قامت أول أمس، السلطات العمومية بقسنطينة بمنح إشارة عودة رحلات القطار عبر خط قسنطينة اتجاه العاصمة، بعد توقف دام 7 سنوات، فيما سيتم تهيئة وصيانة السكة الحديدية بمقطعي القرزي نحو قسنطينة وقسنطينة اتجاه زيغود يوسف، كما وضعت حجر الأساس لإنجاز خزاني مياه بسعة10000 متر مكعب، بالإضافة إلى تدشين ومعاينة مشاريع في قطاعات مختلفة.
وأشرف الوالي، عبد الخالق صيودة، على إعطاء إشارة عودة رحلات القطار قسنطينة نحو الجزائر العاصمة، بعد أن ظل هذا الخط متوقفا منذ سنة 2018، حيث كان برفقة المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية، عاج بوعوني، حيث طاف مع الوفد الحاضر معاينا عربات القطار مع السير عبره إلى موقف «الموزينة» ببلدية الخروب، وذكر المكلف بالإعلام ونائب مدير المسافرين بالمديرية الجهوية للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية بناحية قسنطينة، نبيل دعاس، أن قطارا واحدا يشتغل على هذا الخط، حيث يسير من قسنطينة أيام الأحد، الثلاثاء والخميس بينما تكون العودة من الجزائر العاصمة أيام السبت، الاثنين والأربعاء.
ولفت المتحدث إلى أن الانطلاق من محطة قسنطينة يكون على الساعة السادسة و40 دقيقة صباحا، فيما عند العودة تكون الانطلاقة على الساعة السادسة و30 دقيقة، مضيفا أنه يمر بمحطات العلمة، سطيف، البرج، بني منصور، البويرة وبومرداس ثم محطة «آغا» على مسافة 460 كلم، كما أوضح ذات المتحدث أن القطار يتوفر على 210 مقعد منها 54 في الدرجة الأولى ثمن التنقل عبرها يقدر ب 945 دج،بينما يحتوي على 155 مقعدا درجة ثانية سعرها 670 دج.
واستحدثت 3 مواقف تتعلق بقطار الضاحية قسنطينة القرزي على طول 37 كلم مثلما ذكره محدّثنا، حيث تشمل مواقف «بودروم» الدقسي، القماص والموزينة، إذ يحتوي هذا الخط على 4 محطات و5 مواقف.
وصرّح، صيودة، على هامش العملية قائلا إنّه تم الاتفاق مع المدير العام للشركة على تخصيص هذا القطار في انتظار قطارات أخرى في المستقبل القريب بعد اقتناء الشركة لهذه الوسيلة، لافتا أن عودة الرحلات عبر هذا الخط جاءت لتعبّر عن آمال السكان في إعادة تنشيطه، مضيفا أن العملية ستقلل من استعمال الطريق السيار.
وأكد الوالي وجود عملية ستتم في المستقبل القريب تتعلق بتهيئة وصيانة السكة الحديدية، خاصة المقطعين من القرزي إلى قسنطينة وكذا قسنطينة نحو زيغود يوسف، بعد تسجيل حوادث انحرافات تمس القطارات العابرة لهذين الجزئين.
من جهته قال المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية، عاج بوعوني، إنه سيتم ربط قسنطينة بالشبكة الوطنية من شرق إلى غرب البلاد، باعتبارها همزة وصل وعاصمة للشرق الجزائري فضلا عن تقاليدها في استعمال القطار،لافتا إلى أن الدولة خصصت مبلغ 41 مليار دينار لصيانة جميع الشبكة الوطنية السكة الحديدية بما فيها المارة بقسنطينة، كما تم وضع برنامج بمبلغ 378 مليار دينار خصص منه كشطر أول 138 مليار دينار لاقتناء عربات نقل المسافرين وعتاد الجر، وفيما يخص قطار الضواحي عبر عن طموحه في أن تكون الخطوط بقسنطينة مكهربة حتى تستعمل عبرها القطارات الكهربائية التي ستقتنى في المستقبل القريب حسب المتحدث.
انطلاق إنجاز خزانين للمياه
وفي سياق آخر تم وضع حجر الأساس لإنجاز خزاني مياه بسعة 5000 متر مكعب لكل واحد منهما ببلدية زيغود يوسف، حيث يندرج المشروع ضمن العملية الكبرىالمتمثلة في تعزيز وتأمين التزود بالمياه الشروب بقسنطينة، إذ قدّرت آجال الإنجاز ب 18 شهرا بحسب البطاقة التقنية، فيما أكّد، صيودة، في تعقيبه عن الشروحات المقدّمة أنّ المشروع سيلبي احتياجات 66 ألف نسمةببلدية زيغود يوسف من المياه الشروب، إذ ينتظر أن يسمح بتوفير ما معدله 150 لترا للمواطن خلال اليوم.
وأمر من جهة أخرى الوالي بتوجيه إعذار ثان للمكلفين بمشروع استكمال إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة بذات البلدية، مع التهديد باتخاذ إجراءات قانونية أشد، حيث عبر عن غضبه من وتيرة الأشغال واصفا الوضع بالإهمال كما رفض الاقتناع بالمبررات المقدمة حول الوضعية.
