أكد ممثل ديوان السياحة التونسي بالجزائر فؤاد الواد، بأن عدد الجزائريين الذين يقصدون بلده في تزايد من سنة لأخرى ، وأوضح في السياق ذاته ، بأن سلطات بلاده حريصة على توفير الأجواء المريحة وحسن الاستقبال لهذه الشريحة من السياح ، نافيا أن تكون تونس قد فرضت بعض الإجراءات على دخول الجزائريين لأراضيها في الآونة الأخيرة ، على غرار منع دخول الملتحين ، مضيفا بأن المنشور الصادر عن رئاسة الحكومة التونسية، المتعلق بمنع النقاب في المؤسسات والمنشآت الحكومية، قد فهم فهما خاطئا، ولا علاقة لأصحاب اللحي بذلك
. المصدر ذاته أشار في تصريح للنصر، إلى أن الجزائريين من المرحب بهم،على اعتبار أنهم باتوا رقما مهما في السياحة التونسية، وقد تم لأول مرة استقبال طائرة قادمة من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، إلى مطار الحبيب بورقيبة بالمنستير، حيث كان على متن هذه الرحلة المنظمة التي ستستمر إلى شهر سبتمبر 125 سائحا جزائريا، كما برمجت الخطوط التونسية مع شركائها من وكالات أسفار جزائرية ، العديد من الرحلات غير المنظمة خلال موسم الاصطياف، انطلاقا من مطار أحمد بوضياف بوهران إلى مطار جربة بجرجيس، وتأتي هذه التدابير في سياق الجذب السياحي، لاستقطاب الجزائريين، الذين يمثلون صدارة تعداد الزائرين القاصدين لهذا البلد، وقبل الليبيين والفرنسيين والروس والألمان
. تجدرالإشارة إلى أنه قد زار تونس هذه السنة 03 ملايين و373 ألف سائح،بزيادة 16.7 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، منهم مليون و45 ألف جزائري، وقد ارتفع عدد الجزائريين الوافدين على تونس في ال06 أشهر الأولى من العام الجاري ب 15.6 مقارنة بتعدادهم بالفترة نفسها من سنة 2018، وتتوقع تونس في نهاية العام الحالي بلوغ 09 ملايين سائح أجنبي، منهم مليونان و800 ألف سائح جزائري.
الجموعي ساكر