دخلت إدارة شباب باتنة في سباق مع الزمن، لحسم إشكالية العارضة الفنية، بعد سقوط صفقة عبديش وقبله ورقتي حموش وشردود، حيث عاودت الاتصال بالمدرب كمال مواسة في محاولة للتوصل إلى أرضية اتفاق، رغم فشل المفاوضات في جولتها الأولى.
ويجمع المقربون من الرئيس زغينة، على أن الظفر بخدمات المدرب القالمي، بات مسألة وقت لتقارب الرؤى وتنازله على جزء من مطالبه.
وقبل ذلك، انضم رسميا اللاعب توتة سفيان إلى صفوف الكاب قادما من وفاق القل، ما رفع عدد المستقدمين الجدد إلى 19 لاعبا، في انتظار ترسيم صفقة لاعب آخر، قد يكون حاج عيسى لغلق القائمة وضبط التعداد بشكل رسمي، ومن ثمة التفرغ للتحضيرات التي تعرف بعض التأخر، نظرا لاقتراب موعد انطلاق بطولة الهواة في 26 أكتوبر القادم.
وحسب المدير الرياضي لوصيف إيدير، فإن التدريبات قد تنطلق اليوم الأربعاء بملعب سفوحي، بعد إخضاع اللاعبين لفحوصات كوفيد19، وإجراء التحاليل اللازمة، مضيفا في تصريح للنصر أن جميع مراحل التحضيرات ستجري بباتنة، لضيق الوقت والغموض الذي ظل يخيم على العارضة الفنية، معربا عن ارتياحه لتفاعل الأنصار بشكل إيجابي مع الصفقات الأخيرة، مشيرا في ذات السياق إلى أن الإدارة تراجعت عن ضم الحارس سقني أمين بعد ضمان خدمات الحارس بولطيف، تزامنا مع رفض متوسط ميدان اتحاد بسكرة نوفل غسيري، لعرض الرئيس زغينة. م ـ مداني