نسعى لرسم برنامج يهدف إلى محاربة الأمية الرقمية في المستقبل القريب
أشارت عائشة باركي رئيسة جمعية «إقراء»، صعوبة الحصول على معلمين للتدريس بأقسام اللغة الأمازيغية ، كما كشفت عن الشروع في إجراء تقييم للاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية ، مما سيساعد الجمعية على رسم برنامج نحو محاربة الأمية الرقمية.
و قالت ، أول أمس ، رئيسة الجمعية الجزائرية لمحو الأمية في حديثها للنصر، خلال فعاليات الإحتفالات باليوم العربي لمحو الأمية، و رأس السنة الأمازيغية بجيجل ، بأن الجمعية الوطنيةاستطاعت خلال عامين فتح 20 قسما لتعليم اللغة الأمازيغية ،عبر ولايات الوطن ، و بالتنسيق مع المحافظة السامية للأمازيغية ، و أكدت المسؤولة وجود عدد كبير من الطلبات من قبل الراغبين في تعلم اللغة الأمازيغية عبر مختلف الولايات ، لكن قابلها نقص في الأساتذة المتخصصين في اللغة الأمازيغية في تلك المناطق ، و أوضحت المسؤولة بأن الإشكال طرح لدى المحافظة السامية للأمازيغية ، حيث سعت جاهدة لتوفير أكبر قدر من المعلمين ، من خلال توجيه أساتذة من ولايات مجاورة لتلك المناطق ، كما أنها تعمل على تكوين قدر كبير من الأساتذة ، و اعتبرت محدثنا بأن البرنامج المسطر لتعليم اللغة الأمازيغية عبر مختلف فروع الجمعية حديث النشأة ، و يتطلب مجهودات و إرادة أكبر لتحقيقه خلال السنوات المقبلة.
و أوضحت عائشة باركي بأن تقيم استراتيجية محو الأمية خلال سنة 2017 ، قد شرع في تطبيقه ، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية ، و تحت إشراف الحكومة الجزائرية ، مؤكدة على الدور الذي لعبته هذه الدولة الجزائرية في تقليص نسبة الأمية و المقدرة بـ 12,33 بالمئة ، و نتيجة لمجهودات جبارة ، تطلبت الصبر و العمل الجاد، و فتح فضاءات و مرافق تربوية لاستقبال الراغبين في التعلم ، مما سمح بوجود عدد 130 ألف متمدرس في أقسام محاربة الأمية ، و تحت إشراف قرابة 4400 مؤطر ، و أشارت المسؤولة بأنه سوف يتم العمل على رسم برنامج لمحاربة الأمية الرقمية ، بعد القضاء بشكل كلي على الأمية في الجزائر ، و اعتبرته كتحدي بالنسبة للجمعية ، يطرح في المستقبل القريب ، كما أثنت رئيسة الجمعية على المجهودات المبذولة من قبل المكتب الولائي بجيجل ، و الذي حقق رقما معتبرا في كسب 4250 مسجل لدى الجمعية ، متمركزين أغلبهم في القرى و المداشر الجبلية ، مؤكدة بأن دعم السلطات المحلية كان له أثر إيجابي في استمرار نشاط المكتب ، رغم الصعوبات التي تلقاها.
كـ.طويل