وصل، أمس، جثمان الرائد عبد الرؤوف فاروقي، و العسكري قلي صهيب، اللذين استشهدا في حادث تحطم الطائرة ببوفاريك، الأربعاء الماضي، إلى ولاية عنابة، لإلقاء النظرة الأخيرة عليهما بالبيت العائلي، و تشييعهما إلى مثواهما الأخير.
و قد فقدت ولاية عنابة فردين من أبنائها المنتمي للجيش الوطني الشعبي، حيث عاش سكان عنابة الفاجعة وسط الحسرة، و الألم، متآزرين مع أهالي الضحيتين.
وقد التحق الرائد عبد الرؤوف فاروقي (40سنة) بالجيش الوطني الشعبي في العشرينيات من العمر، و هو متزوج و أب ، مقيم بحي « المينايا» بالواجهة البحرية وسط مدينة عنابة، من عائلة ثورية، شقيقه ضابط سامي متقاعد من الجيش، و كذا آخ آخر كان في سلك الأمن الوطني توفي منذ سبع سنوات.
كما فقدت ولاية عنابة الجندي قلي صهيب البالغ 24 سنة، القاطن بحي حجر الديس في بلدية البوني، تأخر تأكيد موته، إلى غاية إخطار عائلته بأنه كان ضمن طاقم الطائرة العسكرية التي سقطت في مزرعة بالقرب من المطار العسكري في بوفاريك. حسين دريدح