الخميس 3 أفريل 2025 الموافق لـ 4 شوال 1446
Accueil Top Pub

سفير الجزائر بفرنسا يندد بـ"عداء غير مسبوق" من يومية لوموند إزاء الجزائر

ندد سفير الجزائر بباريس محمد عنتر داود اليوم الأحد بـ"العداء غير المسبوق" الذي أظهرته يومية لوموند إزاء الجزائر، في افتتاحية طبعتها الصادرة يوم 5 جوان الجاري، متسائلا عن "الأسباب الحقيقية لمثل هذا التحامل الذي يتجدد خاصة مع اقتراب أي موعد سياسي".

و في توضيح موجه لهذه اليومية أكد السفير الجزائري أن "صحيفتكم في عددها الصادر يوم 5 جوان 2021 والمؤرخة في يوم الأحد 6 والاثنين 7 جوان، تضمنت افتتاحية يطبعها عداء غير مسبوق إزاء بلدي ومؤسساتها ورموزها تحت عنوان فاضح: (الجزائر في مأزق استبدادي)".

وأضاف أن "الافتتاحية التي حررت من قاعة تحرير باريسية، دون انتظار أن يطلع مبعوثكم الخاص الذي يتأهب للذهاب إلى الجزائر من 8 إلى 14 جوان، على حجم إقبال الشعب الجزائري سيما الشباب على هذه المرحلة الحساسة من البناء المؤسساتي للجزائر الجديدة، أشارت بذاتية غريبة إلى (موعد ضائع للديمقراطية الجزائرية)".

كما تأسف للـ"طابع الشائن والعنيف للنص الذي استهدف شخص رئيس الجمهورية والمؤسسة العسكرية"، مؤكدا أن هذه الافتتاحية "تدعو إلى التساؤل حول الأهداف الحقيقية لمثل هذا العداء الذي يتجدد خاصة عند اقتراب أي موعد سياسي في بلادي".

وتابع سفير الجزائر بباريس "أنه يحق لنا أن نتساءل حول مسعى صحيفة لوموند وحتى دوافعها، عندما تسارع إلى إطلاق حكم يعتبر (الجزائر في مأزق استبدادي) قبل حتى أن تجري الحديث المرتقب بعد أيام قليلة مع رئيس الدولة من أجل التطرق حسب الطلب المقدم إلى (رهانات المسار المؤسساتي الجاري في الجزائر)".

كما تساءل الدبلوماسي الجزائري أيضا "هل تخدم صحيفة لموند المصالح الخفية للوبيات المعادية لأي علاقة هادئة بين الجزائر وفرنسا؟" مشيرا في هذا الصدد إلى أن "السؤال يبقى مطروح".

وأضاف قائلا في ذات السياق، أن "العبارات غير الموضوعية المستعملة" في الصحيفة على غرار "النظام" و"الواجهة المدنية للعسكريين" و"ردود الفعل الاستبدادية" و"القمع الواسع" هي "في الحقيقة صور نمطية مبتذلة ما فتئت تنقلها وتعيد صياغتها عديد وسائل الإعلام".

وتأسف قائلا أنه "على العكس من دول أخرى، كلما تعلق الأمر بالحديث عن الواقع السياسي في الجزائر، فإنه يتم تشويهه باستعمال مصطلحات غير مناسبة، تظهر الحفاظ على النظام العام الذي هي أمر سيادي لأي دولة، على أنه ممارسة (قمع) و(تضييق)".

كما أشار إلى أن "الجزائر قوية بمؤسساتها لا سيما الجيش الوطني الشعبي، المحترمة لمهامها الدستورية والتي التزمت تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون بمسار تجديد وطني طبقا لتطلعات الحراك (الأصيل) و (المبارك) تبقى عازمة على استكمال الإصلاحات التي تمت مباشرتها مهما كانت العراقيل ومن يقف وراءها".

وأضاف أن "هذه الإصلاحات تم أبرازها وشرحها في العمق خلال الحديث الذي خص به مؤخرا رئيس الدولة، مجلة (لوبوان)، و التي أكد خلاله بصرامة، مواقف الجزائر الثابتة حول عديد من الملفات الإقليمية والدولية لا سيما بخصوص مسالة الصحراء الغربية".

وتابع السفير الجزائري بباريس قائلا أنه "يبدو أن الصدى الايجابي لهذا الحديث تسبب في ردة فعل بعض الأطراف التي تقف وراء المناورات الرامية إلى تشويه العمل الكبير الذي تمت مباشرته في الجزائر منذ الانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر 2019 وهو الموعد الذي انتخب فيه الشعب الجزائري رئيسه بكل سيادة وديمقراطية".

كما أكد السفير أنه "من المؤسف أن نلاحظ بأن ورثة هذه المؤسسة المرجعية في مجال الصحافة، يقفون على مسافة بعيدة من مبادئ أخلاقيات المهنة التي كرسها مؤسسها هوبار بوف ميري الذي تبقى مواقفه من الثورة الجزائرية ضد الاستعمار، محفورة في سجلات الصحافة الفرنسية".

وخلص في الأخير إلى القول "لست بصدد تلقين صحيفة لوموند درسا بأن السعي فقط إلى إرضاء النفس والنقد المنحاز هما من السلوكات السلبية، ومع ذلك يبقى مبعوثها الخاص مرحبا به لاكتشاف جزائر جديدة التي لم (يصادر) مستقبلها بل هو محل اهتمام من قبل جميع القوى الحية للأمة".

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com