الجمعة 4 أفريل 2025 الموافق لـ 5 شوال 1446
Accueil Top Pub

إخماد كافة بؤر الحرائق بعد الاستنجاد بطائرات الجيش: مباشــــرة إجــراءات التكفـــل بالمتضرريــن وتعويضهــــم


•وصول أولى المساعدات التضامنية
وصلت إلى المناطق المتضررة من الحرائق، أمس، الدفعات الأولى من الإعانات التضامنية لفائدة العائلات المتضررة جرّاء الحرائق، فيما تواصل اللجان المحلية الولائية والبلدية، عملها لإحصاء المتضررين من الحرائق التي ضربت عدة ولايات، قبل مباشرة عمليات التعويض، بالموازاة مع تقدم جهود السيطرة على بؤر الحرائق عبر الوطن حيث تم الإعلان عن إخماد جميع حرائق الغابات التي اندلعت في عدة ولايات عبر الوطن، وأكدت مصالح الحماية المدنية أن عمليات الحراسة متواصلة تحسبا لأي طارئ.
أعلنت مصالح الحماية المدنية، بأن فرقها تمكنت من إخماد جميع حرائق الغابات التي مست عدة ولايات من الوطن منذ ليلة الاثنين المنصرم، باستثناء حريق واحد، على مستوى أولاد عطية بولاية سكيكدة الذي يتم حاليا العمل على إخماده، حيث أكد المدير الفرعي للإحصائيات والإعلام بالحماية المدنية، العقيد فاروق عاشور، أنه تم إخماد كل حرائق الغابات التي مست عدة ولايات منذ ليلة الاثنين، باستثناء حريق واحد بسكيكدة.
وأوضح العقيد أنه “بعد تسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية نجحت مصالح الحماية المدنية في إخماد كل الحرائق التي مست عدة ولايات.” وأضاف المتحدث أنه تم بنجاح التحكم في الحرائق، باستثناء حريق واحد على مستوى أولاد عطية بولاية سكيكدة الذي يتم حاليا العمل على إخماده”. وتابع المتحدث أنه “سيتم إخماده نهائيا في الساعات القليلة القادمة”.
وجندت مصالح الحماية المدنية 8000 فرد، مع تسخير 529 شاحنة، إلى جانب 10 أرتال متنقلة، وفرقتين للدعم الجوي، حيث أسهم إقحام طائرات وحوامات الجيش الوطني الشعبي في التسريع في عملية السيطرة على الحرائق التي مست 11 ولاية على مساحة امتدت لعشرات الكيلومترات. كما أقحمت قيادة الجيش الوطني الشعبي عددا من مروحيات مي 26 التي تعد الأكبر في العالم، إضافة إلى الطائرة بيريف “بي إي – 200” رغم الظروف المناخية الصعبة، حيث  تواصلت عمليات إخماد الحرائق المدعومة من طرف فرق الحماية المدنية المتواجدة بالأرض والحوامات التابعة لها إلى غاية السيطرة التامة على هذه الحرائق.
وشددت الحكومة على ضرورة الالتزام الصارم بالتدابير المتخذة لمكافحة حرائق الغابات، حيث أسدى وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، خلال زيارة إلى ولاية تيبازة، عدة تعليمات فيما يخص الإجراءات الوقائية لمكافحة حرائق الغابات و التي تتمثل في ضرورة المراقبة الدائمة للمناطق الغابية “دوريات 24 ساعة ولا سيما في عطلات نهاية الأسبوع”.
كما شدد الوزير على ضرورة وضع مخططات للنجدة وللطوارئ أو الإخلاء يكون معروضا للعامة في حالة الضرورة. ناهيك عن تسليط الضوء على مراقبة مناطق الغابات المحظور دخولها لأسباب أمنية. وتنظيم خطة مكافحة الحرائق على مستوى عال للغاية بالتنسيق الكامل لجميع المصالح المخولة. "الحماية المدنية، ومحافظات الغابات، والمصالح الأمنية، والمنتخبون والمجتمع المدني" وخلال الزيارة استمع وزير الفلاحة لعرض شامل حول مخطط مكافحة حرائق الغابات. وكذا اللجنة العملياتية المكلفة بمكافحة حرائق الغابات. والإمكانيات والوسائل البشرية والمادية المسخرة من طرف وزارة الفلاحة. وتفقد وزير الفلاحة، الرتل المتنقل التابع لإقليم الغابات والذي تم تنصيبه بمنطقة سيدي موس بلدية الناظور.
مخططات نجدة للمخيمات الصيفية
و أكدت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، في بيان لها أمس، على إجبارية وضع مخططات نجدة للمخيمات الصيفية الواقعة بجوار الأوساط الغابية مع منع التخييم العشوائي داخل هذه الفضاءات، في إطار إجراءات الوقاية من حرائق الغابات.
