انطلقت، عشية أمس، عملية تسويق فاكهة الموز على مستوى عدد من المراكز التجارية بقسنطينة بسعر 260 دج، إذ تم جلب 15 طنا من هذه الفاكهة كدفعة أولى، وسط إقبال كبير من المواطنين الذين استحسنوا إجراء تخفيض السعر.
وشرعت مصالح مديرية التجارة في تسويق كمية من فاكهة الموز، بسعر 260 دج، حيث وقفت النّصر على جانب من هذه العملية على مستوى المركز التجاري «ماجيك هاوس» بحي بوالصوف، حيث تزامن وصولنا إلى المركز التجاري مع بداية إدخال صناديق الموز من طرف العمال إلى نقطة البيع بالمركز التجاري عند جناح بيع الفواكه والخضر، وفي ظرف ثوان اجتمع العشرات من المواطنين بشكل دائري على نقطة البيع لاقتناء هذه الفاكهة وسط حضور عدد من أعوان مديرية التجارة الذين أشرفوا على عملية تسويق وبيع هذه الفاكهة وكذا رجال الأمن بالمركز، ونفدت العديد من الصناديق في ظرف دقائق، فيما لاحظنا عدم تقييد المواطنين باقتناء كميات محدّدة من الموز، فقط ينبغي الامتناع عن اقتناء صندوق منه وفق ما ذكره أعوان مديرية التجارة.
وذكرت، رئيسة مصلحة تنظيم السوق بمديرية التجارة نبيلة زبيري، أنّه تمّ جلب 15 طنا من فاكهة الموز من المؤسسة العمومية «فريقو ميديت» بمنطقة عين مليلة لتسوّق عبر 4 مراكز تجارية، تتمثل في «ماجيك هاوس» ببلدية قسنطينة، «باراديس» ببلدية عين اسمارة، «سوني إيلاف» و «ميقا ماركت» بالمدينة الجديدة علي منجلي، ولفتت المتحدّثة إلى أنّه تم تسويق 55 قنطارا على مستوى المركز التجاري «ماجيك هاوس»، مؤكدة أنّها الدفعة الأولى من العملية التي ستليها عمليات أخرى ستبرمج وتنظّم بالتنسيق بين مختلف المصالح والإدارات المعنية.
وعبّر مواطنون عن استحسانهم للإجراء الذي اتّخذته السلطات المتمثّل في تخفيض سعر هذه الفاكهة بعد أن ارتفعت إلى أرقام جنونية، حيث ذكر أحد المواطنين أنّه قدم للمركز التجاري لاقتناء حاجيات أخرى ليتصادف بعملية تسويق الموز حيث استغل الفرصة لاقتناء كميات منه، ذاكرا أنّه لم يدخل هذه الفاكهة إلى بيته من قبل حلول رمضان بعدما شهد سعره زيادة كبيرة وصلت إلى 900 و1000 دج للكلغ حسبه، منوّها بإجراء تخفيض سعره، غير أنّه لفت إلى ضرورة توسيع نقاط البيع وعدم اقتصارها على مراكز معيّنة تفاديا للازدحام والمشاحنات، كما عبّر عن أمله في اتّخاذ السلطات لإجراءات إضافية تسمح بتثبيت سعره المخفّض، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في محاربة المضاربة بضراوة.
ويرى مواطن آخر أنّ السعر الحالي للموز مناسب للقدرات الشرائية للمواطنين الجزائريين، لكن ينبغي أن لا تكون مرحلة ظرفية فقط وإنما ينبغي أن تتدخل السلطات للإبقاء على سعره مخفضا، مع شمول هذه الإجراءات لمواد أخرى على غرار فاكهة التفاح التي يرى المتحدّث أن سعرها مرتفع.
إسلام. ق