مرافق توضع حيز الخدمة
وعاين الوالي مشروع إنجاز مستودعات لتخزين الحبوب ببلدية زيغود يوسف بسعة إجمالية تقدر ب 100ألف قنطار، حيث تبلغ نسبة تقدّم الأشغال بالمستودع الأول 22 بالمائة بينما في الثاني 35 بالمائة، وفق البطاقة التقنية والشروحات المقدمة، إذ عبّر، صيودة، عن رضاه لوعورة سير الأشغال خاصة وأنه قد تم تغيير أرضية المشروع، غير أنه أمر ببذل المزيد من الجهد والعمل وفق نظام 3 فرق بداية من الأسبوع الداخل، بالإضافة إلى تقليص آجال الإنجاز بتسليمه نهاية شهر ماي المقبل.
ولدى وقوفه على مشروع إنجاز مستودع لتخزين الحبوب بسعة 50 ألف قنطار ببلدية عين اسمارة أمر، صيودة، بتوجيه إعذار لكل من المقاولة ومكتب الدراسات ينشر عبر الصحف بسبب عدم تقدّم الأشغال، مع العمل بنظام 3 فرق، خاصة وأنّ المؤسسة وفق الوالي كانت أول من انطلق في تجسيد هذه المشاريع كما أنها مكلفة بإنجاز مستودع واحد، فضلا عن أن المكان لا يحتوي على عوائق.
وتمت ضمن البرنامج معاينة أشغال إعادة تأهيل قاعة متعددة الرياضات ببلدية عين اسمارة، حيث تشارف الأشغال بها على الانتهاء، كما أكد مدير الشباب والرياضة استدراك المرافق التي لم تكن تحوز عليها من خلال إنجاز إدارة، منفذ النجدة، الإضاءة، التدفئةفي القاعتين الكبيرتين وغيرها، لافتا إلى أنه بإمكانها احتضان منافسة دولية وهي مخطط «ب» لاحتضان تنس الطاولة خلال الألعاب المدرسية، كما تم تدشين 4 ملاعب جوارية بالتوسعة الغربية، بالإضافة إلى قاعة للرياضات القتالية بالوحدة الجوارية 17 بالمقاطعة الإدارية علي منجلي.
وفي قطاع التربية وضعت حيز الخدمة 6 أقسام توسعة بمدرسة الشهيد «قطيط بومنجل» ببلدية زيغود يوسف ما يسمح بالعودة لنظام الدوام الواحد،كما تم وضع حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي بثلاثة أقسام مع مقر للإدارة ودورة للمياه بمنطقة «الحمايد» ببلدية عين سمارة، حيث قدرت آجال الإنجاز ب 4 أشهر.
وفي قطاع الصحة تم وضع حيز الخدمة لمصلحة الاستعجالات بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض الكلى والمسالك البولية بحي الدقسي، حيث خضعت المصلحة لإعادة تأهيل تم خلالها استحداث مخبر للتحاليل، مع تهيئة وتطوير المكاتب والقاعات بالإضافة إلى تجهيزها، إذ استفادت لأول مرة مصلحة التصوير الطبي من جهاز «سكانير»، ما يسمح بتكفل أفضل بالمرضى، فيما استفسر الوالي عن عمليات زرع الكلى قائلا إن المؤسسة كانت مشهورة جدا خلال سنوات سابقة في هذا الجانب، مؤكدا في حديثه مع القائمين عليها استعداد الولاية للتكفل بمختلف التجهيزات والأشغال اللازمة في سبيل عودتها إلى مكانتها.
ووضعت في ذات الإطار مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى «البير» بعد أن خضعت لعملية ترميم هي الأخرى، حيث استحدثت بها قاعة الصدمات وقاعة أخرى للمعاينة خاصة لجراحة العظام، فيما استفادت مصلحة الأشعة من جهاز «سكانير» للمرة الأولى كذلك.
تصنيع الدراجات الكهربائية بعد أسبوع
وزار الوفد بمنطقة النشاطات عين سمارة مؤسسة مجموعة «فناك»الخاصة الناشطة ضمن مجال صناعة وتركيب عتاد الأشغال العمومية والدراجات الكهربائية، حيث قال مدير المالية ومسؤول التطوير، ماهر شامي، في حديث مع النصرإن المؤسسة انطلقت في تركيب الدراجات ذات محرك كهربائي منذ حوالي 4 أشهر على أن تشرع في التصنيع بنسبة تتجاوز 45 بالمائة بعد أسبوع، مضيفا أن المؤسسة تخطط لإنتاج 30 ألف وحدة في السنة وهي تغطي السوق المحلي بشكل واسع.
ولفت المتحدث إلى أنّ المؤسسة توظف 31 عاملا وهي بحاجة لاستقطاب يد عاملة إضافية غير أن الإشكالية التي تواجهها تتمثل في صغر وحدة التصنيع، إذ تحتاج المؤسسة وفق المتحدث إلى وعاء عقاري كبير لتجسيد مشروعها بشكل كامل، فحتى بعض الآلات التي تستخدم في نشاط المؤسسة موجودة ولا يتم استعمالها بسبب هذا العائق، إذ يقول ذات المتحدث إن إمكانيات المؤسسة تسمح بتصنيع2000 وحدة سنويا من عتاد الأشغال العمومية غير أنه يتم في الوقت الحالي تصنيع 300 وحدة فقط.
