السبت 5 أفريل 2025 الموافق لـ 6 شوال 1446
Accueil Top Pub

رئيس اتحاد حمام الشلالة يونس شايب للنصــر: لنا الفخر في تكرار انجازات بلخير والفجوج


• الكرة القالمية متألقة بفضل نوادي البلديات
اعتبر رئيس اتحاد حمام الشلالة يونس شايب، تأهل فريقه إلى الدور 32 بمثابة توقيع على ميلاد جديد للنادي، بالتواجد لأول مرة في التاريخ خارج دائرة الظل، وبمكانة مع كبار الرابطة المحترفة الأولى، مادامت منافسة الكأس تعد الفرصة الوحيدة للفرق الصغيرة للخروج إلى الأضواء، ولفت الانتباه، خاصة في حالة النجاح في بلوغ أدوار متقدمة.
شايب، وفي حوار خص به النصر، أكد على أن تخطي عقبة الأدوار الجهوية من التصفيات، كان الحلم الذي بقي أبناء «الحمّام» ينتظرون تجسيده لأزيد من ثلاثة عقود من الزمن، رغم أن الفريق كان قبل سنتين على بعد خطوة واحدة من هذا الانجاز، لكن نقص الخبرة قطع الطريق أمامه، لتكون بداية هذا الموسم تاريخية، وذلك بفضل تضحيات اللاعبين ومختلف الطواقم، في غياب الدعم المالي، ولو أن الاتحاد يفتقر لملعب، ومع هذا فقد سجل اسمه في تاريخ الكرة القالمية.
• ما تعليقكم على الانجاز المحقق في منافسة الكأس ببلوغ الدور 32؟
ما يمكن قوله في هذا الشأن أن مدينة حمام دباغ، تعيش منذ السبت الفارط على وقع أجواء كبيرة، وذلك تفاعلا مع التأهل الذي حققناه، لأنها المرة الأولى التي ينجح فيها الاتحاد في تخطي عقبة الأدوار الجهوية، والأنصار لم يتوقعوا اطلاقا أن يتحقق حلمهم هذه السنة، لكن بفضل سلاح الإرادة تمكننا من صنع الحدث، لنكون مفاجأة التصفيات على مستوى رابطة عنابة الجهوية، وبالتالي فمن حقنا أن نفرح بهذا الانجاز، لأنه جاء بعد 33 سنة من الانتظار.
• نفهم من كلامكم بأن الكأس لم تكن ضمن أهدافكم المسطرة هذا الموسم؟
كلا.. فإستراتيجيتنا المنتهجة في التسيير، مبنية بالأساس على استغلال جميع الفرص الكفيلة بإخراج الفريق من دائرة الظل، ومنافسة الكأس تبقى الفرصة الأنسب لتحقيق هذا المبتغى، لكن التصفيات على الصعيد الجهوي ليست سهلة، وغالبا ما نصطدم بفرق قوية من أقسام عليا، وعليه فإننا نعمد إلى تسيير المشوار مباراة بمباراة، وهذه الطريقة كانت مفتاح النجاح التاريخي هذا الموسم، رغم أن المهمة كانت في غاية الصعوبة، إلا أن حلم التأهل كبر مع تقدم التصفيات، ولو أن تدشين المشوار بالسرعة الثامنة أمام مستقبل بن مهيدي كان بمثابة «عربون الثقة»، الذي قدمه اللاعبون للأنصار، وقد لعبنا لقائين محليين ضد الجارين أولمبي قلعة بوصبع ونجم تاملوكة، بينما كان وفاق تبسة المنافس الوحيد الذي واجهناه من الأقسام العليا.
• هذا يعني بأنكم فجرتم واحدة من المفاجآت في التصفيات على مستوى رابطة عنابة؟
كما سبق وأن قلت بأن الشهية أتت مع تقدم المنافسة، والتأهل على حساب وفاق تبسة كان من ثمار تضحيات اللاعبين ومختلف الطواقم، لكن ما يجب أن نتوقف عنده، هو الأجواء التي صنعها الأنصار قبل هذه المقابلة، لأن التجند الجماهيري الكبير جعل المجموعة تحس بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقها، في ظل إصرار الجميع على ضرورة تحقيق تأهل تاريخي إلى الأدوار الوطنية، مهما كان حجم المنافس، خاصة وأن الوفاق التبسي كان قبل 3 سنوات قد حرمنا من الوصول إلى المبتغى في الدور الجهوي الأخير، ولو أننا عشنا مباراة «دراماتيكية» تلاعبت بأعصابنا، خاصة في سلسلة ركلات الترجيح، بعد تنفيذ كل فريق 11 ضربة، لنقطف ثمار المجهودات الجبارة المبذولة، ونصنع فرحة هيستيرية للأنصار.
