دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، إلى المزيد من الاهتمام بفئة المسنين من خلال تشديد إجراءات الوقاية من سوء المعاملة وتدعيم الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لهم.
وأوضح بيان للمجلس بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين الذي يصادف 15 جوان من كل سنة، أن احتفالات هذه السنة "تتزامن مع الظروف العصيبة التي يمر بها العالم جراء فيروس كورونا، والتي زادت من حدة معاناة المسنين وسوء حالتهم، لكونهم الفئة الأكثر تضررا من الجائحة".
وأوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتعزيز آليات الوقاية من سوء المعاملة من خلال التنويع من قنوات التحسيس وتشجيع الوساطة العائلية وتقديم إعانة لتكفل الفروع بأصولهم، إلى جانب تعزيز قنوات الحوار بين الأجيال من خلال تنظيم زيارات منتظمة للأطفال والشباب إلى دور العجزة، كما دعا إلى تشديد العقوبات فيما يخص العنف ضد كبار السن وإنشاء مصلحة خاصة لطب الشيخوخة على مستوى كل ولاية، وكذا تفعيل كل الإجراءات المنصوص عليها في القانون 10-12 المؤرخ في 29 ديسمبر 2010، المتعلق بحماية الأشخاص المسنين والخاصة بتحسين حالتهم سواء داخل الأسر أو خارجها.
وأج