وأوضح البيان أنه يتعين إجباريا على القائمين على المخيمات الصيفية وفضاءات الاستجمام، داخل أو بمحاذاة الأوساط الغابية، وضع مخطط للنجدة وللطوارئ أو الإخلاء الاستعجالي، يصادق عليه من طرف السلطات المحلية المختصة، ليتم نشره وتوزيعه على كافة المصطافين. وأضافت الوزارة، أنه “يمنع كليا التنقل داخل أو بمحاذاة الفضاءات الغابية، أو التخييم العشوائي وكل نشاط من شأنه أن يتسبب في اندلاع النيران”.
وتندرج هذه التدابير التي ستستمر “إلى غاية تاريخ 15 أكتوبر 2023، ضمن الاحتياطات الواجب احترامها في ظل الظروف المناخية الحالية المتسمة بارتفاع درجة الحرارة، تنفيذا للمخطط الوطني للوقاية ومكافحة حرائق الغابات.
كما تقرر أيضا، في نفس الإطار، تكثيف حملات التوعية والتحسيس على المستوى المحلي بالإجراءات الوقائية الواجب احترامها من طرف كافة المواطنين حفاظا على الأرواح والممتلكات، مع تكثيف دوريات المراقبة المشتركة (المصالح الأمنية، إدارة الغابات والحماية المدنية) على مدار 24/24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع.
تواصل جرد الخسائر وتدابير للتكفل بالمتضررين
بالموازاة مع التقدم المسجل في مجابهة الحرائق، واصلت اللجان المحلية الولائية والبلدية التي تم تنصيبها على مستوى الولايات المتضررة، عملها بمعاينة الأضرار المسجلة وضبط قائمة المتضررين من الحرائق، قصد المضي في إجراءات تعويضها مباشرة مع الانتهاء من جرد كل الملفات، حيث تم تشكيل خلايا جوارية للتكفل النفسي والصحي وتقديم المساعدات للمتضررين، وكذا لمعاينة حجم الخسائر  والأضرار الناجمة عن الحرائق. وبهذا الخصوص، أكد والي ولاية بجاية، التزام الدولة على التكفل بكل الخسائر وتعويض المتضررين بالشكل اللائق واللازم في أسرع وقت. والتقى الوالي بمواطنين بقرية سوق الجمعة و استمع لانشغالاتهم، وأعلن بالمناسبة أن فرق اللجنة المكلفة بإحصاء الخسائر واقتراح إجراءات التعويض شرعت في عملها ابتداء من يوم الاثنين الماضي، والتي ستقترح كيفية منح التعويضات والقيمة المخصصة لهذا الغرض، وهو التقرير الذي سيرفع إلى الحكومة للبت فيه بعد الانتهاء من جرد كل الخسائر.
وصول أولى المساعدات للمتضررين من الحرائق
وأعلنت وزارة الداخلية وصول الدفعات الأولى من التبرعات والإعانات التضامنية مع العائلات المتضررة بفعل الحرائق التي اندلعت بعديد الولايات على غرار ولاية بجاية، التي استلمت أولى المساعدات المتكونة من المواد الغذائية والأفرشة والأغطية والمواد الصيدلانية الطبية، وتم نقلها إلى المقر المخصص لجمعها وحفظها، وجرت العملية تحت مراقبة والي الولاية الذي أسدى تعليمات من أجل ايصالها للعائلات المتضررة.
وتم إيفاد قافلة تضامنية  تضم أخصائيين نفسانيين، مرشدات اجتماعيات وأطباء إلى القرى المتضررة، قصد التكفل النفسي والطبي بالعائلات المتضررة من هذه الحرائق والوقوف على الأضرار المسجلة وإحصاء احتياجات العائلات المتضررة، وقالت مصالح الولاية بأن العملية متواصلة إلى أن تشمل كل بلديات الولاية المتضررة من هذه الحرائق.
كما انطلقت قافلة تضامنية من ولاية سطيف باتجاه بجاية، محملة بالمساعدات لفائدة العائلات المتضررة من حرائق الغابات، التي اجتاحت هذه الولاية في الأيام الماضية، وتضم القافلة 4 شاحنات محملة بكميات معتبرة من المواد الغذائية المختلفة والمياه المعدنية، حفاظات الأطفال والكبار والمناديل الورقية باختلاف أنواعها وغيرها.
وساهم في هذه المبادرة الخيرية التي تندرج في إطار التضامن والتكافل بين ولايات الوطن تجاه تلك المتضررة من حرائق الغابات محسنون ومتعاملون اقتصاديون بالولاية، وتوجه ضمن هذه القافلة الخيرية ما يقارب 15 أخصائيا نفسانيا تابعا للخلايا الجوارية لمديرية النشاط الاجتماعي و التضامن بسطيف، لتقديم الدعم النفسي و البسيكولوجي للمتضررين. ويذكر أن عديد الجمعيات الخيرية أطلقت مبادرات عبر صفحات التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لجمع التبرعات و المساعدات في مبادرة تهدف إلى تخفيف أضرار هذه الفاجعة على المواطنين المتضررين من هذه الحرائق بولايات الوطن.    سمير / ع

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com