• وماذا عن طموحاتكم في باقي المشوار، في وجود كبار الرابطة الأولى؟
الأكيد أن أنصارنا ينتظرون على أحر من الجمر عملية القرعة، لكننا نطمح لتكرار الانجازات، التي حققها جيراننا من نصر الفجوج واتحاد بلخير في آخر موسمين، لأن ولاية قالمة أصبحت تحجز مقعدا في ثمن النهائي بفضل فرق بلدياتها، وتواجدنا في الدور 32 لأول مرة، يجعلنا نراهن على بلوغ أبعد محطة ممكنة، وعليه فإن أمنياتنا منبية على أساس مواجهة فريق من قسم ما بين الرابطات أو الجهوي في الدور القادم، على أمل أن يكون ذلك بقالمة، واستضافة كبار الرابطة المحترفة يبقى حلمنا، لكن بداية من ثمن النهائي، حتى يتمكن الجمهور القالمي من استعادة ذكريات الماضي.
• وما هي طموحاتكم في البطولة، سيما وأن الانطلاقة كانت جد متواضعة؟
مشوارنا في بداية الموسم الجاري في بطولة الجهوي الأول لرابطة عنابة، لم يواكب طموحاتنا، لأننا كنا قد سطرنا لعب الأدوار الأولى كهدف للموسم، في ظل الاستقرار الذي نسجله في التركيبة البشرية، بدليل أن المدرب مسعود فواغلة يبقى يصنع الاستثناء على الصعيد الوطني، ببقائه على رأس العارضة الفنية لنحو ربع قرن، وهذا مكسب كبير للفريق، كونه على دراية بكامل خبايا التشكيلة، كما أننا احتفظنا بنسبة كبيرة من التعداد، والغالبية من أبناء المنطقة، لكن حصيلة الجولات الست الأولى كانت بعيدة عن طموحاتنا، بعد الاكتفاء بفوز وحيد، مع تسجيل 3 تعادلات، والانهزام في مناسبتين، ولو أن المشوار لا يزال طويلا، وانجاز الكأس كفيل بتغيير المعطيات، خاصة بعد تحرر اللاعبين من الضغوطات النفسية، التي كانت مفروضة عليهم، وعليه فإننا نترقب عودة قوية في قادم الجولات.
• في ظل هذه الوضعية، هل لنا أن نأخذ نظرة عن الوضعية المالية والمشاكل التي تواجهكم؟
مدينة حمام دباغ تتنفس برئة كرة القدم، وقد كانت ممثلة بفريقين في الجهوي الأول، وشاءت الصدف أن يحققا الصعود معا في نفس الموسم، لكننا قررنا بعد موسم واحد جمع الشمل، والانضواء تحت لواء فريق واحد، ومع ذلك فإننا اصطدمنا بمشكل قلة الدعم المالي، خاصة وأننا لم نتلق الموسم الفارط حصة النادي من ميزانية البلدية، لأسباب إدارية بحتة، الأمر الذي أجبر الطاقم المسير على تحمّل إجمالي المصاريف من المال الخاص، مما أدى إلى ارتفاع مؤشر الديون، وهي نفس الوضعية التي نعيشها في بداية هذا الموسم، في انتظار تجسيد الوعود التي تلقينها من المجلس البلدي، في الوقت الذي لاحت فيه مؤشرات التخلص من مشكل الملعب في الأفق، بعد تسجيل مشروع تهيئة ملعب حمام دباغ، وتغطية أرضيته بالعشب الاصطناعي، حيث أن الأشغال من المنتظر أن تنطلق في غضون الأيام القليلة القادمة.
حاوره: صالــح فـرطــاس

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com