كشفت أمس، مصادر مقربة من وفاق سطيف عن وجود تقارب في وجهات النظر، بين مسيري الفريق الحاليين ممّن يعملون ضمن المكتب المسير للرئيس الرافض للانسحاب حسان حمار، والرئيس السابق عبد الحكيم سرار، بشأن عودة الأخير للمشهد الرياضي السطايفي، بعد أن عرض عليه منصب مسؤولية، قد يكون بنسبية كبيرة رئيس مجلس الإدارة أو مدير عام لشركة وفاق سطيف التجارية.
واستنادا لنفس المصادر، فإن سرار طلب ضمانات، قبل التفكير في العرض المقترح من طرف المسيرين الحاليين، خاصة أنه رفض في البداية بشدة العودة للتسيير في الوفاق، مضيفا في تصريحات سابقة، بأن خرج من النادي بمحض إرادته، كما أن الفترة الحالية تعتبر حساسة وصعبة في آن واحد، بسبب مطالب الأنصار وتعطشهم للتتويجات بعد موسمين عجاف.
وفي ذات السياق، أفادت نفس المصادر، بأن بعض أعضاء الإدارة الحالية، تعتبر عودة الرئيس السابق عبد الحكيم سرار، بمثابة طوق النجاة بالنسبة لها، لكن شريطة تدعيم نوعي للطاقم المسير.
ويأتي خيار «استعادة» خدمات عبد الحكيم سرار، الذي تحصل على لقب البطولة الموسم الحالي مع إتحاد العاصمة، لمعرفته الجيدة بالبيت السطايفي، مما يسّهل في حدوث ما يسمى في عاصمة الهضاب ب»الإقلاع الرياضي»، من خلال التحضير للموسم الرياضي الجديد.
إلى ذلك فقد كشفت ذات المصادر، بأن إجراء سرار عدد من الاتصالات، مع بعض المسيرين السابقين، تكشف عن نية المعني للموافقة على عرض الإدارة، حيث يرغب في تكوين مكتب مسير قوي، يضاف لذلك المكتب الموجود حاليا، في وقت عبر حمار عن رغبته في البقاء الموسم الحالي كرئيس للنادي الهاوي إلى غاية نهاية العهدة الأولمبية. ر.ت