لا يزال الغموض يخيم على فريق جمعية عين مليلة، في ظل عدم اتضاح الرؤية بخصوص الجهة التي ستقود النادي الموسم القادم، بالنظر إلى الخلافات الموجودة داخل أسرة أبناء قريون، والتي ظهرت على الساحة في الأيام الماضية، ما جعل الجميع يتحدث عن صراع الأجنحة الذي قد يعصف بلاصام إلى الهاوية.
ويعيش أنصار جمعية عين مليلة حالة من الترقب، في ظل عدم إعلان أي جهة استعدادها لقيادة الفريق، سواء رئيس مجلس إدارة الشركة الرياضية ماليك عمراني أو رئيس النادي الهاوي شداد بن صيد، حيث ينتظر كل طرف تكفل الآخر بمهمة الشروع في التحضيرات تحسبا للموسم الجديد.
وكانت السلطات المحلية ممثلة في المجلس الشعبي البلدي، قد عقدت اجتماعات في الأيام الماضية، من أجل محاولة إيجاد الحلول للخروج من الوضعية الحالية، وتنتظر القرار النهائي من جانب العمراني وبن صيد، قبل اتخاذ بعض القرارات، خاصة وأن الوقت ليس في صالح لاصام، بحكم أن البطولة تنطلق يوم 16 سبتمبر المقبل، أي بعد شهر من الآن، والنادي لم يباشر التدريبات، وكما هو معلوم فترة التحضيرات الصيفية تتطلب ستة أسابيع، ما يعني بأن الجمعية تعاني من تأخر كبير على مستوى هذا الشق.
يحدث هذا، في الوقت الذي يبقى العائق الأكبر لكل الراغبين في قيادة سفينة لاصام الديون المرتفعة جدا، والتي لامست سقف 20 مليار سنتيم. حمزة.س