السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub

الأطفال يكسرون الحجر بالخروج للشوارع : شــــوارع خاليــــة من المركبـات و تفــاوت في ارتداء الكمامــات بالبليــدة

 

كسر الأطفال في أول أيام العيد بولاية البليدة، تدابير الحجر المنزلي و خرجوا للشوارع للاحتفال بهذا اليوم السعيد، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي ميّزت العيد هذه السنة.
و خرج الأطفال بأعداد كبيرة للأحياء بلباسهم الجديد، للتمتع و لو لوقت قليل بطعم العيد، بعد أن حرمهم وباء كورونا من مقاعد الدراسة و فرض عليهم الحجر المنزلي لما يقارب 3 أشهر كاملة و استسلم الأولياء لرغبة أبنائهم، من خلال السماح لهم بالخروج للشوارع خلال الفترة الصباحية، و الإحساس بوجود العيد على الرغم من الظروف التي جاء فيها، قبل أن يعودوا إلى المنازل دون أن يتمكنوا من زيارة الأقارب و الحصول على هدايا العيد كما تعودوا عليه سابقا.
من جهة أخرى و لأول مرة في حياتهم، يقضى البليديون أجواء العيد في هذه الظروف الاستثنائية التي فرضها وباء كورونا و يذكر كبار السن الذين عايشوا ثورة التحرير أو العشرية السوداء، أنه و رغم الظروف الخاصة التي عاشوها في تلك الفترات، لكنها لم تكن بهذا الشكل الخاص و الاستثنائي الذي فرضه عليهم فيروس كورونا، الذي حرمهم من تأدية صلاة العيد في المساجد و التسبيح و التكبير الجماعي، أو زيارة الأهل و الأقارب و التغافر في هذا اليوم السعيد.
و اكتفت العائلات بالنهوض باكرا في أول أيام العيد، لمتابعة التكبير و التسبيح المسجل من المساجد و حرص العديد من الأئمة بمساجد البليدة، على تسجيل تكبيرات العيد بأصوات جزائرية، مثلما تعود عليه الجزائريون في الأعياد، من أجل إحساس المواطنين بأجواء العيد وفق العادات الجزائرية، على الرغم من عدم تمكنهم من حضور صلاه العيد في المساجد.
و انطلقت تكبيرات العيد في المساجد على الساعة الخامسة و النصف صباحا، لتنتهي على الساعة السادسة و النصف من أجل تأدية صلاة العيد في المنازل، كما حرصت العائلات البليدية، على تأدية الصلاة جماعة  في المنازل.
و على الرغم من خروج العديد من المواطنين بعد تأدية صلاة العيد في المنازل إلى الأحياء من أجل التغافر على الجيران، لكن حرص العديد منهم على عدم المصافحة و احترام مسافة الأمان ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، في حين اكتفوا بالاتصال هاتفيا بالأهل و الأقارب للاطمئنان عليهم و التغافر بعد منع حركة  السيارات.
شهدت الطرقات خلال يومي العيد، حركة شبه خالية من المركبات و التزم للمواطنون بقرارات السلطات العليا المتضمنة تعليق حركة سير السيارات و الدراجات النارية، باستثناء بعض الخروقات البسيطة التي سجلت، خاصة من طرف أصحاب الدراجات النارية.
و في السياق ذاته، قامت مصالح الأمن و الدرك الوطني، بغلق أغلب الطرقات في البلديات و الاكتفاء بممر واحد للحالات الاستثنائية و العاجلة المتوجهة للمستشفيات، كما قامت مصالح الدرك الوطني بغلق كل المنافذ المؤدية للطريق السيار و في الإطار ذاته، يتم التعرف على هوية أصحاب المركبات و طلب رخصة المرور على مستوى كل الحواجز و عرفت الولاية التزاما شبه كلي بقرار عدم السير باستثناء حالات قليلة، خاصة أصحاب الدرجات النارية و قامت مصالح الأمن، بإصدار مخالفات في حق العديد منهم.
فيما فتحت يومي العيد محلات بيع المواد الغذائية و مواد التجميل و المخابز أبوابها بشكل عادي و لم تشهد أي ندرة في المواد الغذائية و الخبز و لم تكن هناك طوابير على المخابز مثل الأعياد السابقة، خاصة و أن أغلب المواطنين تزودوا بحاجياتهم الأساسية قبل العيد، كما أن المخابز لم يعد الإقبال عليها كبيرا منذ ظهور فيروس  كورونا و أغلب العائلات تفضل تحضير الخبز في المنازل على اقتنائها من المخابز.و في الإطار ذاته، أغلقت المحلات التجارية أبوابها على الواحدة زوالا و نظمت مصالح الأمن دوريات في الأحياء لإلزام التجار على غلق محلاتهم في هذا التوقيف و ذلك ضمن الإجراءات التي حددتها السلطات العليا.
كما كانت شوارع البليدة شبه خالية بعد الساعة الواحدة زوالا إلى غاية السادسة مساء، قبل أن يعود بعض المواطنين للتجمعات في الأحياء و العديد منهم لم يلتزموا بإجراءات الوقاية، فيما تفاوتت نسبة الاستجابة لارتداء الكمامات، بحيث سجل أصحاب المحلات و كبار السن استجابة واسعة لاستعمالها، في حين كانت نسبة كبيرة من الشباب لم يلتزموا بذلك و تجمعوا في الأحياء بمسافات قريبة دون استعمال الكمامات الواقية.
نورالدين-ع

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com