حنــون تعتبر انشقــاق مناضـلين لا حدث
قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس السبت، بأن مبادرة مجموعة الـ39 الذين أطلقوا على أنفسهم لجنة إنقاذ الحزب لا حدث بالنسبة لها، وأن مثل هذه الهجمات التي تتعرض لها من قبل من أسمتها بـ «المافيا المالية» الغرض منها تكميم أفواه جميع من يقف ضد سياسات تفقير الشعب ودفع البلاد إلى الانحرافات ، مؤكدة أن حزب العمال سيظل صامدا وبالمرصاد لكل الاستفزازات ومحاولات جره إلى الانقسام والتخبط في الصراعات.
الأمينة العامة لحزب العمال، نفت أمس في تجمع شعبي بالمسيلة، حدوث أي انشقاقات وأن كل ما في الأمر أن هناك «محاولات يائسة» من عضو المكتب السياسي الذي وصفته بالمرتزق انقلب على عقبيه بعد فصله من قبل قيادة الحزب، وأبرم صفقة مشبوهة مع قياديين في حزب جبهة التحرير الوطني .
وأضافت لويزة حنون بأن حزب العمال هو حزب لا يضره إن انشق عنه شخص أو اثنان لأنه يضم آلافا من المناضلين الذين يرفضون الاستجابة لهذه العملية التي وصفتها بالمافيوية التي تركت نوعا من الصدمة بين الأعضاء القياديين، الذين قالت أن حضورهم معها اليوم في شخص تلي عاشور أحد الأعضاء القياديين في حزب العمال والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأعضاء قياديين من مكاتب ولائية سجلت حضورها هي الأخرى في التجمع، رسالة جلية تؤكد متانة العلاقة مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي قالت أنها من المدافعين عن تماسكه واستمراريته.
وفي رد على الدعوة إلى رحيلها قالت حنون أن القيادة الحالية منبثقة عن الأطر القانونية التي تنظم تشكيل القيادة الحزبية، نافية تدخل مؤسسات الدولة في اختيارات الحزب ولا في محاولات «التخلاط» الحاصل الذي يراد من ورائه تغيير سياسات الحزب التي تعبر في الواقع عن «طموحات هذا الشعب الذي رفض الانجرار ما بين سنوات 2011 و 2014 إلى وحل الثورات العربية التي أحدثت الفوضى في بلدان مجاورة».
و تابعت حنون في ذات الإطار، بأن الجزائر اليوم في خطر أكثر من أي وقت مضى، بفعل التفاعلات الخارجية والداخلية التي أفرزتها تداعيات انهيار أسعار البترول التي وصفتها بالحرب بالوكالة على الجزائر والدول المنتجة والمصدرة للنفط، حيث يراد للجزائر أن تلعب دور الدركي في المنطقة لاستنزاف ثرواتها.
فارس قريشي