تسبب توقف ناقلين عن العمل طيلة يومين عبر عدة خطوط تربط بين البلديات والمحطة الشرقية بعاصمة ولاية جيجل، في حدوث شلل وصعوبة تنقل المواطنين، ليتبعها توقف بعض الناقلين على مستوى البلديات، حيث يطالب المعنيون برفع التسعيرة عبر الخطوط.
وقد نجم توقف ناقلين عن العمل طيلة يومين، في صعوبة تنقل المسافرين بين البلديات، حيث وجد مواطنون أنفسهم تحت رحمة "الفرود"، من أجل الالتحاق بمناصب عملهم يوم الأحد الفارط وآخرون تغيبوا عن العمل، فيما أجّل مرضى مواعيدهم الطبية، وقد تساءل العديد منهم في حديثهم للنصر، عن أسباب القيام بالإضراب ومبرراته وكذا الإجراءات المتخذة، على غرار تبليغهم به مسبقا وكذا ضمان الحد الأدنى من الخدمة المقدمة.
وحسب المعلومات المتحصل عليها، فقد أضرب ناقلون عن العمل، بسبب وجود مطالب بضرورة رفع تسعيرة النقل ما بين البلديات، وذلك على حد قولهم نظرا لنقص المداخيل وكذا غلاء ونقص قطع الغيار بالنسبة للحافلات، ما يسبب لهم وقوع خسائر.
وأكد مسؤول في نقابة الناقلين، أن الإضراب تم من قبل أطراف مجهولة دعت إليه، حيث قام عدد معتبر من الناقلين بالتوقف عن العمل، ليتبعهم آخرون أكدوا أن السبب وراء قيامهم بذلك هو تعرضهم لمضايقات من قبل مضربين عن العمل، مشيرا إلى أنه ورغم مشروعية المطالب، إلا أنه يتوجب التحرك لتحقيقها بصورة سليمة ووفق الإجراءات المعمول بها، كون التسعيرة تخضع لمعايير وسلم تقره الوزارة الوصية.
وقد اتصلنا بمصالح مديرية النقل قصد الحصول على رد الإدارة حول الإضراب، فتم إبلاغنا بأن المدير في اجتماع. وقد شهد نهار، أمس، عودة نسبية للحافلات العاملة عبر عدة خطوط ورغم ذلك، وجد مواطنون صعوبة في النقل. ك.طويل