لسنا في خلاف مع أية جهة ولا نخاف من الخطأ بل من الاستمرار فيهقال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، أمس، من بسكرة، أن العملية الانتخابية هي تتويج للعمل السياسي المفضي للشرعية المطمئنة في البلد، لذلك يجب أن يشرف عليها مؤطرون في المستوى المطلوب، لذلك تولي هيئته عناية خاصة لعملية التكوين الذي يرتكز على المصطلحات القانونية لتصحيح جميع الأخطاء.
وأضاف عبد الوهاب دربال بمناسبة افتتاح الدورة التكوينية لأعضاء هيئة مراقبة الانتخابات التي احتضنها نزل الزيبان أن المراهنة على التكوين كبيرة جدا لكونه الأساس مشيرا أن هيئته في مرحلة التأسيس بمعناها الواسع وليست في مرحلة النشوء وهي مكلفة بمهمة نبيلة جدا وهي شفافية العملية الانتخابية التي تتطلب الكثير من الجهد الذي يقع على جميع الشركاء ، وهيئته كمال قال جزء منهم مؤكدا السهر الدائم على الرقابة من أجل الوصول إلى هدف الشفافية والنزاهة التي ينص عليها القانون من خلال فهمه وتطبيقه بشكل صحيح واستدراك ما فيه من فراغات أو سوء فهم، وكذلك الأمر مع الشركاء وكيفية التواصل معهم في هذه العملية.
وفي حديثه عن التكوين تطرق إلى أهمية الحوار الذي اعتبره وسيلة تواصل وتصحيح الأخطاء وأضاف يقول بكل صراحة نحن لا نخاف من الخطأ بل من الاستمرار فيه، وكما نخطئ نحن فالذين يتعاملون معنا يخطئون أيضا ولذلك فنحن على نفس البعد معهم نتحاور معهم من خلال عدة سبل وقنوات بهدف تطوير العملية وتحسين الأداء الانتخابي مؤكدا بالمناسبة أن هيئته ليست في خلاف مع أي جهة كانت، وفي سياق حديثه عن أهمية التكوين أكد أنه أصبح ضرورة قصوى مع كل الشركاء الفاعلين في العملية الانتخابية وأوضح أن الدورات التكوينية التي تنظمها هيئته تدخل في إطار تحسين عمل الموارد البشرية المؤطرة للعملية الانتخابية في مختلف المواعيد، مشيرا أن الهدف من هذه الدورات هو توفير تكوين الهيئة من أجل أداء أحسن للعملية الانتخابية.
ع/ بوسنة