يتجه مدرب شباب عين فكرون، سمير موسى مبارك للعودة إلى العارضة الفنية، بعد الاتصالات التي جمعته برئيس الفريق حسان بكوش، خلال اليومين الماضيين.
ويأتي هذا التحرك من الإدارة، في ظل الوضعية الصعبة التي يمر بها الفريق، حيث بات مهددا أكثر من أي وقت مضى بشبح السقوط، ما جعل بكوش يسعى للحفاظ على الاستقرار الفني وتفادي المزيد من التغييرات التي قد تؤثر سلبا على حظوظ البقاء. وكان موسى مبارك قد غادر مدينة عين فكرون رفقة طاقمه الفني، بعد مواجهة اتحاد بوخضرة، والتي شهدت توقفت قبل موعدها مع تسجيل أحداث مؤسفة كان لها تأثير مباشر على الفريق، حيث أصدرت الرابطة عقوبات قاسية من خلال تم تثبيت الخسارة على البساط بثلاثية نظيفة، إلى جانب إيقاف اللاعب إدريس حلوي لمدة عام، ومعاقبة سكرتير الفريق رفيق حلوي، بالحرمان من أي نشاط رياضي لسنتين كاملتين. وفي ظل هذه الوضعية الصعبة، برمجت إدارة شباب عين فكرون حصة الاستئناف عشية أمس، في محاولة لإعادة لم شمل المجموعة وتحضيرها لمواجهة اتحاد تبسة، التي تعد بمثابة الفرصة الأخيرة للإبقاء على بصيص الأمل في تفادي الهبوط. وأبدى موسى مبارك استعداده لتحمل المسؤولية، رغم كل الصعوبات، وقد سبق له عند تعيينه أن تعهد ببذل كل ما في وسعه لإنقاذ «السلاحف»، وهو ما يجعله أكثر إصرارا على العودة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي زادت من تعقيد وضع الفريق. ويمر الفريق بإحدى أصعب فتراته، حيث يتعيّن على اللاعبين تجاوز الضغوط النفسية واللعب بروح قتالية، من أجل إنقاذ الموسم، وقد تمنح عودة موسى مبارك الفريق دفعة معنوية، لكن ذلك لن يكون كافيا دون تضافر الجهود من الجميع، سواء من الطاقم الفني أو اللاعبين وحتى الأنصار، الذين يترقبون بفارغ الصبر ردة فعل قوية من الفريق في المواجهات القادمة.
سمير. ك