إسلام. ق
سطرت مديرية التجارة بقسنطينة، برنامجا لضمان استمرارية التموين والخدمات الأساسية خلال أيام العيد، وذلك تطبيقا لقرار صادر عن الوالي ، حيث تم تسخير أزيد من ألفي تاجر و 198 مخبزة فضلا عن مختلف وحدات الإنتاج من ملبنات ومطاحن لضمان تلبية حاجيات المواطنين من المواد الواسعة الاستهلاك، مع اتخاذ تدابير تنظيمية صارمة لضمان حسن سير المداومة، إذ تم تسخير 88 عونا لمراقبة تنفيذها.
وأفاد مدير التجارة وترقية الصادرات، سيد علي مرداس، بأنه وتحضيرا لعيد الفطر ، فقد تم تسخير 2140 تاجرا موزعين على مختلف الأنشطة التجارية، حيث تم تسجيل 1089 تاجرا في قطاع التجزئة الخاص بالمواد الغذائية والخضر والفواكه، إضافة إلى 198 مخبزة ستواصل عملها خلال العيد لضمان توفر مادة الخبز.
كما تم تخصيص 853 تاجرا وفق المصدر، ينشطون في مجالات أخرى، إلى جانب 4 ملبنات و7 مطاحن ستعمل على تأمين تزويد الأسواق بمادتي الحليب والطحين، ولمواصلة تدفق المنتجات الطازجة، تقرر تكليف تجار الجملة للخضر والفواكه بالعمل خلال فترة العيد لتغطية الطلب المتزايد على هذه المواد.
وفيما يتعلق بالخدمات الأساسية الأخرى، فقد أبرز مدير التجارة، تم التنسيق مع مديرية الطاقة لضمان عمل 42 محطة وقود خلال أيام العيد، بهدف تفادي أي نقص قد يعيق حركة المواطنين، كما تم وضع مخطط لضمان مداومة 192 صيدلية، بالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان، لضمان توفر الأدوية خلال الفترة ذاتها.
ولتسهيل وصول المواطنين إلى التجار المسخرين للمداومة، أكدت المديرية، تم نشر قوائم المحلات المفتوحة عبر الموقع الإلكتروني الخاص بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، كما تم توزيعها على الدوائر والبلديات، إلى جانب تعميمها على مختلف الهيئات المعنية مثل الأمن الوطني، الدرك الوطني، غرفة التجارة والصناعة، اتحاد التجار والحرفيين، والمفتشيات الإقليمية للتجارة.
وفي إطار الحرص على تنفيذ هذه الإجراءات ميدانيا، تم توجيه تعليمات صارمة لأصحاب المطاحن والملبنات لاتخاذ التدابير اللازمة لتفادي أي اختلال في تزويد الأسواق بالمواد الأساسية، مع دعوة المنسق الولائي للتجار والحرفيين إلى تحسيس أصحاب المخابز ومحلات المواد الغذائية بضرورة الالتزام بالمداومة، تفاديا لأي نقص قد يؤثر على تزويد المواطنين.
وأبرز المتحدث، أنه ولمتابعة مدى التزام التجار بالخطة المسطرة، تم تسخير 88 عون مراقبة تابعين لمديرية التجارة والمفتشيات الإقليمية، حيث سيقومون بجولات ميدانية مكثفة عبر مختلف البلديات، بما في ذلك عين عبيد، الخروب، حامة بوزيان، زيغود يوسف، والمدينة الجديدة علي منجلي، بهدف التأكد من احترام المداومة ومعالجة أي إخلال قد يطرأ خلال أيام العيد.
وتعكس هذه الإجراءات، وفق السيد مرداس، الجهود المبذولة لضمان استمرارية الخدمة العمومية خلال فترة عيد الفطر، حيث تسعى السلطات وعلى رأسها مديرية التجارة، إلى تفادي أي اختلال في التموين من خلال التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع تعزيز المراقبة الميدانية لضمان نجاح خطة المداومة، بما يضمن راحة المواطنين خلال هذه المناسبة الدينية.
لقمان/ق
انطلقت، عشية أمس، عملية تسويق فاكهة الموز على مستوى عدد من المراكز التجارية بقسنطينة بسعر 260 دج، إذ تم جلب 15 طنا من هذه الفاكهة كدفعة أولى، وسط إقبال كبير من المواطنين الذين استحسنوا إجراء تخفيض السعر.
وشرعت مصالح مديرية التجارة في تسويق كمية من فاكهة الموز، بسعر 260 دج، حيث وقفت النّصر على جانب من هذه العملية على مستوى المركز التجاري «ماجيك هاوس» بحي بوالصوف، حيث تزامن وصولنا إلى المركز التجاري مع بداية إدخال صناديق الموز من طرف العمال إلى نقطة البيع بالمركز التجاري عند جناح بيع الفواكه والخضر، وفي ظرف ثوان اجتمع العشرات من المواطنين بشكل دائري على نقطة البيع لاقتناء هذه الفاكهة وسط حضور عدد من أعوان مديرية التجارة الذين أشرفوا على عملية تسويق وبيع هذه الفاكهة وكذا رجال الأمن بالمركز، ونفدت العديد من الصناديق في ظرف دقائق، فيما لاحظنا عدم تقييد المواطنين باقتناء كميات محدّدة من الموز، فقط ينبغي الامتناع عن اقتناء صندوق منه وفق ما ذكره أعوان مديرية التجارة.
