لم تنطلق بعد أشغال صيانة وترميم ملعب 20 أوت في برج بوعريريج، رغم الحالة السيئة التي تتواجد فيها أرضية الميدان، المعشوشبة اصطناعيا، بعد تعرضها لأضرار كبيرة، عند لعب آخر مباراة داخل الديار أمام الجار وفاق سطيف، عندما اقتحم أنصار الفريق الزائر الملعب مباشرة بعد إطلاق صافرة النهاية.
وبالرغم من كون ملاعب المدن الأخرى استغلت فترة تعليق البطولة، بسبب فيروس كورونا، من أجل القيام بعملية الإصلاح والصيانة، مثلما يحصل حاليا في ملعب بوشليق في مقرة أو دمان ذبيح في عين مليلة، غير أن ذلك لم يحدث على مستوى ملعب البرج.
ويدور حديث في مدينة البرج أن سبب تأخر انطلاق أشغال الصيانة، يعود بالدرجة الأولى إلى عدم توفر السيولة المالية الكافية، على مستوى مديرية الشباب والرياضة، خاصة وأن لجنة الانضباط على مستوى الرابطة المحترفة، أقرت بتعويض إدارة الوفاق جميع الأضرار في الملعب، لكن من دون تحديد المبلغ المالي لقيمة الخسائر، من قبل الخبراء المكلفين من قبل الوزارة الوصية.
وتتجه إدارة الأهلي إلى اختيار ملعب آخر من أجل استقبال المنافسين، في المباريات المتبقية من نهاية الموسم، لأنه من المستحيل خوض مباريات فوق أرضية ميدان 20 أوت، خاصة في حال استئناف نشاط البطولة الرسمية في القريب العاجل، وبالتالي فإنه ليس هناك أي خيار سوى البحث عن ملعب آخر، قد يكون الطاهر قيدوم في بلدية رأس الوادي.
أحمد خليل