أشاد رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني الدكتور إبراهيم عزيزي، أمس، بالمواقف المشرفة للجزائر على الساحتين الإقليمية والدولية، وبوقوفها الدائم إلى جانب الحق والعدل ومساندتها اللامشروطة للشعوب المستضعفة، سيما مواقفها في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المظلوم، ومرافعتها لصالح هذه القضية العادلة.
وخلال استقباله من طرف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج، محمد عمرون ، بمعية وفد عن اللجنة، بتكليف من رئيس مجلس الأمة السيد صالح قوجيل أعرب السيد عزيزي، عن اعتزاز بلاده بتوافق مواقفها مع الجزائر في العديد من القضايا، وتعاونهما من أجل نصرة الشعب الفلسطيني وحمايته من جرائم الاحتلال الصهيوني.
كما أشاد السيد إبراهيم عزيزي ، الذي حل ببلادنا على رأس وفد للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني - حسب بيان لمجلس الأمة - بجودة العلاقات بين الجزائر وإيران وبتطورها المضطرد ليشمل عديد القطاعات وفقا للاتفاقات الممضية بين البلدين خلال السنة الحالية، مذكرا بالقواسم المشتركة بين البلدين والتي من شأنها أن تشكل الدافع للرفع من مستوى التبادل الاقتصادي والتجاري...لاسيما في قطاع الزراعة والسياحة واقتصاد المعرفة.
من جهة أخرى جدد السيد عزيزي خلال استقباله والوفد الذي يرأسه، من طرف رئيس المجلس الشعبي الوطني يوم أمس، مواقف الجزائر في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني المظلوم، منوها أيضا بمواقفها ومرافعتها لصالح هذه القضية العادلة.
و أشار بيان للمجلس الشعبي الوطني إلى أن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، استعرض مع السيد بوغالي، آخر التطورات التي تشهدها المنطقة خاصة ما يتعلق بالوضع في فلسطين ولبنان، وما تستدعيه من جهود لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأعزل الذي تحتل أراضيه الفلسطينية من قبل الاحتلال الغاصب والذي يستهدف دولا أخرى بالتوسع.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية التي وصفها بـ»التاريخية والمتجذرة» أكد المسؤول البرلماني الإيراني على «ضرورة تقوية العلاقات الثنائية والحرص على توسيع التعاون ليشمل مزيدا من المجالات الاقتصادية بما يعكس تميز العلاقات السياسية والعمل البرلماني المشترك».
وحسب ذات المصدر فقد ذكر السيد بوغالي في مستهل اللقاء الذي جرى بحضور، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الجزائر، السيد محمد رضا بابائي، بأن «الجزائر وإيران تربطهما علاقات تاريخية مبنية على أواصر الأخوة الصادقة والحرص على التعاون الوثيق»، مبرزا أن «البلدين يبذلان جهودا متواصلة لتعزيز علاقاتهما الأخوية».
وفي الشق الاقتصادي أشار رئيس المجلس – حسب ذات البيان - إلى ما يتيحه قانون الاستثمار من تحفيزات للمتعاملين الأجانب، لاسيما في ظل التوجه نحو تنويع مصادر الثروة، حيث دعا في هذا الخصوص إلى التعاون في مجال المؤسسات الناشئة، مبديا الاهتمام بالتجربة الإيرانية وتنوع مجالاتها.
ع.أسابع