أشادت حركة البناء الوطني، أمس الثلاثاء، بقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بالتكفل بالطلبة الفلسطينيين الذين يزاولون دراستهم في الجزائر، والذي سيتم بموجبه صب منحة مالية معتبرة لصالحهم.
وأوضحت الحركة في بيان لها عقب اجتماع مكتبها الوطني، برئاسة رئيس الحزب، عبد القادر بن قرينة، أن هذه الخطوة التضامنية «تؤكد مجددا أصالة مواقف الجزائر وثبات وقوفها إلى جانب فلسطين الأبية وشعبها الشقيق مع تقديم كل أنواع الدعم لها».
وأضافت الحركة أنها «تتابع تطورات معركة طوفان الأقصى»، داعية الشعب الجزائري إلى «مواصلة دعم حق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للعدوان الوحشي للاحتلال الغاشم المدعوم من قبل قوى كبرى لطالما ادعت رعايتها للحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة والمساواة والسلم والأمن الدوليين».
من جهة أخرى، كشفت الحركة عن تنظيم ندوة مستقبلا ستخصص لموضوع «الحريات الدينية في الجزائر على ضوء الدستور والقوانين ذات الصلة».
وتأتي هذه الخطوة على خلفية المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة بخصوص الجزائر والتي تضمنها البيان الأخير لكتابة الدولة الأمريكية المتعلق بالحرية الدينية.