الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub

قال إن إعادة بناء إجماع وطني بمشاركة جميع قوى الشعب أولوية الأفافاس


العسكري يرفض المشاركة في المبادرات السياسية المطروحة
أكد منسق الهيئة الوطنية لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري، أمس بعنابة، بأن أولوية الحزب في المرحلة الراهنة، هي إعادة بناء إجماع وطني، ومواصلة تنفيذ مبادرة الأفافاس عن طريق إشراك جميع ممثلي المجتمع المدني من نقابات مستقلة ومختلف أطياف المجتمع.
أوضح العسكري لدى تنشيطه لقاء مع مناضلي حزبه بقاعة الباكس بمدينة عنابة، بأن جبهة القوى الاشتراكية ستستمر في إعطاء الأولوية للتعبئة الشعبية من أجل الوصول إلى إجماع شعبي و تحقيق الأهداف المسطرة على المستوى السياسي، الاقتصادي، والاجتماعي، كبديل لتفادي وقوع البلاد في أزمة تهدد أمنها واستقرارها.
واعتبر المتحدث بأن مبادرة جبهة القوى الاشتراكية المتعلقة بالإجماع الوطني، تستمد جذورها من الثورة التحريرية التي هزمت الاستعمار بفضل إجماع وطني وشعبي ضد العدوانية، بناه قادة الحركة الوطنية، كما يبني الأفافاس سياسته، وفقا للعسكري، على بيان أول نوفمبر، ثم أرضية مؤتمر الصومام، " ثمرة هذا الإجماع أدت بالشعب الجزائري نحو النصر"، وهي المرتكزات التي ستخلص البلاد من الوضعية التي وصفها بالحرجة.
كما انتقد  منسق الهيئة الوطنية لجبهة القوى الاشتراكية، السياسة العامة التي تنتهجها الحكومة، خاصة الشق الاقتصادي، مستدلا بمركب الحجار للحديد والصلب، حيث أدت الشراكة حسبه مع الأجانب إلى إفلاسه قائلا " تم هدر الثروة بمركب الحجار، والآن هو يعيش وضعية صعبة بسبب السياسات الفاشلة".
و رفض العسكري تحويل الأموال العمومية و أصول المؤسسات إلى الخواص، تحت رعاية "الباترونا"، والاتحاد العام للعمال الجزائريين، وفي ذات السياق اعتبر السياسية الاقتصادية للبلاد ذات النهج الليبرالي غير مجدية، وأشار إلى أن الحكومة تدعم انتماءات معينة للوصول إلى الحكم.
كما تحدث قيادي حزب الأفافاس مطولا على مسيرة مؤسس الحزب حسين آيت أحمد، ومساهمته في عديد المحطات الحرجة التي مرت بها الجزائر، منها الشق الأمني مستدلا باللقاء الذي عقده آيت أحمد مع قياديين في الحزب المحل سنة 1991 في سرايدي، لمناقشة عواقب النفق المظلم التي دخلت فيه البلاد، وما ترتب بعدها من مأساة وطنية، حاول إقناعهم بالتوقف وعدم الذهاب إلى العمل المسلح والعنف.
سياسيا انتقد العسكري المشاورات التي تُجريها الأحزاب المشكلة للحكومة قائلا " لا أعرف الإجماع الذي تسعى من ورائه بعض الأطراف والأحزاب حول الانتخابات الرئاسية المقبلة " رافضا عقد أي مشاورات في هذا الخصوص، مكتفيا التأكيد على إنجاح مبادرة بناء إجماع وطني شامل يشارك في جميع الشعب.
وعرف اللقاء الذي نشطه العسكري أمام مناضلي حزبه، تنصيب الهيئة الإدارية الفيدرالية الولائية، برئاسة بوشارب رضوان، تعمل على تنصيب الفروع البلدية للحزب تحضيرا للمؤتمر الوطني المرتقب إجرائه السنة المقبلة.
حسين دريدح

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com