أجواء بهيجة، حيث يقول مواطنون، بأن لها أبعادا اجتماعية، حيث كانت قديما تمارس لإقامة الصلح بين المتخاصمين بإشراكهم في الفرق المتنافسة، وما ميز احتفالات يناير هذه المرة إحياء أطفال لهذه اللعبة، ومن بين الألعاب التي تم إحياؤها أيضا، والتي كانت تمارس قديما بمناسبة ينار وثافسوث، لعبة المجبذ والتي راح أطفال بتكوت يمارسونها وسط أجواء بهيجة تعالت فيها الهتافات والضحكات، وتقوم اللعبة على تنافس فريقان في سحب حبل كل يسحبه في اتجاهه، إلى أن يتم تجاوز الحد المحدد، والمجبذ تشبه إلى حد بعيد الرياضات في الحضارات القديمة كالإغريقية والرومانية.
وما يميز احتفالات يناير بمختلف قرى ومداشر الأوراس، هو طبق إرشمن الذي يحضر من القمح تيمنا بعام فلاحي يكون فيه مردود المنتجات الفلاحية وفيرا، وهو الأمر الذي بات متعارفا عليه، ويتصدر طبق إرشمن الذي يحضر في مناسبات و أفراح، منها المتعلقة باحتفال أمهات ببداية بروز الأسنان لدى الرضع، توج «إرشمن» بأحسن طبق تقليدي في مسابقة نظمتها المكتبة العمومية للمطالعة بالتنسيق مع المجلس البلدي لبلدية وادي الماء، وأكد المهتم بالتراث الأمازيغي الفنان عيسى براهيمي للنصر، أن الطبق يحمل مواصفات الأصالة والذوق وجمال العرض، منوها بحرص منظمات المسابقة على إبراز التنوع في الأطباق والأزياء التقليدية، على اختلاف المناطق، مثمنا أيضا مبادرة تكريم مشاركين وعمال في أجواء سادها الفرح والمرح، مؤكدا بأن رسالة يناير قد عبرت إلى الأجيال الصاعدة.  
يـاسين عـبوبو  

وفد فلسطيني ضيف احتفالات يناير بأم البواقـي
معارض للأكـلات التقليدية ومسابقات للحفاظ على الموروث الــلامادي
أحيت، أمس الأول، عديد القطاعات بولاية أم البواقي، احتفالات بمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة، بتنظيم صالونات ومعارض ومسابقات لأحسن أكلة تقليدية، وهي التي عرفت مشاركة قياسية لجمعيات ثقافية وشبانية، مع توجيه الدعوة لوفد فلسطين الذي لبى المشاركة وكان ضيف شرف الطبعة الثانية للصالون الوطني للمنتجات محلية الصنع.
على مستوى دار الثقافة نوار بوبكر بمدينة أم البواقي، أشرف الوالي عيسى عيسات بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي سبسيس محمد و السلطات المحلية والمدنية والعسكرية، على افتتاح الطبعة الثانية للصالون الوطني للمنتجات محلية الصنع والذي جاء تحت شعار «العولة من الطبيعة إلى المائدة»، من تنظيم المنظمة الجزائرية للتراث والسياحة والصناعات التقليدية، أين بين رئيس المنظمة طارق صالحي للنصر، بأن الصالون الذي يأتي من أجل تثمين المنتجات محلية الصنع، عرف في طبعته الثانية مشاركة 15 ولاية إلى جانب مشاركة دولتي تونس وليبيا، مع استضافة شرفية لدولة فلسطين لإبراز التراث الفلسطيني وتعريفه للعالم، مضيفا بأن المنظمة أرادت من خلال الصالون أن تكون جامعة للمرأة الماكثة في البيت والحرفيين، لتسويق منتجاتهم محلية الصنع،
مع السعي لربط الجيل السابق بالحالي من أجل الحفاظ على التراث المادي واللامادي الذي تزخر به الجزائر، كما تخلل الصالون تنظيم الطبعة الرابعة لمسابقة أحسن طبق تقليدي والتي اختير لها بحسب رئيس المنظمة طبق «العيش» المعروف باسم «البركوكس» خاصة وأن موسم يناير يمتاز ببرودته والموروث اللامادي متمثلا في هذا الطبق تعرف به المائدة الجزائرية.
وبدار الشباب سحنون الشريف بمدينة أم البواقي نظم قطاع الشباب والرياضة بالولاية صالونا ولائيا احتفاء بالمناسبة، أشرف على افتتاحه والي أم البواقي عيسات عيسى، والذي عرف مشاركة عشرات الجمعيات الشبانية المعتمدة بالقطاع، أين احتضن فضاء العرض بالدار تشكيلة فنية تنوعت فيها المعروضات وبين أكلات تقليدية، على غرار أطباق «الرفيس والشخشوخة والكسرة والكسكس والعيش والمحجوبة وغيرها»، وألبسة تقليدية تمثلت في «الملحفة والحايك والقشابية والبرنوس وغير ذلك»، ناهيك عن أنواع مختلفة من الأفرشة والزرابي، مع تقديم لمحة عن كيفية إقامة عرس تقليدي في منطقة الأوراس.من جهته أشرف مدير السياحة والصناعات التقليدية والحرف بالولاية بوقفة لزهر، على مرافقة قافلة إعلامية باتجاه دار الصناعات التقليدية والحرف بعين البيضاء، وكذا مركز تنمية المهارات المحلية بمسكيانة، أين أعطيت إشارة افتتاح صالونين للمنتجات التقليدية في مجالات
مختلفة.                   
أحمد ذيب

