المرحلة القادمة هي مرحلة الشرعية الديمقراطيةقال رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، أمس، أن المرحلة القادمة هي مرحلة الشرعية الديمقراطية في تسيير البلاد، من خلال وجوب منح صلاحيات أكثر للمجالس المنتخبة للتكفل بانشغالات ومشاكل المواطنين، مبديا مساندته لقرار الحكومة القاضي بالاستدانة من البنك المركزي.
و أبدى بن يونس، خلال تجمع نشطه بدار الثقافة علي سوايعي بخنشلة، مساندته للاستدانة من البنك المركزي بدلا من الاستدانة الخارجية، حيث قال بأن ما يسمى بالتمويل التقليدي، أحسن وأفضل من الاستدانة الخارجية، التي تضع البلاد في قبضة الصناديق الدولية، موجها انتقاداته لدعاة الانتخابات المسبقة والمرحلة الانتقالية.
كما أكد على وجوب منح صلاحيات واسعة للمنتخبين المحليين في تسيير شؤون البلدية، موضحا بأنه من غير المعقول أن يكون المسؤول الأول على مستوى البلدية، مسيرا من قبل الوالي ورئيس الدائرة، و أشار إلى أن القانون السابق تم وضعه في التسعينيات، وأنه أصبح عديم الجدوى والفعالية، مطالبا بأن يكون المنتخب المحلي له كامل الصلاحيات لتسيير أمور مواطني بلديته، دون الرجوع إلى الإدارة.
ودعا في سياق خطابه، إلى ضرورة تمكين البلاد من الشرعية الديمقراطية التي صارت لغة المستقبل للشعب وللبلاد، وأن الشرعية الثورية يجب أن تطوى صفحتها لأن الجزائريين كلهم شاركوا في الثورة وحرروا البلاد وصار الجميع ينعم بالاستقلال، داعيا إلى ضرورة الخروج بقوة، يوم 23 نوفمبر الجاري للتصويت على القائمة التي يريدها الناخبون، وبكل حرية من أجل بناء جزائر الديمقراطية. ع. بوهلاله