يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...
نضال قسوم ينتقد تقهقر نشاط المراصد الفلكية العربية
ألقى الدكتور نضال قسوم عشية أول أمس محاضرة بقاعة المحاضرات التابعة لكلية علوم الإعلام والاتصال والسمعي البصري بجامعة قسنطينة 3، تناول فيها أحدث الاكتشافات الكونية وحالة علم الفلك العربي، وهذا في إطار سلسلة من المحاضرات العلمية يلقيها بقسنطينة على مدار أربعة أيام.
المحاضرة من تنظيم رئاسة جامعة قسنطينة 3 بالتنسيق مع جمعية الشعرى، وقد حضرها جمع من أساتذة وطلبة الجامعة بالإضافة لتلاميذ الثانويات، حيث تطرق الدكتور قسوم في البداية إلى المراحل التي شهدها علم الفلك وصولا إلى اكتشاف الفضاء في القرن 21 ومقارنة بين علم الفلك قديما وحديثا وما أضافته الوسائل الحديثة لهذا العلم.
واستهل البروفيسور قسوم حديثه عن آخر الاكتشافات الكونية، بالثورة التي شهدها علم الفلك بعد اكتشاف الأمواج الجاذبية إلى جانب أمواج الكهرو مينغناطيسية واعتبرها قفزة نوعية وتأكيد لنظرية اينشتاين التي تنبأ بها قبل عقود، وشرحها على أنها موجات عرضية كموجات الصوت من حيث الضغط والخلخلة، فحينما تتحرك الموجات الجاذبية فهي تضغط الزمكان وتمدده، لذلك فهي حينما تصل إلى الأرض تقوم بضغطها ثم تمديدها، هذا الضغط والتمدد أصغر من نواة الذرة مئات المرات.
كما ابرز الدكتور من خلال محاضرته آخر الاكتشافات فيما يخص الكواكب الجديدة الشبيهة بالأرض، وأكد أن الأهم في هذه الاكتشافات هو البحث عن الحياة في هذه الكواكب وهذا لن يكون إلا بوجود بخار الماء و الأوزون والماء فيها يكون سائلا، ومن أبرز هذه الاكتشافات كوكب «كبلر بى 452 إذ إن الكوكب يشبه الأرض فى الحجم ودرجات الحرارة ويدور حول نجم يشبه الشمس لكن يزيد عنها بمقدار 1.6 مرة ويبعد عن الأرض بنحو 1400 سنة ضوئية إذ وصفته «ناسا» بكوكب الأرض 2، و مداره 385 يوما، ثم عرج عن الاكتشاف الذي تم السنة الفارطة حول سبعة كواكب شبيهة بالأرض في النظام الشمسي الجديد الذي أطلق عليه اسم"ترابيست- 1"، وتدور حول نجم يبعد مسافة 39 سنة ضوئية عن الأرض، وهى مسافة صغيرة نسبيا، بالمقارنة بالكواكب الشبيهة التي تم اكتشافها سابقا.
وشرح الدكتور قسوم الطرق الحديثة التي اكتشفها العلم في التعرف على مدى وجود الحياة في الكواكب المكتشفة حديثا، ومن بين هذه الأساليب قياس المنحنى الضوئي لقطر الكوكب، وذلك عبر حافة النجم الذي يتبعه وتسمح هذه الطريقة باكتشاف العناصر الموجودة في جو الكوكب، ويمكن التعرف على الكثير من جوه عن طريق قياس استقطاب ضوء النجم المار خلاله أو المنعكس على جوه، ويتم تسجيل هذا الضوء بما تم امتصاصه من الغازات من طرف الغلاف الجوي، وبالتالي معرفة حجم الأكسجين إذا وجدت وإذا كان فيه اوزون.
وتطرق بعدها إلى وضع الفلك العربي في الوقت الراهن وكيف تقهقر بعد أن كان العرب روادا في هذا المجال، وذكر بالتفصيل المراصد الموجودة في الدول العربية و قال أن عددها قليل مقارنة بباقي الدول بالإضافة لضعف إنتاجها العلمي ومقارنته بدول مثل تركيا و إيران وجنوب إفريقيا، والتي قدمت انتاجات علمية تفوق ما قدمته الدول العربية.
يذكر أن هذه المحاضرة هي الثانية للدكتور نضال قسوم بجامعة قسنطينة 3 بعد التي ألقاها يوم الاثنين وكان موضوعها "الإسلام والعلم الغربي" و تناول فيها الإسهامات الهائلة التي قدمها العلماء المسلمون قديما في مجال العلوم، وعرج على دور العلم الحديث في اكتشاف الكثير من القوانين والنتائج والنظريات التي أحدثت ثورة هائلة في الحياة والكون، وسيختتم سلسلة محاضراته بقسنطينة اليوم بمحاضرة حول أخر الاكتشافات العلمية يلقيها بدار الثقافة مالك حداد.
فوغالي زين العابدين