قاد الدولي الجزائري رياض محرز والبطلة الأولمبية ومفخرة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف حملة للتضامن مع المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ السابع أكتوبر 2023، وصولا إلى تجدد العدوان عليه في الثامن عشر من شهر مارس الماضي، بعدما نقض الكيان الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار، وشن هجوما وحشيا وبربريا على القطاع المحاصر، والذي أدى إلى ارتقاء المزيد من الشهداء ليتجاوز عددهم حتى الآن 55 ألف شهيد، في آخر تحديث لـ «الأونروا»، بالإضافة إلى الآلاف من المصابين.
ونشر محرز قصة قصيرة «ستوري»، عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، عبر فيها عن تعاطفه مع ما يحدث مع الأبرياء المضطهدين في قطاع غزة، وشارك نشر «الهاشتاغ» المتداول: «أوقفوا الحرب، أوقفوا الإبادة».
وسارت خليف على نفس الدرب، وأعادت نشرت «الهاشتاغ» في موقع «إنستغرام»، وذلك في خطوة عبرت من خلالها عن تضامنها الكبير مع ضحايا العدوان النازي الذي يتعرض له أبناء غزة من مجرمي الحرب و»مغول» هذا العصر، المطلوبين من طرف المحكمة الجنائية الدولية.
ولم يقتصر التضامن والوقوف في وجه الإبادة الجماعية التي يعيشها قطاع غزة عند الثنائي محرز وخليف فقط، بل إن عددا من لاعبي كرة القدم والرياضيين الجزائريين عبروا هم أيضا عن تعاطفهم مع ما يحدث مع الأشقاء في فلسطين من أعمال تجويع وقتل وحصار بشع، حيث نشر الدوليون الجزائريون إسلام سليماني وياسين براهيمي وأليكسيس قندوز وأمير سعيود بدورهم»هاشتاغ»: أوقفوا الحرب، أوقفوا الإبادة، في حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في خطوة تؤكد متابعتهم وتأثرهم بما يحدث من مآسي وأحزان للشعب الفلسطيني الذي يعيش أبشع أنواع الظلم والاضطهاد من المحتل النازي.
ومن جانبهم، تضامن نجوم الرابطة المحترفة، عبر «إنستغرام» مع ضحايا الحرب البغيضة التي تشن على غزة، ونشر محمد الأمين مداني مدافع شبيبة القبائل «هاشتاغ»: أوقفوا الحرب، أوقفوا الإبادة، وهي الخطوة والمبادرة ذاتها التي قام بها أيمن بوقرة الظهير الأيمن للنادي الرياضي القسنطيني، وبدوره نشر حسين بن عيادة مدافع شباب بلوزداد صورة مرفقة بعبارة «حرروا فلسطين»، وهو ما حدث مع هشام العقبي نجم اتحاد الحراش الناشط في الرابطة الثاني هواة، والذي نشر هو أيضا مقطع فيديو يظهر الدمار في غزة، مرفقا بعبارة: «حسبنا الله ونعم الوكيل دعواتكم».
وبدورها لم تتخلف الأندية الكروية الجزائرية عن الركب، حيث عبر البعض منها عن دعمها لأهل غزة المحاصرين والذين يتعرضون لشتى أنواع العذاب والقهر والتنكيل، والبداية مع نادي اتحاد الجزائر الذي وضع منشورا عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، قال فيه: «قلبا ودما من المحروسة بالله إلى المحررة بإذن الله».
وفي نفس الاتجاه، سار جاره مولودية الجزائر، وكتب عبر صفحته في «الفايسبوك»: «المولودية الثورية فداك يا أرض الثوار»، وهو الأمر ذاته الذي قام به نادي مولودية وهران، حيث دعم القضية الفلسطينية، وكتب: «من النهر إلى البحر فلسطين ستتحرر».
صالح بوتعريشت