نوه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس، بكل المجهودات التي بذلت وجعلت البلاد في منأى عن التقلبات ، من خلال توفير كل ما يحتاج إليه المواطن من...
اعتبرت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في...
أشرف، أمس الأربعاء، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج...
أشرف وزيرا التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي والتعليم العالي كمال بداري، يوم أمس، على مراسم التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين وزارة...
يصنف سرطان الرئة كأكثر أنواع السرطانات فتكا بالمصابين به حول العالم، و يعد التدخين من أهم مسبباته، بالرغم
من أن الكثير من غير المدخنين قد يكونون أيضا عرضة لهذا المرض.
تُعرف الطبيبة العامة نزيهة بوطغان، سرطان الرئة كواحد من بين أخطر أنواع السرطانات و مسببا رئيسيا للوفيات، وهو مرض يرتبط مباشرة بالتدخين و مدته و عدد السجائر التي يدخنها الشخص في اليوم.
و يتمثل المرض الناجم عن التدخين، في تلف الخلايا المبطنة للرئتين بفعل احتواء السجائر على مواد مسرطنة، تؤثر بشكل سلبي و مباشر على أنسجة الرئتين، اللتين تتضرران مع مرور الوقت و مواصلة التدخين إلى غاية الوصول إلى مرحلة المرض الفعلي، مع العلم أنه مرض ينقسم إلى نوعين، يخص النوع الأول الخلايا غير الصغيرة و هو الأكثر شيوعا بين المدخنين. وحسب الطبيبة، فإن الإصابة بالمرض تشمل كذلك غير المدخنين مشيرة إلى أن هنالك أعراضا متأخرة تنذر بحدوثه، و هي السعال الشديد و خروج الدم مع السعال و الإحساس بضيق في التنفس و الشعور بألم على مستوى الصدر، إضافة إلى الصداع و آلام العظام و بحة الصوت و فقدان الوزن.
وإلى جانب التدخين المفرط، هناك عوامل أخرى قد تكون ذات صلة بالإصابة بسرطان الرئة، منها التعرض للعلاج الإشعاعي، إذ تشكل هذه الأشعة خطرا كبيرا على الرئتين، كما توجد مسببات إضافية للمرض أبرزها التعرض للمواد المسرطنة مثل الكروم و الزرنيخ و النيكل و يلعب التاريخ العائلي دورا كبيرا كذلك، بفعل عامل الوراثة.
و تنصح الأخصائية، بأهمية زيارة الطبيب في حال ظهور أعراض تبعث على الشك خاصة بالنسبة للمدخنين، مشددة على أهمية الفحص الدوري كخطوة استباقية للوقاية من المرض، إما عبر ضبط حلول للإقلاع عن التدخين، أو اكتشاف المرض في مراحله الأولى، بما يساعد على مضاعفة إمكانية السيطرة عليه، وذلك على اعتبار أن تطوراته خطيرة للغاية، خاصة في حال تراكم السوائل في الصدر و انتشار المرض في أعضاء أخرى من الجسم كالعظام و الدماغ، أين يصبح التحكم فيه أمرا مستحيلا حسبها.
و تبقى الوقاية أفضل الحلول لحماية الإنسان من مثل هذه الأمراض، و تشمل تجنب التدخين أو الإقلاع عنه نهائيا، إلى جانب اتباع نمط غذائي صحي و ممارسة الرياضة بشكل منتظم. إ.زياري