وذكرت، رئيسة مصلحة تنظيم السوق بمديرية التجارة نبيلة زبيري، أنّه تمّ جلب 15 طنا من فاكهة الموز من المؤسسة العمومية «فريقو ميديت» بمنطقة عين مليلة لتسوّق عبر 4 مراكز تجارية، تتمثل في «ماجيك هاوس» ببلدية قسنطينة، «باراديس» ببلدية عين اسمارة، «سوني إيلاف» و «ميقا ماركت» بالمدينة الجديدة علي منجلي، ولفتت المتحدّثة إلى أنّه تم تسويق 55 قنطارا على مستوى المركز التجاري «ماجيك هاوس»، مؤكدة أنّها الدفعة الأولى من العملية التي ستليها عمليات أخرى ستبرمج وتنظّم بالتنسيق بين مختلف المصالح والإدارات المعنية.
وعبّر مواطنون عن استحسانهم للإجراء الذي اتّخذته السلطات المتمثّل في تخفيض سعر هذه الفاكهة بعد أن ارتفعت إلى أرقام جنونية، حيث ذكر أحد المواطنين أنّه قدم للمركز التجاري لاقتناء حاجيات أخرى ليتصادف بعملية تسويق الموز حيث استغل الفرصة لاقتناء كميات منه، ذاكرا أنّه لم يدخل هذه الفاكهة إلى بيته من قبل حلول رمضان بعدما شهد سعره زيادة كبيرة وصلت إلى 900 و1000 دج للكلغ حسبه، منوّها بإجراء تخفيض سعره، غير أنّه لفت إلى ضرورة توسيع نقاط البيع وعدم اقتصارها على مراكز معيّنة تفاديا للازدحام والمشاحنات، كما عبّر عن أمله في اتّخاذ السلطات لإجراءات إضافية تسمح بتثبيت سعره المخفّض، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في محاربة المضاربة بضراوة.
ويرى مواطن آخر أنّ السعر الحالي للموز مناسب للقدرات الشرائية للمواطنين الجزائريين، لكن ينبغي أن لا تكون مرحلة ظرفية فقط وإنما ينبغي أن تتدخل السلطات للإبقاء على سعره مخفضا، مع شمول هذه الإجراءات لمواد أخرى على غرار فاكهة التفاح التي يرى المتحدّث أن سعرها مرتفع.
إسلام. ق
تم، أمس الأربعاء، توزيع مفاتيح على 58 مستفيدا من سكنات جديدة ضمن القائمة الأخيرة الموجهة للقضاء على السكن الهش بولاية قسنطينة، وذلك في احتفالية أُقيمت بمناسبة إحياء ليلة القدر على مستوى جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
وجرت مراسيم توزيع المفاتيح على 58 مستفيدا، بحضور السلطات المدنية والعسكرية لولاية قسنطينة، وذلك في عملية رمزية تشمل لاحقا المتبقين من قائمة حملت 1226 اسما، سيتم ترحيلهم بعد فترة إلى سكنات لائقة على مستوى التوسعة الغربية أو ما يعرف بالوحدة 21 بمدينة علي منجلي، بعد إجراء عملية القرعة.
وتعد العملية الأخيرة على مستوى ولاية قسنطينة في إطار القضاء على السكنات الهشة وغير اللائقة في عاصمة الشرق الجزائري، بحسب ما أفادت به خلية الاتصال بالولاية في بيان مقتضب أمس، وهو ما يفتح الباب مستقبلا للنظر في ما تبقى من طلبات السكن ضمن صيغة الاجتماعي، خصوصا وأن أغلب عمليات الترحيل التي عرفتها الولاية في الفترة الممتدة من 2011 تقريبا، قد مست الأحياء القصديرية والهشة على حساب ملف السكن الاجتماعي، والذي ظل عالقا دون أن يعرف انفراجا محسوسا وظلت عمليات الإعلان عن قوائم السكن الاجتماعي قليلة مقارنة بالسكن الهش ، بينما تأخر استفادة الكثير من المستحقين وأصحاب الملفات القديمة.
ويأتي قرار ولاية قسنطينة المتعلق بغلق ملف السكن الهش بعاصمة الشرق، ليعيد الأمور إلى نصابها من جديد، وهو ما من شأنه أن يضفي نظاما على عملية دراسة الملفات ضمن الترتيب الكرونولوجي لطالبي السكن.
عبد الله.ب
ربطت مديرية التوزيع علي منجلي لشركة الكهرباء والغاز «سونلغاز» بقسنطينة 767 وحدة سكنية من مختلف الصيغ بالكهرباء والغاز خلال الثلاثي الأول من العام الجاري، حيث مددت أكثر من 9 آلاف و500 كيلومتر من قنوات الغاز و 14 ألفا و800 كيلومتر من الشبكة الكهربائية عبر المقاطعة الإدارية علي منجلي وبلدية الخروب.
