قامت إدارة النادي الرياضي القسنطيني، بقيادة رئيس مجلس الإدارة وديع لخضاري، بتسوية الشطر الثاني من منحة التأهل إلى دور المجموعات من المنافسة القارية، والمقدر ب 45 مليون سنتيم، وذلك بناء على السلم المتفق عليه من قبل مع اللاعبين، في انتظار الحصول على القيمة المتبقية مع رصد منحة مغرية في حال نجاح أشبال المدرب خير الدين مضوي، في العودة بتأشيرة التأهل من ملعب 5 جويلية أمام اتحاد الجزائر.
وتسود حالة من التفاؤل وسط أسرة السنافر على قدرة التشكيلة بتحقيق إنجاز تاريخي، بالتأهل لأول مرة إلى المربع الذهبي من كأس الكونفدرالية الإفريقية، سواء بين أعضاء الطاقم الفني واللاعبين والمسيرين وحتى الأنصار الذين يعولون على التنقل بقوة إلى مدرجات ملعب 5 جويلية، من أجل تقديم الدعم اللازم لرفقاء القائد ذيب، مثلما كان عليه الحال في لقاء الذهاب، خاصة وأن جمهور ملعب حملاوي من الجانبين قدم صورة مشرفة عن الكرة الجزائرية.
على صعيد آخر، تواصل التشكيلة التحضير للقاء الموسم، من خلال التدرب بمعدل حصة واحدة يوميا، بعدما عرفت حصة الاستئناف غياب الثنائي طاهر وربيعي، بسبب معاناتهما من الإصابة، حيث ارتفعت حظوظ لحاق طاهر بسفرية العاصمة، وبنسبة كبيرة سيندمج في المران الجماعي اليوم، على عكس ربيعي الذي يعاني على مستوى العضلة المقربة، ولحاقه بالموعد القاري مستبعد، ومن حسن الحظ أن المدرب مضوي، يستفيد من عودة ميصالة بعد استنفاد العقوبة، وهو ما من شأنه أن يمنح الإضافة لوسط الميدان.
وكان الطاقم الفني، يمني النفس بإجراء حصة تدريبية اليوم أو غدا بملعب الشهيد حملاوي، قبل التنقل إلى الجزائر العاصمة، من أجل تجريب الرسم التكتيكي، حسب البرنامج المسطر من قبل، غير أن خضوع أرضية الميدان لإجراءات الصيانة حال دون ذلك، ما جعل التقني السطايفي، يفضل التوجه إلى ملعب بن عبد المالك، بعدما أجرى رفقاء ذيب مران أمس بالقطب الرياضي.
وفي السياق ذاته، فقد برمج مضوي أمس حصة فيديو بمقر النادي، خصصت بالدرجة الأولى لمعاينة لقاء الذهاب، والوقوف على الأخطاء المرتكبة سيما على مستوى الخط الخلفي، حيث لم يتقبل التقني السطايفي طريقة تلقي الهدف وغياب الرقابة على المدافع مونديكو، رغم أنه قدم توصيات للاعبين، بضرورة عدم ترك المجال لأي عنصر في الكرات الثابتة، مع العلم أن بودرامة هو من كان مكلفا بمراقبة المدافع الكونغولي.
جدير بالذكر، أن النادي الرياضي القسنطيني مجبر على التسجيل في ملعب 5 جويلية، من أجل تعزيز حظوظ التأهل، على اعتبار أن انتهاء المواجهة بنتيجة التعادل السلبي تسمح للمحليين بالعبور، في وقت أن نتيجة التعادل بهدف لمثله تجبر الفريقان على الاحتكام لضربات الترجيح، في حين أن نتيجة التعادل بهدفين لمثلهما أو أكثر تصب في صالح السنافر. حمزة.س