اكتفت أمس، شبيبة سكيكدة بنقطة وحيدة، بمناسبة استضافتها الوصيف اتحاد عنابة، في ديربي أوفى بكل وعوده من حيث الإثارة والتنافس. وبعد هذه النتيجة، فوتت الشبيبة فرصة تسلق هرم الترتيب، ولو أنها وجدت منافسا صعب المنال، خلق لها صعوبات كبيرة، كانت من محصلتها توقف سلسلة النتائج الإيجابية، لتبقى الشبيبة مطالبة بالاستدراك في قادم الجولات.
الشوط الأول، تميز كما كان منتظرا بالإثارة والتنافس، لرغبة كل فريق في مباغتة الآخر، فشبيبة سكيكدة المدعمة بأنصارها دخلت المباراة بحماس كبير، استهلته بالضغط على مرمى الحارس براحية الذي عاش ودفاعه لحظات حرجة، أمام حملات الثلاثي لشهب، العمري ونوبلي، هذا الأخير ضيع هدفا محققا في الدقيقة 18، بعد أن وجد نفسه وجها لوجه، إثر تلقيه تمريرة دقيقة من زميله يحيى، لكن كرته تمر فوق القائم، ليرد عليه زرقين على مرتين، الأولى في الدقيقة 35 حيث وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس، لكنه تباطأ في التسديد، والثانية في الدقيقة 40 بعد تلقيه تمريرة من بومروج، غير أنه أخفق في ترجمتها إلى هدف.الخمس دقائق الأخيرة من هذه المرحلة كانت مثيرة، حيث استعادت الشبيبة سيطرتها وتحكمها في الكرة، لتتمكن إثر هجمة مرتدة في الدقيقة الثانية من الوقت البديل، من الحصول على ضربة جزاء بعد عرقلة نوبلي، تولى تنفيذها بنفسه مانحا فريقه التقدم.
الشوط الثاني، كان أكثر حماسا وإثارة، وارتفع فيه نسق اللعب خاصة من جانب أبناء بونة، الذين خرجوا من منطقتهم بغية تعديل النتيجة وكان لهم ما أرادوا في الدقيقة 70، إثر هجمة مرتدة أنهاها اللاعب دياب بتسديدة محكمة، سكنت شباك الحارس نايلي، وسط فرحة عارمة لأشبال سلاطني والعشرات من الأنصار، الذين تنقلوا إلى ملعب 20 أوت لمناصرة أصحاب الزي الأبيض والأحمر.
هذا الهدف وخز شعور السكيكدية، وجعلهم يرمون بكامل ثقلهم صوب الهجوم، من أجل إمضاء الهدف الثاني، خاصة بعد التغيرات التي أحدثها المدرب غيموز بتدعيم الخط الأمامي، لكن جل المحاولات كانت محتشمة، ولم تشكل خطرا على مرمى الحارس براحية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، وسط غضب كبير لأنصار الشبيبة.
كمال واسطة