وأفاد مدير التوزيع بمديرية علي منجلي، الطاهر بزغود، بأن الربط بالكهرباء والغاز شمل 200 سكن ترقوي مدعم بعين نحاس و470+57 سكنا ترقويا حرا بالموزينة في الخروب و40 مسكنا من صيغة البيع بالإيجار «عدل» في الوحدة الجوارية 1 بعلي منجلي، حيث بلغت تكلفة الإنجاز بحسب المصدر نفسه 5 مليارات و885 مليون سنتيم. من جهة أخرى، تواصل المديرية حملة التحسيس والتوعية بمخاطر تسريبات غاز أحادي أكسيد الكربون لفائدة المواطنين، حيث استهدفت العملية الطاقم التربوي والإداري بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا في علي منجلي، كما نظمت عملية تحسيس عبر الطرق على الأبواب على مستوى حي بوهالي بوسط مدينة الخروب.
وشملت العملية التحسيسية معاينة التوصيلات الداخلية للغاز من قبل الفرق التقنية للمديرية مع تقديم تدابير حول الهدف من وضع أجهزة الكشف عن غاز أحادي أكسيد الكربون وصيانة الأجهزة، إذ دعت المديرية المواطنين إلى توخي الحذر وتوفير تهوية مستمرة ودائمة في البيوت.
س.ح
يرتقب أن تدخل أكثر من 22 مؤسسة تربوية في الأطوار الثلاثة حيز الخدمة قريبا، ابتداء من الدخول المدرسي المقبل على مستوى ولاية قسنطينة. وبحسب بيان لولاية قسنطينة، فقد أشرف والي قسنطينة عبد الخالق صيودة وبحضور مختلف مدراء وإطارات الولاية على اجتماع خصص لتقديم عرض عن وضعية تقدم الهياكل التربوية المرتقب استلامها خلال الدخول المقبل من قبل مدير التجهيزات العمومية و كذا المشاريع الجديدة الجارية.
ومن المنتظر استلام 10 مجمعات مدرسية في الطور الابتدائي موزعة على أحياء ألفي سكن الموزينة بلدية الخروب، و3300 مسكن ترقوي مدعم علي منجلي، و1500 سكن عدل علي منجلي، وألفي سكن اجتماعي بالتوسعة الغربية علي منجلي، وحي 2050 سكن بالوحدة الجوارية 20، وبلدية عين عبيد، وحي بن الشرقي بقسنطينة، وحي المنى الجذور ببلدية قسنطينة، وحي فضلون بعلي منجلي، وموقع 3000 مسكن الضريح ماسينيسا.
بالإضافة إلى مطعم مدرسي بمؤسسة تيفوتي لخضر و4 أقسام توسعة بمدرسة الإخوة طلحة ببلدية قسنطينة.
كما ينتظر أن تنطلق الأشغال في 4 مجمعات مدرسية أخرى بكل من كي سركينة، وعين نحاس، وحي زواغي ومنطقة بلحرش. أما فيما يخص الطور المتوسط، فينتظر استلام 6 متوسطات بكل من قطار العيش، والتوسعة الغربية علي منجلي، والوحدة الجوارية 14 علي منجلي، وموقع 1500 سكن علي منجلي، والوحدة الجوارية 7 علي منجلي، مع تعويض متوسطة عبود خيضر بقسنطينة، إضافة 3 دخول حيز الخدمة لنظام نصف داخلي بمتوسطات ابن خلدون، وبوذراع صالح، وبودن الطاهر، وبركان عمر ببلدية قسنطينة، ووحدة للكشف والمتابعة (بمتوسطة فيلالي محمود). كما أوضح ذات البيان إلى قرب إطلاق الأشغال في 4 متوسطات ضمن البرنامج الجديد و8 أقسام توسعة.
أما الطور الثانوي فيرتقب دخول 6 ثانويات لحيز الخدمة بكل من 6000 سكن الرتبة ديدوش مراد، والتوسعة الجنوبية علي منجلي والوحدة الجوارية 14 علي منجلي، وبلدية ابن زياد، و2 مسيرة من قبل ديوان الترقية و التسيير العقاري بكل من ماسينيا وعين عبيد،
ووحدة للكشف و المتابعة بثانوية زيغود يوسف. وشدد الوالي على ضرورة الإسراع في الأشغال، والعمل وفق نظام المتواصل طيلة 24 ساعة بالنسبة للمشاريع التي تسجل تأخرا مع توجيه اعذارات للمقاولات المتخلفة ، فيما أبدى ارتياحه بالنسبة للمشاريع التي تسير بوتيرة حسنة مؤكدا في ذات السياق على احترام نوعية الانجاز ومخطط سير الأشغال.
وفي السياق ذاته تم تشكيل لجنة تفتيشية لمراقبة مدى احترام التعليمة المتعلقة بالعمل بنظام 8/3 و مدى احترام دفاتر الشروط لتجهيز هذه المؤسسات.
رضا حلاس
تواجه بلدية قسنطينة تحديات كبيرة في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، حيث سجلت عدم انطلاق العديد منها سواء في العهدات الماضية أو الحالية رغم تخصيص ميزانيات معتبرة لها منذ سنوات، إذ كشفت مداولات رسمية عن قائمة من المشاريع التي لم تنطلق بعد أو انتهت صلاحيتها دون استغلال كامل لمواردها المالية، ما دفع بمنتخبين إلى مساءلة رئيس البلدية الذي أكد بأن غلافها المالي المتبقي من البرامج المنتهية وغير المنطلقة يقدر بـ 32 مليار سنتيم وسيحول إلى عمليات أخرى ذات أولوية.
