* إمضاء 5 مذكرات تفاهم بين شركات وهيئات ومخابر عمومية
سيتم افتتاح المدرسة العليا لمناجمت الأشغال العمومية بسيدي عبد الله (غرب العاصمة)، خلال الأيام القادمة، حسبما أفاد به أمس الأحد، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ.
وأوضح السيد رخروخ في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، علي بولرباح، خلال مراسم افتتاح الطبعة 20 من الصالون الدولي للأشغال العمومية بقصر المعارض (الصنوبر البحري-الجزائر العاصمة)، أن القطاع «بصدد التحضير لإطلاق نشاط هياكله التكوينية الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة على غرار المدرسة العليا لمناجمنت الأشغال العمومية في سيدي عبد الله بالعاصمة».
وأكد الوزير أن هذه المدرسة ستكون «الصرح التكويني الأول من نوعها وطنيا»، حيث ستمكن من تعزيز التكوين المتواصل في مجال التسيير وقيادة المشاريع الكبرى في مجال الأشغال العمومية والهياكل القاعدية.
وعلاوة على ذلك، ستتكفل المدرسة بتكوين المكونين وتأهيل الإطارات وتقوية قدرات بشرية في مختلف التخصصات التي يتطلبها قطاع الاشغال العمومية والمنشآت القاعدية، يضيف السيد رخروخ.
وحول الصالون الدولي للأشغال العمومية، اعتبر الوزير أن الطبعة 20 التي تنظم من 24 إلى 27 نوفمبر، تشكل «محطة هامة» للإطلاع على مدى تجسيد مختلف العمليات والبرامج الاستثمارية الجاري تنفيذها في مجال تطوير البنية التحتية والمنشآت القاعدية للبلاد، لاسيما ما تعلق بالطرق السيارة، الموانئ، المطارات والسكك الحديدية.وبعد أن ذكر بالمشاريع التي أنجزت والجاري إنجازها في مجال المنشآت القاعدية، أكد السيد رخروخ أن دائرته الوزارية «ملتزمة باستكمال المشاريع الجارية وإطلاق العديد من مشاريع أخرى هامة، وذلك بهدف المساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني».
وتتميز الطبعة 20 من الصالون، المنظمة من طرف وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية بالشراكة مع «الجزائر للمعارض» (فرع الشركة الوطنية للمعارض والصادرات «صافكس»)، بمشاركة 22 مؤسسة أجنبية من الصين، تركيا، إيطاليا، بولندا، ألمانيا والبرتغال.وتشارك أيضا في هذه الطبعة، التي تمتد على مدار أربعة أيام (من العاشرة صباحا إلى السادسة مساء)، معاهد متخصصة في الأشغال العمومية والهندسة المدنية وشركات ناشئة وبنوك ومؤسسات مالية.
ويهدف الصالون إلى تعزيز الأداة الوطنية للإنجاز والدراسة وقدرات التصدير، تطوير تقنيات وأدوات رقابة الجودة، وكذا تشجيع الابتكارات والبحث التطبيقي في مجال الأشغال العمومية.
علاوة على ذلك، تهدف وزارة الأشغال العمومية من خلال الصالون إلى مرافقة حاملي المشاريع والشركات الناشئة، الترويج لتقنيات جديدة للمراقبة والإنجاز لمختلف المنشآت القاعدية، لاسيما السكة الحديدية وتشجيع الابتكارات في مجال الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.
وضمن فعاليات هذا المعرض، تمت برمجة عروض ذات صلة بالإنجازات المحققة في قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، بما فيها السكك الحديدية، بالإضافة إلى تنظيم أيام دراسية حول الحلول المبتكرة لاستدامة البنى التحتية والتحولات الذكية التي صاحبت مجالات القطاع والتي سيؤطرها خبراء وأساتذة وباحثون. وفي هذا الإطار، ستعرف التظاهرة، اليوم، تنظيم يوم دراسي من طرف الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية بعنوان «منتجات مبتكرة، استدامة البنية التحتية»، يليه غدا يوم دراسي منظم من طرف الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة انجاز الاستثمارات في السكك الحديدية «أنسريف» بعنوان «الحلول المبتكرة في مجال النقل بالسكك الحديدية، تحول نحو تنقل ذكي ومستدام».
بينما سيتم يوم الأربعاء تنظيم يوم دراسي من طرف المجمع العمومي لإنجاز السكك الحديدية، بعنوان «استثمارات عمومية، وجهة السكك الحديدية».
و تم على هامش الصالون الدولي للأشغال العمومية التوقيع على خمس مذكرات تفاهم بين مؤسسات، مخابر وهيئات عمومية في مجال التكوين، البناء والأشغال العمومية، و ذلك تحت إشراف الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، علي بولرباح، ممثلا لوزير القطاع، لخضر رخروخ، وذلك.
وتتعلق مذكرة التفاهم الأولى بمجال التكوين المستمر بين كل من مجمع منشآت الطرقات والمنشآت الفنية Gitra والمدرسة الوطنية العليا للمناجمنت ENSM.
وتم التوقيع كذلك على أربعة مذكرات تفاهم في مجال البناء والأشغال العمومية، بين الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية CTTP من جهة، وكل من المخبر المركزي للأشغال العمومية LCTP، شركة «أفيتاكس» للصناعة Afitex، المختبر الوطني للإسكان والبناء LNHC، ومخبر الأشغال العمومية بالغرب LTPO، من جهة أخرى.