تسببت أول أمس موجة الأمطار والسيول الغزيرة في انجراف التربية حول أساسات جسر حديث الانجاز بحي عين زيدة ببلدية القل، وأدى إلى انقطاع حركة المرور عبره، وفرض الوضع عزلة على عدة أحياء بأعالي المدينة ،مثل عين زيدة ، و حبل الواد، بعد مرور 15 يوما فقط من دخول الجسر الجديد حيز الخدمة.
السكان المجاورين لموقع الانجراف أعربوا عن مخاوفهم من الخطر الذي أصبح يحدق بمساكنهم، خاصة وأن انهيار جدران منها يبقى قائما، في ظل بقاء موجة الأمطار في التساقط. من جهة ثانية تأسف سكان عدة أحياء من عدم اكتمال فرحتهم بانجاز الجسر الجديد الذي يفك العزلة عنهم ويختصر المسافات ويخفف الضغط في حركة المرور بين مختلف الأحياء السكنية، وأعادهم الانجراف إلى سابق عهدهم مع معاناة اللف والدوران أو الانتقال عبر الطريق الرئيسي لحي شنيقر العيدي، وسط الأوحال بسبب التأخر الحاصل في مشروع إصلاح وتعبيد الطريق.
مصدر مسؤول بالبلدية أشار أن مصالح هذه الأخيرة خصصت مشروعا لإنجاز جسرين على مستوى وادي السيال للتخفيف من ضغط حركة المرور عن وسط المدينة، الجسر الأول يربط شارع فلسطين بحي علي بوسكين، و الجسر الثاني يربط حي عين زيد بحي حبل الوادي، هذا الأخير أنجز وفق دفتر الشروط ، وانجراف التربة لا علاقة له بنوعية الأشغال، حسب ذات المصدر المسؤول، الذي أوضح أنه يمكن إعادة حركة المرور عبر الجسر المذكور في أقرب وقت ممكن بعد تحسن أحوال الطقس.
ولكن من أجل حماية حواف الوادي بالقرب من الجسر من الإنجراف يتطلب الأمر -حسب ذات المسوؤل- تسجيل مشروع آخر وهو المشروع الذي يحمي كذلك السكنات المجاورة للوادي من التصدع.
بوزيد مخبي