وناقش المجلس الشعبي البلدي مشروع مداولة يحمل رقم 8 ، والتي تم من خلالها عرض برامج التمويل الذاتي المنتهية وغير المنطلقة المقترحة للغلق من بين المشاريع ، حيث كشفت المداولة عن وجود العديد من المشاريع غير المنفذة فضلا عن تلك غير المغلقة رغم برمجتها منذ سنوات، على غرار مشروع تهيئة المكاتب الخاصة بالأرضية البيومترية والبطاقات الرمادية بالمندوبية البلدية بودراع صالح، المسجل منذ عام 2018، كما أن مشروع توفير ووضع إشارات المرور الأفقية واللوحات لم يتم تجسيده رغم إدراجه ضمن المخططات البلدية منذ 2018.
وورد في المداولة، أن العديد من المشاريع انتهت صلاحيتها لكنها لم تستهلك ميزانياتها بالكامل، مثل مشروع إعادة الاعتبار للعمارات الإدارية البلدية، الذي انطلق سنة 2016، إلى جانب مشروع إنجاز ساحات لعب للأطفال، الذي برمج في 2014 ثم جُدد في 2018 دون استكماله، كما أن مشروع صيانة المقابر، المسجل منذ 2018، لم تستهلك كل ميزانيته والتي تبقى منها ما يقارب 74 مليون سنتيم.
وإلى جانب هذه المشاريع، ما تزال عدة عمليات أخرى ذات أهمية حيوية متوقفة، مثل دراسة ومتابعة وتوفير أجهزة الطاقة المتجددة بمدرسة مولاي أحمد الذي رصد له في سنة 2018 مبلغ مليار سنتيم ، وكذا مشروع إصلاح كتامة المدارس الابتدائية، الذي لم يكتمل رغم تخصيص ميزانية معتبرة له، كما لم يتم تنفيذ العديد من العمليات الأخرى.
أما فيما يتعلق بمشاريع التحسن الحضري والتهيئة ، فلا تزال مشاريع إنجاز قنوات الصرف الصحي بسوق كوحيل الخضر، وإنجاز شبكة التطهير في حي بن تليس وحي بولبراغت القماص، متوقفة رغم الحاجة الملحة إليها وكذا توفير مبالغ مالية معتبرة لها ، حيث خصص لحي بن تليس ما يزيد عن 450 مليون سنتيم ومشروع التطهير بالقماص 836 مليون سنتيم. ولم يقتصر الأمر على العهدات السابقة، حيث عرفت العهدة الحالية عدم انطلاق الكثير من المشاريع، فعلى سبيل المثال فإن مشروع دراسة وإنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب بحي الأمل الذي رصد له 566 مليون سنتيم لم ينطق وهو حال مشاريع تصليح كتامة مندوبية سيدي راشد وتدعيم شبكة المياه بحي لوناما العلوي، وغيرها من المشاريع المسجلة ما بين سنة 2021 و 2023 .
وأمام الوضعية المسجلة ، طالب المنتخبان مروش شمس الدين ومسعي عبد الغني من رئيس البلدية تقديم توضيحات حول أسباب عدم انطلاق المشاريع رغم توفير أغلفة مالية معتبرة لها، فيما ذكر المنتخب عبد الحكيم لفوالة بأن البلدية تسجل ضغوطا متزايدة للإسراع في استغلال الأموال المجمدة وتحويلها إلى مشاريع تخدم المواطنين، وسط تساؤلات عن أسباب التأخير، التي قد تعود إلى مشاكل إدارية أو غياب المتابعة اللازمة، مؤكدا أن الوضع يتطلب قرارات حاسمة لإعادة بعث المشاريع المتوقفة أو إعادة توجيه الموارد المالية نحو أولويات أخرى، خاصة في ظل حاجة المدينة الملحة لتحسين مختلف الخدمات .
وأكد رئيس البلدية، بأن المبلغ المالي المتوفر حاليا من المشاريع غير المنطلقة وباقي الإنجاز يقدر بقرابة 32 مليار سنتيم، حيث ستوجه لمشاريع أخرى تمس مختلف متطلبات مواطني المدينة، حيث اقترح مجموعة من المشاريع التنموية تشمل تهيئة الطرقات، إنجاز وإعادة تهيئة الفضاءات الترفيهية، وترميم شبكتي الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى استكمال بعض المنشآت المدرسية، وهو ما صادق عليه المنتخبون.
ورصد مبلغ 1.2 مليار لتهيئة وإعادة الاعتبار للحدائق العمومية ، كما ستنجز بالمدارس ساحات رياضية بالعشب الاصطناعي بميزانية قدرها 1.4 مليار سنتيم، إلى جانب إعادة تأهيل لساحات اللعب الجوارية بمختلف الأحياء بمبلغ مماثل، كما خصص 1.4 مليار لتغطية ساحات الابتدائيات بالخرسانة الملونة بنفس الغلاف المالي.
