استأنفت تشكيلة مولودية قسنطينة تدريباتها في ثاني أيام عيد الفطر، وسط أجواء متوترة، بسبب الغيابات العديدة، ما أثار استياء المدرب كمال عاشوري، الذي لم يتردد في توجيه تحذيرات شديدة اللهجة للاعبين المتخلفين عن الحصة التدريبية، مُلوحا بعقوبات صارمة قد تصل إلى الاستبعاد النهائي.
وشهدت حصة الاستئناف غياب 6 لاعبين، من بينهم أسماء بارزة على غرار الدوسن وفرحات ولعلاوي وإمام نور وبن عياش وخديش، وهو ما زاد من قلق الطاقم الفني، خاصة وأن الفريق لم يخض أي تدريب جماعي منذ أكثر من 10 أيام، وتحديدا منذ المواجهة الأخيرة أمام نادي التلاغمة بملعب بن عبد المالك.
عاشوري، الذي حاول تدارك الوضع من خلال منح كل لاعب برنامجا خاصا للتدريبات الفردية، أبدى مخاوفه من تأثير هذا التوقف الطويل على جاهزية الفريق، خصوصا وأنه مقبل على مواجهة أولمبي المقرن، التي تُعد في المتناول على الورق، نظرا لوضعية المنافس، لكنه شدد على ضرورة الاستعداد الجيد وعدم الاستهانة بالمباراة.
ولم يُخف عاشوري امتعاضه من الغيابات المتكررة، مشيرا إلى أن الفريق في وضعية حرجة تتطلب تضحية الجميع، وقال للنصر:» وضعيتنا ازدادت تعقيدا منذ تعثرنا أمام نادي التلاغمة، والانقطاع عن التدريبات لهذه الفترة سيكون له انعكاسات سلبية، ولهذا السبب قررت فرض الانضباط، وكل من يتغيب عن باقي الحصص سيُستبعد نهائيا. نحن بحاجة إلى الالتزام الكامل لإنقاذ الموسم».
وفي سياق آخر، سيفتقد الفريق لخدمات قائده فرحات أيوب، بسبب العقوبة، وهو ما زاد من متاعب عاشوري، الذي يعاني من نقص في الخيارات المتاحة في وسط الميدان الهجومي.
سمير. ك