في احتفالات يناير بتيزي وزو
تنظيم أول مهرجان للخبز التقليدي وافتتاح سوق ومعارض للصناعات التقليدية
نظمت أمس، الجمعية الثقافية «إمنار تذوكلي» (أدلة الصداقة)، الطبعة الأولى لمهرجان الخبز التقليدي الذي احتضنته المدرسة الابتدائية «هاشمي وأبنائه» ببلدية آث عيسى ميمون لولاية تيزي وزو، احتفالا برأس السنة الأمازيغية، كما شهدت بلديات الولاية تنظيم معارض للصناعات التقليدية وفتح سوق يناير على مستوى محطة المسافرين القديمة بوسط المدينة لعرض ألبسة وحلي تقليدية ومنتجات فلاحية.
وشارك في هذا المهرجان الأول من نوعه، والذي ينظم بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة 2947، حسب رئيس الجمعية المنظمة السيد ع عبد الغني داوان، للنصر، عدة حرفيات في صناعة الخبز التقليدي بمختلف أصنافه، ويهدف إلى الترويج للخبز التقليدي والعمل على تثمينه والحفاظ على وصفاته التقليدية، حي يتم تناوله على نطاق واسع عبر مختلف ولايات الوطن، كما يهدف أيضا إلى تعليم مهارات الأجداد ونقلها إلى الأجيال الشابة وتلقينها لهم للمحافظة عليها مع  إتباع الطريقة التقليدية في إعداده، لاسيما وأن هذا النوع من الخبز صحي وينافس الخبز العادي الذي يعرض في المحلات. واستقطب المهرجان جمهورا كبيرا لاكتشاف مختلف أنواع الخبز التقليدي الذي تشتهر به ولاية تيزي وزو وتشارك فيه ولايات أخرى من القطر الوطني، على غرار ثمثونت والكسرة وأغروم أقوران والمقروط التقليدي وخبز الحشائش العطرية والمسمن والسفنج، وغيرها من الأصناف التي يتم تحضيرها وعجنها على يد نساء وأمهات منذ سنوات.
ويرتقب أن تنظم مسابقة لأحسن طبق وخبز تقليدي حسب البرنامج المسطر، وسيتم تكريم الفائزين بجوائز تقديرية تشجيعا لهم على مساهمتهم في الحفاظ على الأكلات التقليدية في بلادنا والتي كانت الطعام الوحيد لأجدادنا خلال مختلف المراحل لاسيما فترة الثورة التحريرية المظفرة.
وإلى جانب مهرجان الخبز التقليدي، شهدت ولاية تيزي وزو تنظيم معارض صناعات تقليدية في مختلف البلديات والدوائر، ناهيك عن فتح سوق يناير على مستوى محطة المسافرين القديمة بوسط مدينة تيزي وزو، حيث تم عرض ألبسة تقليدية ومنتجات فلاحية تشتهر بها المنطقة، فضلا عن أكلات تقليدية وحلي الفضة، التي أبدع حرفيون في عرضها.
 سامية إخليف

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com