أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أهمية قطاع الصحة العسكرية، الذي يضطلع بمهمة التكفل الطبي الجيد بالمستخدمين العسكريين ويسهم في التغطية الطبية للمواطنين، لاسيما على مستوى المناطق الحدودية من جنوبنا الكبير، و هي المهمة الرئيسية التي يسعى الجيش من خلالها إلى تجسيد الأمن الصحي للجيش والوطن.
ترأس السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أول أمس الخميس ، بالمدرسة الوطنية للصحة العسكرية بالناحية العسكرية الأولى، أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المديرية المركزية لمصالح الصحة العسكرية.
وبعد مراسم الاستقبال من قبل قائد الناحية العسكرية الأولى والمدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية، تابع السيد الفريق أول، عرضا قدمه المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية، تناول حالة تقدم مخطط التطوير للمديرية من خلال حوصلة شاملة للنشاطات المندرجة ضمن مخطط الأعباء لسنة 2023-2024، وكذا عرضا حول المشاريع المستقبلية على مستوى الهياكل الصحية للجيش الوطني الشعبي.
وفي كلمته التوجيهية، عبر تقنية التحاضر عن بعد، التي تابعها إطارات ومستخدمو المديرية المركزية لمصالح الصحة العسكرية على مستوى وحدات النواحي العسكرية الست، أكد الفريق أول على أهمية قطاع الصحة العسكرية، الذي يضطلع بمهمة التكفل الطبي الجيد بالمستخدمين العسكريين ويسهم في التغطية الطبية للمواطنين، لاسيما على مستوى المناطق الحدودية من جنوبنا الكبير.
وقال بهذا الخصوص، بأن الاجتماع ينظم بهدف تقييم مدى تنفيذ مخطط الأعباء لسنة 2024، وإجراء حوصلة شاملة للنشاطات الجارية في مجال تقديم الخدمات الطبية للمستخدمين وذوي حقوقهم. مؤكدا بأن «قيادة الجيش تعتبر قطاع الصحة العسكرية جزء لا يتجزأ من مقومات وقدرات قوام المعركة، ونحرص على أن يكون رافدا هاما ودائما من روافد الرفع من جاهزية مقدراتنا البشرية، واستعدادهم التام لأداء المهام الموكلة لهم، في كل الظروف والأحوال».
و أكد رئيس أركان الجيش، أن التكفل الطبي الجيد بالأفراد العسكريين عبر كافة النواحي العسكرية، وكذا المساهمة في التغطية الصحية للمواطنين، لاسيما منهم المتواجدين على مستوى المناطق الحدودية في جنوبنا الكبير، هي المهمة الرئيسية التي يراد من خلالها تجسيد الأمن الصحي للجيش والوطن.
كما، استمع السيد الفريق أول لتدخلات إطارات الصحة العسكرية، الذين أسدى لهم جملة من التعليمات والتوجيهات التي تصب في مجملها على ضرورة تحسين الأداء وتطوير طرق العمل للارتقاء بنوعية التكفل الصحي بالمستخدمين.
إثر ذلك، قام السيد الفريق أول بزيارة إلى المستشفى المركزي للجيش، أين أشرف بذات المناسبة، على تدشين القطب اللوجيستي للمستشفى، قبل أن يتفقد مختلف المنشآت والهياكل التابعة لها، أين استمع إلى شروحات مفصلة حول هذه المنشأة الهامة، لاسيما المرافق التابعة لها وكذا مهامها الاسنادية، التي من شأنها توفير كافة المتطلبات اللازمة لإطارات الصحة ومستخدمي المستشفى لتقديم خدمات طبية في المستوى المطلوب.
وشدد الفريق أول بهذه السانحة على ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل المحافظة على هذا المكسب الهام وصيانته بالطريقة المثلى، حتى يؤدي الغرض الذي أنجز من أجله، ويسهم، كما هو مبرمج، في تطوير الأداء العام للمستشفى المركزي للجيش.
ع سمير