يعتزم الطاقم الفني لنجم مقرة التنقل عشية اليوم إلى وهران، تحسبا لمواجهة المولودية المحلية سهرة الجمعة، وهذا لإراحة اللاعبين ومواصلة التحضيرات بعين المكان، تزامنا مع سعي المدرب عز الدين رحيم، لبرمجة حصة تدريبية في نفس توقيت اللقاء على الساعة الثامنة ليلا.
كما تعمل الإدارة على وضع اللاعبين في أحسن أحوالهم، سيما النفسية وتوفير كل وسائل النجاح، إدراكا منها بضرورة تدارك تعثر «الباك» في جولة التدشين، فيما يطمح رحيم للاستثمار في وضعية المنافس، ومحاولة العودة بنتيجة إيجابية، خاصة بعد تدوينه بعض النقاط الإيجابية على مستوى المردود العام لفريقه، في خرجته الأولى، وعودة اللاعبين الغائبين، الأمر الذي سيعطي أكثر فعالية للتشكيلة، ويوسع من خيارات الجهاز الفني، الذي يرفض الضغط على اللاعبين.
يحدث هذا، في الوقت الذي يعيش فيه محيط النجم حالة من القلق والخوف، جراء الوضعية الصعبة للفريق، ونقص الإمكانيات، ما تجسده الاستقالة الجماعية للجنة الأنصار المعتمدة، بعد أن شكلت السند القوي لممثل الحضنة، وفق تأكيدات رئيسها حميش ناصر للنصر بقوله:» استقالة لجنة الأنصار فرضت نفسها، لأنها ببساطة تتعرض إلى التهميش رغم امتلاكها الاعتماد، والدور الكبير الذي قامت به الموسم الماضي لضمان بقاء الفريق. فالصعوبات والعراقيل التي واجهها الأنصار في اللقاء أمام بارادو، كانت القطرة التي أفاضت الكأس، وجعلتنا نعلن انسحابنا النهائي». م ـ مداني