أدانت أول أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة، المتهمة ( ب ن) 26 سنة بعقوبة عام حبسا نافذا، عن تهمة جناية الإشادة بالأعمال الإرهابية، وتحديدا بتنظيم ما يُعرف بـ “داعش”، بعد اتصالها هاتفيا بمركز الحراسة للشرطة بمحكمة مروانة وإدعائها بأنها من تنظيم “داعش”.
المتهمة، كانت قد اتصلت بمركز الحراسة للشرطة بمحكمة مروانة، بتاريخ الخامس والعشرين أكتوبر من السنة الماضية، وقدمت نفسها على أساس أنها تنتمي لتنظيم “داعش”، وبفتح تحقيق تم تحديد هوية صاحب الشريحة الهاتفية التي تعود للمدعو (ب ح)، وكان الأخير قد أكد بأن الشريحة تستخدمها زوجته.
وبسماع الزوجة، أكدت بأن شريحة الهاتف خاصة بها، وأن ابنتها ويتعلق الأمر بالمتهمة (ب ن)، هي من تستعملها في الاتصالات أحيانا، وبسماع الابنة المتهمة اعترفت أنها من اتصلت بالشرطة متعمدة ذلك، بعد أن قام أهلها بحبسها في البيت بعد هروبها لشهرين، وأضافت بأنها كانت تتصل بالشرطة والدرك لتمكينها من وكيل الجمهورية، بعد أن مُنعت من الخروج غير أنه لم يتم تمكينها هاتفيا من وكيل الجمهورية فقالت بأنها أخت من “داعش”.وجاء في تصريحات المتهمة، بأنها تعمدت القول بأنها من “داعش” حتى يتم حبسها بالمؤسسة العقابية وبالتالي تتمكن من الفرار من مسكنها العائلي، وقد أصرت المتهمة على الإشادة بالتنظيم الإرهابي، وقد قامت بتحرير رسالة مكونة من ست صفحات تبايع فيها من يسمى أبا بكر البغدادي وهي رسالة عبارة عن قصيدة شعرية تشيد وتمدح أعمال التنظيم الإرهابي داعش، ورفضت المتهمة العودة إلى البيت العائلي خوفا من أفراد عائلتها قبل أن تتراجع عن سابق تصريحاتها وتؤكد بأنها فعلت ذلك بدافع دخول المؤسسة العقابية وكانت المتهمة قد رفضت تأسيس دفاع في حقها.
المتهمة وبعد تراجعها عن تصريحاتها، أكدت بأنها تعيش ضغوطا نفسية دفعتها إلى كتابة تلك الرسالة التي تشيد بتنظيم إرهابي، وقالت بأن دافعها للاتصال بمصالح الأمن هو إبلاغهم بوضعيتها العائلية المزرية وقد حاولت الاتصال بوكيل الجمهورية لكن دون جدوى، مؤكدة بأنها لا تنتمي لأي تيار إسلامي أو جماعة إرهابية.
وكانت والدة المتهمة، قد أكدت بأن ابنتها تعاني من اضطرابات نفسية، وقد حاولت الانتحار مرتين، وسبق لها أن غادرت البيت مرتين وقدمت شكوى على أساس أنها طردت، مؤكدة إبلاغ مصالح الدرك باختفائها مرة عن البيت لمدة شهرين.
ي/ع