الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub

وزير العدل بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: الجزائر وفية للالتزامات الواردة في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان


زعلاني: دستور 2020 فتح الباب واسعا أمام مجال الحريات
أكد وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، أمس بالعاصمة، خلال يوم احتفالي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إحياء لليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار "حقوقنا، مستقبلنا، فورا"، بأن "وفاء الجزائر بالالتزامات الواردة في الصكوك الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان هو التزام ثابت نابع من قناعتها بأن مبادئ حقوق الإنسان، قيم سامية للإنسانية جمعاء"، مضيفا أن الجزائر "تتعامل بإيجابية وشفافية" فيما تعلق بجميع المراسلات التي ترد من الآليات الأممية.
و ذكر الوزير في كلمة تلاها بالنيابة عنه ممثل الوزارة، رابح بوداش بمجموعة الحقوق المكرسة وفقا لذلك، على غرار "توفير الحماية الجزائية للحقوق، وعدم سريان قانون العقوبات بأثر رجعي إلا ما كان منه أقل شدة، وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة بداية من توقيف الشخص إلى محاكمته، وكذا أنسنة ظروف الحبس وتكثيف برامج التكوين والإدماج".
و أكد الوزير أن دستور 2020 "شكل قفزة نوعية في مجال تكريس الحقوق والحريات وإعادة تنظيم السلطات والهيئات، وكذا ترسيخ الديمقراطية التشاركية، فضلا عن العناية التي أولاها لاستقلالية السلطة القضائية".
وعلى الصعيد الدولي، دعا السيد بوجمعة إلى "احترام القواسم المشتركة لكل البشر وتطبيقها على كل مكونات المجتمع الدولي بعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين، كما يحدث اليوم اتجاه قطاع غزة".
وعرفت أشغال هذه الاحتفالية --التي تتزامن مع الذكرى 76 لاعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان--، حضور ممثلين عن هيئات حكومية ورسمية وأعضاء من السلك الدبلوماسي.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد المجيد زعلاني، أن الجزائر "و منذ بيان الفاتح نوفمبر 1954 لم تغير مسارها في مجال حقوق الإنسان لتحقق مكتسبات وفقا لمبادئ واضحة على رأسها الطابع الاجتماعي للدولة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها".
وأشار المتحدث إلى أن دستور سنة 2020 "فتح الباب واسعا أمام مجال الحريات بضمانات قوية مبدئية ومؤسسية من خلال وضع مبادئ جديدة لحقوق الإنسان على غرار حق أي مواطن في الالتماس أمام الإدارة، وتأسيس عدة مؤسسات جديدة على غرار المحكمة الدستورية".
وفي السياق الدولي ، ثمن السيد زعلاني "الخطوات الأخيرة التي خطاها القضاء الدولي لإنصاف القضية الفلسطينية ورد العدوان عن قطاع غزة" معربا عن أمله في أن تجد تلك الجهود "طريقها للتنفيذ".
من جهته، تطرق عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى "محورية الإنسان في الحضارة الإسلامية التي تقوم على العدل واحترام التنوع والاختلاف كقيمة عليا"، مشيرا إلى "التحديات القائمة حاليا على الصعيد الدولي، سيما ما تعلق بالكيل بمكيالين وتصاعد خطاب الإسلاموفوبيا".
وعلى هامش، هذا اليوم الاحتفالي تم تسليم جائزة المجلس مناصفة بين المرأة الجزائرية والمرأة الفلسطينية، حيث تم استذكار بطلات الثورة التحريرية إلى جانب التذكير بما تعانيه المرأة الفلسطينية في سبيل التمسك بقضيتها الوطنية العادلة.

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com