كسر أصحاب الدراجات النارية خلال عطلة، نهاية الأسبوع بسطيف، تدابير الحجر، من خلال تجاهلهم لإجراء منع تنقل المركبات و الدراجات، في وقت احترم فيه التجار مداومة يومي العيد، موازاة مع تواصل توزيع الكمامات.
و في جولة قادت «النصر» إلى عدد من الأحياء و التجمعات السكانية بعاصمة الهضاب العليا، يومي العيد، شهدنا حركة قليلة جدا في اليوم الأول، مع ارتفاع عدد المركبات في اليوم الثاني، في وقت كانت الحركة كثيرة جدا من طرف أصحاب الدراجات النارية، الذين كانوا يتجولون بحرية في مختلف الأحياء، غير آبهين بالحجر الكلي و منع تنقل المركبات و الدراجات النارية، مستغلين غياب عناصر الأمن و تقلص عدد حواجز المراقبة الأمنية.
كما فتحت العديد من المحلات التجارية أبوابها أمام الزبائن، سواء تلك الملزمة بتسخيرة مديرية التجارة، أو تلك التي فتحها أصحابها طوعا لتلبية طلبات الزبائن، ففي نفس السياق، كشف رئيس مصلحة ملاحظة السوق و المعلومة الاقتصادية بمديرية التجارة، جمال رقاد، عن تسخير مصالحهم لـ 40 عون تجارة، قاموا بعمليات رقابة مختلفة أثبتت احترام التجار للمداومة و فتحهم للمحلات التجارية يومي العيد، بعد أن سخّرت عشرات المحلات التجارية المتخصصة في مجالات الخبازة، المواد الغذائية العامة، الفضاءات التجارية الكبرى، الخدمات، الحليب و مشتقاته، المطاحن و غيرها.
نشير في الأخير، إلى أن عمليات توزيع الكمامات، استمرت حتى خلال يومي عيد الفطر، من خلال قيام متطوعين في جمعيات، الكشافة الإسلامية، المجتمع المدني و لجان الأحياء، بتوزيع كميات معتبرة على المواطنين، لاسيما في المحلات التجارية، الأحياء و حتى في الشوارع و الطرقات، لتعميم فكرة استعمال الكمامة في الفضاءات العامة للوقاية من فيروس «كورونا كوفيد 19».
ر.ت