الخميس 27 مارس 2025 الموافق لـ 27 رمضان 1446
Accueil Top Pub

البطلة العالمية في الكاراتي سيليا ويكان للنصر: فخــــورة كونــــي أول رياضيــة جزائريــة تتــــــوّج بالـــــــدوري العـــــالمـــــــي


* تعوّدت على المنافسة في رمضان ولكن الأمور كانت مختلفة في الصين * مستوى دورة «هانغتشو» فاق كل التوقعات لهذا السبب.. * نجاح الرياضة النسوية لم يأت من العدم
خصت البطلة العالمية سيليا ويكان النصر، بحوار تطرقت فيه إلى تتويجها الأخيرة بالدوري العالمي الذي أقيم في الصين، مؤكدة بأن مستوى هذه الدورة فاق كل التوقعات، كما تحدثت عن نقطة مهمة، تتمثل في الصعوبات التي وجدتها نوعا ما في"هانغتشو" لتزامن الدورة مع شهر رمضان المعظم، رغم أنها ليست المرة الأولى التي تشارك في أحداث رياضية خلال الشهر الفضيل.

ماذا يعني لك التتويج بذهبية الدوري العالمي الذي أقيم مؤخرا بالصين؟
هو إنجاز كبير في مسيرتي، ذهبية الدوري العالمي في الصين تعني الكثير بالنسبة لي، أنا فخورة للغاية بفوزي بهذه الميدالية الذهبية، إنه انتصار تاريخي، وما يجعله أكثر خصوصية هو أول ميدالية ذهبية للكاراتي الجزائري في هذه المسابقة، إنها ليست فقط مكافأة لعملي الجاد وتصميمي وساعات التدريب التي لا تعد ولا تحصى، ولكنها أيضا تأكيد على أنني في الطريق الصحيح، وهذا يحفزني على تجاوز سقف طموحاتي والسعي لتحقيق نجاحات أكبر.
وكيف تقيّمين مستوى هذه الدورة؟
مستوى بطولة العالم هذه المرة مرتفع للغاية، فهو يجمع أفضل الرياضيين في العالم، بما في ذلك العشرة الأوائل في التصنيف العالمي، وأبطال العالم ورياضيي النخبة من العديد من البلدان، وهذه المسابقة تتمتع بقيمة كبيرة، لأنها لا تسمح لك فقط بقياس مستواك الحقيقي في ظل تواجد أفضل الأسماء في هذا المجال، ولكن أيضا لتجميع نقاط قيمة للتأهل لبطولة العالم التي ستقام في أكتوبر المقبل، كما يكاد المستوى أن يعادل مستوى بطولة العالم نفسها، مما يجعلها تحديا كبيرا وإعدادا ممتازا للأحداث القادمة.
كيف تعاملت مع المسابقة، خاصة وأنها تزامنت مع شهر رمضان؟
لقد سبق لي المشاركة في مسابقات خلال شهر رمضان، لذلك تعودت على ذلك، الأمر ليس سهلا، لكن مرتبط بالإرادة والشجاعة، وفي الصين، يكون الأمر أكثر تعقيدا لأنه من الصعب العثور على الغذاء المناسب للتعافي بشكل جيد، لكن بالإرادة تمكنا من التكيف مع الظروف والمعطيات.
وهل كنت تتوقعين التتويج بهذه المنافسة قبل انطلاق الدورة؟
منذ البداية كان هدفي واضحا، ويتمثل في الفوز بالميدالية الذهبية، مع كل حصة تدريبية، وكل جهد أبذله، أرى منصة التتويج وعزف النشيد الوطني نصبي عيناي، لقد عملت بجد من أجل الوصول إلى هذا المستوى، والحصول على ميدالية في هذه البطولة يمثل تحديا حقيقيا، صراحة في الدور ربع النهائي واجهت بطلة فينزويلا صاحبة المركز الثاني في التصنيف العالمي، وفي نصف النهائي، تغلبت على الإيطالية نائبة بطلة العالم، وأما في النهائي فقد تمكنت من هزيمة بطلة العالم الحالية من كازاخستان، لقد كانت كل منازلة صعبة للغاية، ولكن كما يقولون، كل معركة صعبة تجعل النصر أحلى.
وما هي أهدافك المسطرة على المديين القصير والمتوسط؟
تمثل هذه المسابقة خطوة أساسية في الاستعدادات للأحداث الكبرى المقبلة، وخاصة بطولة إفريقيا المقررة في شهر جويلية القادم، وخاصة بطولة العالم التي تظل هدفي الرئيسي، سأواصل إن شاء الله على هذا الطريق بالمحافظة على العمل الجاد ودراسة كل التفاصيل والقيام بكل ما يلزم من دورات تدريبية وبطولات وتجمعات، لأكون جاهزة قبل بطولة العالم القادمة.
لاحظنا تألق الرياضة النسوية الجزائرية على الساحة الدولية في الفترة الأخيرة، في صورة ما قامت به إيمان خليف وكيليا نمور، دون أن ننسى نجاحك في الاستحقاقات الماضية، ما هو السر في ذلك؟
النجاح لم يكن من محض الصدفة، وحسب وجهة نظري فإن السر في تحقيق نتائج إيجابية، يكمن قبل كل شيء، في العمل الجاد والمثابرة والتضحيات العديدة التي نقوم بها كل يوم، لا شيء متروك للصدفة، التدريب المكثف والانضباط والرغبة المستمرة في التقدم أمر ضروري، دون أن ننسى الإمكانيات الموضوعة تحت تصرف الرياضيات من طرف السلطات دون أن ننسى النادي والمدربين، إنها أيضا مسألة عقلية، والإيمان بأحلامك رغم العقبات، وعدم الاستسلام أبدا. كما تتطلب هذه الرحلة الكثير من الشجاعة والتصميم، ولكن النتائج تستحق العناء.
حظيت باستقبال كبير بمطار هواري بومدين الدولي لدى عودتك من الصين، ماذا يعني لك ذلك؟
الترحيب الذي حظيت به في مطار هواري بومدين أثر في كثيرا، رؤية كل هؤلاء الأشخاص في استقبالي، كان أمرا مميزا ومؤثرا حقا، وبالمناسبة أشكر من كل أعماق قلبي عائلتي التي كانت دائما أكبر دعم لي، ومدربتي شيخي التي آمنت بي منذ البداية، دون أن أنسى أعضاء الاتحاد الجزائري للكاراتي الذين حضروا لاستقبالي، ولكن ما أثر في بشكل خاص هو مشاهدة الرياضيين الشباب من فريقي، الجيل الصاعد، يأتون للترحيب بي بكل فرح وإعجاب، ورؤيتهم لي كمثال هو شرف كبير، وأتمنى لهم مستقبلا مليئا بالميداليات والنجاحات واللحظات الجميلة كهذه.
حاورها: حمزة.س

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com