lنحتاج مدافعا أيسرَ لغلق القائمة
أبدى مدرب نادي التلاغمة، رابح زمامطة، ارتياحه للمردود الذي قدمه الفريق في المباراة الودية التي جمعته مساء أول أمس بالضيف اتحاد الشاوية، وأكد بأن التطبيق الميداني الأول منذ انطلاق التحضيرات كشف عن العديد من الإيجابيات، خاصة من الناحية الفردية.
زمامطة، وفي حوار خص به النصر، أوضح بأن النتيجة الفنية ليست المعيار الذي يكفي لإبداء التفاؤل، لكن الارتياح النسبي نابع بالأساس من التركيبة البشرية وإمكانياتها، ولو أنه أشار بالمقابل إلى أن عملا كبيرا مازال ينتظر المجموعة، سواء من الناحية البدنية أو حتى التنسيق والانسجام.
nفي البداية، ما تقييمكم للأداء، الذي قدمه الفريق في أول مقابلة ودية له أمام اتحاد الشاوية؟
الأكيد، أن فترة التحضيرات تستوجب التركيز على جميع الجوانب، وفريقنا باشر العمل الميداني متأخرا نسبيا بالمقارنة مع أغلب أندية الرابطة الثانية، وبرمجة أول لقاء ودي مع اتحاد الشاوية، تزامنت مع الفترة التي حاولنا فيها التوجه أكثر نحو الجانب البدني، في ثاني أسبوع من البرنامج المسطر، ومع ذلك فإننا وقفنا على الكثير من النقاط الإيجابية التي تدفعنا إلى إبداء نوع من الارتياح، لأننا أخذنا صورة واضحة عن المؤهلات الفردية لكل عنصر من التعداد، الأمر الذي يتيح لنا الفرصة للوقوف على حاجيات التشكيلة، وبالتالي استقدام لاعبين جدد بحسب النقائص المسجلة.
nنفهم من هذا الكلام بأنكم مرتاحون للمستوى الذي ظهرت به التشكيلة؟
الارتياح كان من الناحية الفردية، وكذا العطاء الهجومي، ولو أن الفوز بنتيجة (3 / 2) لا يحجب الرؤية عن الكثير من النقائص، لأننا مازلنا في بداية التحضيرات، وما وقفنا عليه في الودية الأولى يوحي بالقدرة على بناء فريق تنافسي، لأن التعداد تغير بنسبة 80 بالمئة، مقارنة بالموسم الفارط، ولن يكون من السهل تدارك هذا الوضع بين عشية وضحاها، بدليل أن نقص التنسيق والانسجام كان من أبرز نقاط الضعف التي وقفنا عليها، وهذا العامل لا يمكن توفيره بسرعة البرق، بل يتطلب الكثير من العمل الميداني، خاصة اللقاءات التطبيقية، وفي أغلب الأحيان يستوجب انتظار 5 جولات من البطولة للوقوف على تلاحم التشكيلة، بحصول الانسجام بين خطوطها الثلاثة.
nوماذا عن المستقدمين الجدد، سيما منهم اللاعبين الشبان الذين وضعتموهم تحت المعاينة؟
الحقيقة، لا يمكن لأي متتبع لبطولة الرابطة الثانية إنكارها أن نادي التلاغمة كان لموسمين متتاليين يستمد قوته من روح المجموعة، وكذا التركيبة المميزة لخطي الدفاع ووسط الميدان، خاصة في الاسترجاع، لكن الوضعية الراهنة أجبرتنا على إعادة بناء التركيبة من نقطة الصفر، مع اللجوء إلى إعادة النظر في استراتيجية اللعب المنتهجة، رغم توفر بعض الخيارات، إلا أن المعطيات انقلبت رأسا على عقب، على اعتبار أن الفعالية في الهجوم أصبحت حاضرة، بعدما كنا نعاني كثيرا من هذا الجانب في الموسمين الفارطين، وودية الشاوية كانت فرصة لمعاينة بعض الشبان، الذين كانوا تحت التجربة، غير أن التقييم لم يكن مقنعا بالنسبة لثلاثة عناصر، فقررنا صرف النظر عنهم، لأن ما نتوفر عليه حاليا يبقى أفضل، خاصة بعد موافقة عبد الرحمان كركود على العودة إلى الفريق، بعد تجربة كانت له الموسم الماضي مع الموك، وهو عنصر يعرف البيت جيدا، وكان من ركائز التعداد قبل موسمين، وحاجتنا حاليا تبقى منحصرة في مدافع أيسر لغلق القائمة.
nالأكيد أنكم ضبطتم رزنامة اللقاءات الودية تماشيا مع برنامج التحضيرات؟
المتعارف عليه أن فترة التحضير يجب أن تكون شاملة، وتمس كل الجوانب، ونحن حاليا بصدد التركيز على الجانبين البدني والتقني، في محاولة لتدارك التأخر في انطلاق العمل الميداني، لأننا على دراية مسبقة بأن فترة 4 أسابيع لا تكفي لضمان جاهزية الفريق لدخول أجواء المنافسة الرسمية، إلا أننا سنعمل على التقليل من حجم هذه الانعكاسات، وسلسلة المباريات الودية ستبقى متواصلة إلى غاية الأسبوع الذي يسبق انطلاق البطولة، وعليه فإننا سنلاقي مولودية باتنة عشية غد الخميس بملعب دمان دبيح بعين مليلة، قبل أن يكون الموعد مع مقابلتين ذهابا وإيابا مع شباب باتنة، يومي 5 و9 سبتمبر، على أن تتوسطهما مواجهة أخرى مع منافس لم يحدد بعد، وإجراء 5 وديات قد يكفي للاطمئنان على جاهزية التشكيلة بنسبة كبيرة لدخول غمار المنافسة.
حاوره: ص / فرطــاس