أما فيما يتعلق بالبنية التحتية، فقد تمت برمجة عمليات ترميم شبكة الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب للقضاء على النقاط السوداء، كما تتضمن القائمة مشاريع لاستكمال إنجاز المطاعم المدرسية في عدة مؤسسات تعليمية، من بينها مدارس فيلالي الطاهر، أحمد جبار، العيادي خليفة، الإخوة بوجردة، وعواد عمار بالباردة، فيما أبرز رئيس البلدية، أن هذه المشاريع تدخل ضمن مساعي البلدية في توفير متطلبات الأحياء المعنية وتعويض التأخير المسجل في بعض المشاريع السابقة، في حين ألح منتخبون على ضرورة المتابعة الصارمة في إطلاق المشاريع ضمن الآجال المحددة لها تفاديا للاختلالات السابقة.
لقمان/ق
صادق أعضاء المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة على جملة من المشاريع والمداولات التي تضمنت منح إعانات مالية مقدمة من الدولة ، موجهة إلى مشاريع حيوية تهم قطاعات التعليم، البنى التحتية، والإدماج الاجتماعي للموظفين، كما تم إطلاق العديد من المشاريع الخاصة بالتحسين الحضري، فيما أكد رئيس البلدية كما أبرز بأن المجلس الحالي قضى على ما وصفه بالمماطلة في إطلاق المشاريع، متعهدا بتقديم حصيلة للرأي العام المحلي حول ما تم إنجازه منذ بداية عهدة المجلس.
وانعقدت يوم أمس الاثنين دورة استثنائية للمجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، حيث تم من خلالها تخصيص في إطار إعانة مالية قدمت للمجلس أزيد من 35.1 مليار سنتيم لدعم المطاعم المدرسية، مما سيساهم في تحسين ظروف التمدرس للتلاميذ وضمان توفير الوجبات لهم، كما تم رصد 13 مليار سنتيم كإعانة أيضا لصيانة وتسيير المدارس الابتدائية، بهدف تحسين بيئتها وتوفير شروط تعليمية ملائمة.
وفي إطار الإدماج المهني والاجتماعي، صادقت البلدية على إعانة مالية تفوق 631 مليون دينار لتمويل عملية إدماج المستفيدين من جهاز المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي، ، كما تم تخصيص أكثر من 124 مليار سنتيم لتغطية الأثر المالي الناجم عن الزيادة في أجور موظفي الجماعات المحلية، إلى جانب مبلغ مماثل لتعويض انخفاض الإيرادات الجبائية الناتج عن تراجع مداخيل الرسم على النشاط المهني وإلغاء الدفع الجزافي.
وعلى صعيد البنية التحتية والتخطيط العمراني، شهدت المداولات المصادقة على العديد من المشاريع ، حيث تم تخصيص 2.9 مليار سنتيم لإنجاز ساحات لعب في أحياء المدينة، في خطوة تهدف إلى تحسين الفضاءات الترفيهية لسكان قسنطينة، كما تمت المصادقة على مبلغ 1.9مليار لتعبيد طرقات حي سيدي مبروك السفلي و1.4 مليار دينار لإعادة تهيئة وتعبيد الطريق المؤدي إلى حي بشتارزي، ضمن برنامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسنة 2025.
وأبرز رئيس البلدية شراف بن ساري، بأنه ولأول مرة في تاريخ بلدية قسنطينة، يتم إطلاق المشاريع المسجلة في وقت قياسي حيث أن المشاريع المسجلة بداية السنة قد عرفت انطلاق أكثر من 60 بالمئة منها في الثلاثي الأول من السنة الجارية ، كما صرح بأن ما أنجز في 3 سنوات الأخيرة يعد الأكبر في تاريخ المجالس المتعاقبة، مبرزا أن عهد المماطلة في تنفيذ المشاريع قد ولى.
ودعا نائب رئيس المجلس حكيم لفوالة، إلى ضرورة اطلاع الرأي العام المحلي بمختلف المشاريع المسجلة سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال إعداد فيديوهات لكل ما تحقق على أرض الواقع، إذ أن الكثير من المواطنين يوجهون انتقادات للمجلس وعلى هذا الأخير أن يبرز ما سجل ونفذ من مشاريع تمس التحسين الحضري والربط بشبكات المياه الصالحة للشرب وغيرها، داعيا إلى توجيه الاعتماد المالي للمشاريع الملغاة أو المغلقة إلى المشاريع ذات الأولوية القصوى على غرار ربط بعض المواقع أو تدعيمها بالمياه الصالحة للشرب مقدما مثالا بحي أرض بن سلامة.
وشملت المشاريع المصادق عليها كذلك، إبرام عدة صفقات تتعلق بتهيئة وتعبيد طرقات عدد من الأحياء، من بينها بوذراع صالح بمبلغ يقارب 1.4 مليار سنتيم ، ساقية سيدي يوسف بقرابة 1.7 مليار سنتيم، فضيلة سعدان بـ 1.7 مليار سنتيم، ومدخل المنصورة بملياري سنتيم ، كما تم اعتماد مشروع خاصة بتطوير الحي الجديد الواد بحي الإخوة عباس واد الحد خصص له أزيد من 1.6 مليار سنتيم كما رصد لتهيئة طريق الشطر 03 بحي بوالصوف 1.6 مليار سنتيم ، إضافة إلى رصد أزيد من 1.5 مليار سنتيم لإنجاز شبكة الصرف الصحي في حي 196 ببوالصوف أيضا.
