تطمح البوبية عند مواجهة الجار شباب باتنة في ديربي يحمل رقم 38، لحفظ ماء الوجه ليس إلا، في ظل الظروف العسيرة التي تمر بها، وحجزها بشكل مبكر أولى تأشيرات السقوط، ما تعكسه التحضيرات المتذبذبة التي قامت بها لموعد اليوم وسط حالة من الإهمال والتسيب، إلى درجة أن هذه المباراة، ظلت تحمل صفة "لا حدث" في مختلف معاقل الأنصار ولم تحظ بالاهتمام المعتاد.
ورغم ذلك، يأمل المدرب ميهادة في أداء مقابلة محترمة والحفاظ على تقاليد ومميزات الديربي، حتى وإن كان الظفر بالنقاط الثلاث لن يغير شيئا في وضعية الفريق -كما قال -، مضيفا أن اللاعبين سيخوضون اللقاء متحررين من كل الضغوطات النفسية، وبنية تحقيق الفوز للثأر رياضيا من هزيمة الذهاب.
وحسب مدرب البوبية، فإن الطاقم الفني سيضع الثقة في نفس المجموعة، التي واجهت مولودية العلمة في الخرجة الأخيرة، والمشكلة أساسا من وجوه شابة تنتمي لصنف الرديف، مع تدعيمها ببعض الركائز على غرار حاج عيسى وعبابسة وبن سالم وبولعينصر وقوميدي، موضحا أن التحضيرات تمت في ظروف صعبة، بفعل الغياب الجماعي للاعبين، والالتحاق المتأخر للعديد منهم.
من جهة أخرى، حرصت هيئة التسيير المؤقتة على توفير شروط النجاح، واللجوء لورقة التحفيزات المالية، سعيا منها لبعث روح التحدي في نفوس اللاعبين وتشريف ألوان البوبية، من خلال رصد منحة معتبرة للإطاحة بالجار، وهو ما يتطلب في نظر ميهادة الكثير من التضحية إدراكا منه بصعوبة المأمورية، ونقص التحضير مقارنة بالمنافس.
م ـ مداني