تجرع أمس، شباب باتنة مرارة الهزيمة وبثلاثية قاسية على أرضه أمام شباب برج منايل، في مباراة تميزت بالاندفاع البدني والتنافس الشديد، بعد أن فضل كل طرف مراقبة اللعب وتحيين أخطاء منافسه، ولو أن المحليين حملوا مبكرا مشعل المبادرات بواسطة الهجمات المعاكسة والضغط على منطقة الحارس سعو الذي تصدى لكرة عنصل (د3)، قبل أن يلاحق سوء الطالع عبيد الذي فوت على الشواية فرصة خطف هدف السبق، إثر هفوة من الحارس الزائر(د7).
رد فعل الضيوف كان قويا عن طريق مكشر، الذي جانب التسجيل لو لا تدخل الحارس عابد (د11)، قبل أن يصعد أصحاب الأرض من حملاتهم، ومواصلة إقلاق سكينة الحارس سعو، بالاعتماد على المرتدات التي كادت أن تثمر لولا تسرع عنصل (د15)، تزامنا مع خروج الضيوف من قوقعتهم في محاولة لفك الخناق المضروب على منطقتهم، بواسطة الهجمات التي قادها حميدة وفلاح، غير أنها كانت تفتقد للتركيز في صورة تسديدة بكيري (د20).
ومع مرور الوقت، حاول الباتنيون الرفع من نسق هجماتهم، لكن غياب اللمسة الأخيرة، فوت على بن يحي فرصة هز الشباك (د23)، ليسير على خطاه عبيد، رغم تواجده في وضعية ملائمة(د32)، لتأتي الدقيقة(37)، التي ابتسمت للزوار، بعد نجاح حميدة في هز شباك عابد وبرأسية محكمة.
المرحلة الثانية، دخلها المحليون بكثير من العزم على إعادة الأمور إلى نصابها من خلال تكثيف الحملات، في غياب الفعالية والتركيز، خاصة بالنسبة لعبيد الذي كاد مخادعة سعو (د59)، وبمرور الوقت ازداد الضغط على منطقة الزوار الذين حاولوا امتصاص حرارة أشبال بوعراطة، قبل أن يتمكن بوردة من مضاعفة مكسب فريقه وضد سير اللعب، مستغلا تردد الدفاع الباتني (د65).
ورغم محاولات الكاب وتغييرات بوعراطة، إلا أن الأمور ظلت على حالها حتى الدقيقة (90+3)، التي أضاف فيها البديل شارف هدفا ثالثا لفريقه، وتنتهي المواجهة بهزيمة مرة للشباب.
م ـ مداني