أشاد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بأداء الإطارات والمستخدمين على مستوى...
* حزمة تفاهمات لاستئناف الحوار المثمر وتجاوز الأزمة اتفق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه في أوت...
دعا وزير الاتصال محمد مزيان كافة وسائل الإعلام الوطنية إلى تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن ثوابت الأمة و رموزها ومؤسسات الدولة، وإلى التحلي...
أكدت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية أن التجار والمتعاملين الاقتصاديين عبر الوطن استجابوا بشكل واسع لنظام المداومة خلال أيام عيد الفطر...
يعتبر بقاء الأطفال في البيت خلال موجات الحر أمرا ضروريا، لتفادي ضربات الشمس ومخاطر الحرارة الشديدة على صحتهم، إلا أن المكوث في مكان واحد طيلة النهار ولعدة أيام قد يشعرهم بالملل بسرعة و عليه فإن الروتين الذي تفرضه الظروف المناخية يسبب الانزعاج والضيق وقد ينعكس سلبا على نفسيتهم.
ولإبقاء هؤلاء الصغار مشغولين طوال الوقت، يمكن اصطحابهم إلى حديقة المنزل عندما يكون الجو لطيفا خاصة في الفترات الصباحية وفي آخر النهار، فوجود الحديقة في البيت يتيح لهم الاقتراب من الطبيعة وممارسة الرياضة مثل الجري أو كرة القدم، وأيضا الحصول على بعض الهواء النقي، إلى جانب المشاركة في أشغال البستنة مثل غرس النباتات والشجيرات والورود.
كما يمكن أيضا الانخراط والتسجيل في الدورات التعليمية عبر الإنترنت والخاصة بالأطفال، فهذه الأخيرة تسمح لهم بتحسين مستواهم في مختلف المواد مثل الرياضيات أو الفرنسية أو التاريخ أو الجغرافيا أو العلوم و هو محتوى تعليمي ممتع.
كما يمكن أيضا، تخصيص وقت للقيام بالأشغال اليدوية والتلوين والرسم أو ممارسة ألعاب الشطرنج، أو أي نشاط فكري أو يدوي سهل آخر يتطلب مهارة الأطفال، تجعل هذه الأنشطة الإبداعية الصغار مشغولين لفترة أطول داخل البيت ولا يشعرون بالملل.
ومن المهم أيضا، ممارسة تمارين الانتباه والتنفس والتركيز في المنزل بعيدا عن الشاشات، مثل اليوغا فحتى الأطفال يمكنهم القيام بحركات معينة رفقة والديهم لأجل تعزيز التركيز، والثقة بالنفس والتقرب من بعضهم البعض بشكل أفضل، كما تسمح اليوغا للأطفال الأصغر سنا بتحقيق أهداف مختلفة مثل الوعي الذاتي الذي يطوره الطفل من خلال المواجهة مع الآخرين، وتركز التدريبات الأولى للأطفال في البداية على إتقان التنفس، وهو أساس الآليات الجسدية والنفسية وبمرور الوقت سيتعلمون المواقف والحركات التي تعزز ضبط النفس والاسترخاء دائما في بيئة ممتعة للتعلم دون بذل أي جهد.
ومن الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل البيت لتفادي الروتين والانزعاج، المشاركة في أشغال الطبخ والطهي، حيث يمكن للأطفال إعداد وصفات أكل بسيطة وسريعة سواء مالحة أو حلوة تحت إشراف والديهم، فالوصفات في بعض مواقع الطهي موجهة للأطفال بشكل خاص.
وللقضاء على الملل يمكن أيضا، تثبيت أرجوحة في إحدى زوايا البيت أو صنع طاولة كرة قدم صغيرة، كما يمكن لهؤلاء الأطفال إنشاء مجموعة من بطاقات لعبة العائلات السبعة بواسطة ورق مقوى وأقلام تلوين حتى يتمكنوا من اللعب داخل البيت ولا يفكرون في الخروج.
كما تتوفر قصص للأطفال من جميع الأعمار مجانا على الإنترنت تمكنهم من البقاء مشغولين لمدة 5 أو 10 أو 20 دقيقة أو أكثر حسب طول القصة وعمر الطفل.
ومن المهم أيضا، القيام ببعض التجارب العلمية البسيطة في البيت بالأدوات والأغراض المتوفرة، مثل الأكواب وقارورات المياه المعدنية و الصحون البلاستيكية وغيرها، فهذه التجارب ستسمح لهم بالاستمتاع أثناء التعلم.
سامية إخليف