وفي إطار تحسين المرافق العمومية، تمت المصادقة على ملحق لضبط الكميات النهائية للصفقة الخاصة بإعادة الاعتبار لمقر خزينة البلدية، بما يضمن إعادة تأهيل هذا المرفق الهام وتحسين ظروف العمل داخله، فيما أبرز رئيس البلدية بأن هذه الإعانات المالية الموجهة للبلدية تعكس جهود السلطات المحلية في تحسين الخدمات الأساسية، ودعم المشاريع التنموية الكبرى، وتطوير البنية التحتية لقسنطينة، مشيرا إلى أن تسجيل المشاريع سيتواصل في حين أن نسبة استهلاك مختلف الأغلفة المالية الموجهة تعرف ارتفاعا ملحوظا.
لقمان/ق
تتوقع مديرية الثقافة لولاية قسنطينة استلام زاوية السيدة حفصة بالسويقة خلال الشهر القادم، حيث بلغت أشغال الترميم الجارية بها نسبة 90 بالمئة، فيما تعرف ورشة ترميم مسجد سيدي عفان تقدما كبيرا ويرتقب تدشينه في عيد الاستقلال القادم إلى جانب جامع سيدي الكتاني.
ولاحظنا خلال جولة بالمدينة القديمة أن الأشغال بمسجد سيدي عفان الواقع في الجهة السفلى من حي السويقة العتيق بقسنطينة قد عرفت تقدما كبيرا، حيث ظهرت واجهته بعدما ظل ورشة مهجورة لسنوات منذ انطلاق التحضيرات لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، كما لاحظنا أن عدة عمليات ترميم شملته على مستوى السقف وغيرها. وأفاد مدير الثقافة لولاية قسنطينة، فريد زعيتر، في تصريح للنصر، بأن عملية ترميم مسجد سيدي عفان قد وصلت إلى نسبة 70 بالمئة في الوقت الحالي، مؤكدا أنها تعرف وتيرة متقدمة، فيما أوضح أن أشغال ترميم زاوية السيدة حفصة بالسويقة العليا وصلت إلى نسبة 90 بالمئة، متوقعا استلامها خلال الشهر القادم.
وأضاف المسؤول أن أشغال ترميم جامع سيدي الكتاني، المعروف قديما بتسمية جامع صالح باي نسبة إلى مؤسسه في القرن الثامن عشر، تسجل وتيرة جيدة وتحقق تقدما، إذ بلغت نسبة الأشغال في الورشة 65 بالمئة، فيما وصلت الأشغال إلى نسبة 45 بالمئة في المدرسة الكتانية. وأضاف المتحدث أنه من المرتقب تدشين جامع سيدي الكتاني ومسجد سيدي عفان في احتفالات 5 جويلية القادم، بينما نبه محدثنا بأن مشاريع ترميم مساجد وزوايا المدينة القديمة الأخرى مستمرة، حيث بلغت نسبة 40 بالمئة في الزاوية التيجانية السفلى الواقعة في المكان المسمى الشط بالسويقة. وأشار المسؤول إلى أن مصالح مديرية الثقافة تعكف على تنفيذ الإجراءات الإدارية اللازمة من أجل نقل قبور موجودة في الزاوية التيجانية السفلى وتعود لعائلة قسنطينية، حيث أوضح أن الإجراءات الخاصة بها جارية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتندرج عمليات الترميم المذكورة في إطار برنامج شامل لترميم المساجد والزوايا القديمة بمدينة قسنطينة، حيث أوضح لنا مدير الثقافة أن الغلاف المالي الإجمالي للعملية يقارب 26 مليار سنتيم، مؤكدا أنها تشمل أيضا زاوية باشتارزي برحبة الصوف وزاوية سيدي بوعبد الله الشريف في حي السويقة والزاوية الطيبية في شارع سيدي بوعنابة بالسويقة والزاوية العيساوية. وأوضح المصدر نفسه أن العملية الخاصة بالزوايا الأربعة الأخيرة بلغت مرحلة استكمال الدراسات الخاصة بها، ليتم الشروع بعد ذلك في الإجراءات الخاصة بإطلاق الأشغال الميدانية.
وعادت خلال السنوات الماضية عدة مساجد للنشاط بالمدينة القديمة بعد استكمال ترميمها وإعادة فتحها، حيث لاحظنا الكثير من المصلين الذين يقصدونها لأداء الصلوات الخمس أو التراويح خلال شهر رمضان، على غرار مسجد الأربعين شريفا والجامع الأخضر والزاوية الرحمانية والجامع الكبير وغيره، فيما يتردد على المدينة القديمة الكثير من سكانها السابقين من أجل أداء الصلاة، خصوصا خلال شهر رمضان، فرغم انتقال الآلاف من عائلات المدينة القديمة إلى الأحياء الجديدة على امتداد السنوات الماضية، إلا أنها مازالت قطبا اقتصاديا ثريا بحركية المتسوقين والسكان والزوار، فضلا عن أنها تستقطب السياح من داخل الوطن وخارجه. وتجدر الإشارة إلى أن القبور المعنية بعملية النقل من الزاوية التيجانية السفلى تعود لعائلة ابن نعمون التي تنسب لها أيضا تسمية الزاوية من قبل سكان المدينة القديمة، فتعرف أيضا باسم «زاوية بن نعمون». سامي .ح