رافق رجال الشرطة بميلة، أمس الاثنين، أعوان مكاتب بريد الجزائر في عملهم، بالتدخل لتنظيم العملية في إطار التدابير الوقائية ضد وباء كورونا، أمام هذه المكاتب، بمناسبة تقاضي المتقاعدين لمعاشاتهم الشهرية التي قدمتها إدارة البريد بيوم عن موعدها المعتاد.
الإجراء الذي سيتواصل اليوم الثلاثاء، دعت من خلاله مصالح الأمن، المتقاعدين، الذين حضروا لمكاتب البريد، لترك مسافة الأمان بينهم في الطابور، كما أخضعت إدارة البريد كل داخل لمكاتبها، لجهاز استشعار حرارة الجسم و أكدت على توفر السيولة المالية و مددت فترة العمل الصباحية و هو ما سهل المهمة على أعوان البريد و رفع عنهم الضغط المعتاد، في انتظار إقبال من تبقى نهار اليوم .
من جهته وقف الوالي، أمس، على حجم الاستعداد بمستشفى الإخوة طوبال، الذي يتواجد به جناح الحجر الصحي للمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، كما زار مصلحة الأمراض المعدية و باقي المصالح الطبية هناك، مع الإشارة إلى أن ميلة خالية لحد الساعة من هذا الفيروس.
أما مديرية النقل بالولاية، فقد تواصلت، صباح أمس، مع مختلف الإدارات، لمدها بالقوائم الاسمية للعمال و الموظفين العاملين داخل الولاية، بعيدا عن مقر سكناهم، للتكفل بهم و توفير النقل الجماعي الصحي لهم، من خلال الخطوط التي يتم تحديدها.
و من المبادرات و الخدمات التي تم عرضها، نسجل ما تقدم به نادي ميلة لكرة اليد الذي يلعب في القسم الممتاز، بوضع ناديه و نزله تحت تصرف مديرية الصحة لإيواء الأطباء و الممرضين المناوبين وقت الحاجة و تحسبا لأي طارئ.
كما قام بعض المتعاملين الاقتصاديين و بالتنسيق مع غرفة التجارة بني هارون، بتوزيع سوائل التعقيم و التنظيف لفائدة المستشفيات، البلديات، المرافق الأمنية و العامة و لم تخلوا المبادرات من مشاركة الخواص، إذ عمد بعضهم لوضع سياراتهم رهن إشارة المرضى و الذين أرغمتهم الضرورة و لا يملكون وسيلة نقل، عبر شبكة الفايسبوك، لتوصيلهم مجانا في إطار التكافل الاجتماعي.
إبراهيم شليغم